تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ليبيا جبهة مصر الثانية على الإرهاب غارات على "داعش" ودعوات لتدخّل دولي

Lebanon 24
17-02-2015 | 06:28
A-
A+
ليبيا جبهة مصر الثانية على الإرهاب غارات على "داعش" ودعوات لتدخّل دولي
ليبيا جبهة مصر الثانية على الإرهاب غارات على "داعش" ودعوات لتدخّل دولي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في رد سريع على الجريمة التي ارتكبها تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) بقتله ذبحاً 21 قبطياً مصرياً في ليبيا الاحد كان اختطفهم في وقت سابق، أغارت مقاتلات مصرية من طراز "ف - 16" بفارق ساعات على اهداف للتنظيم المتطرف في مدينة درنة الليبية. وأرفقت الحكومة المصرية تدخلها العسكري المباشر الاول في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي قبل اربع سنوات، بحملة ديبلوماسية تحض على تدخل دولي عسكري في هذا البلد الذي تحول معقلاً لـ"داعش" يأتي في الاهمية بعد سوريا والعراق. وأظهرت الضربة العسكرية المصرية نفاد صبر مصر حيال الفوضى الامنية والسياسية المتحكمة على حدودها الغربية، وقت تحارب التنظيمات الجهادية على حدودها الشرقية في شبه جزيرة سيناء. وبالتزامن مع الغارات المصرية على مواقع "داعش"، وقعت القاهرة وباريس صفقة لتزويد مصر 24 مقاتلة فرنسية من طراز "رافال". ودعا الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والمصري عبد الفتاح السيسي الى جلسة لمجلس الامن واتخاذ "تدابير جديدة" ضد هذا التنظيم، فيما شددت القاهرة على ضرورة "تدخل صارم لكبح جماح التنظيمات الإرهابية" في ليبيا. وأثارت مجزرة "داعش" في حق الاقباط الـ21 ردود فعل عربية ودولية مستنكرة. وقال البابا فرنسيس ان هؤلاء "قتلوا لمجرد أنهم مسيحيون". ودعا رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي الى رد مدروس. واعتبرت واشنطن ان ما حصل من شأنه "تقوية عزيمة المجتمع الدولي في وحدته ضد تنظيم الدولة الاسلامية". وندد اعضاء مجلس الامن الـ15 بـ"حزم" بذبح المصريين ووصفوه بأنه عمل "جبان ومشين". ونددت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت وقطر والاردن وتونس بالمجزرة. ودعا الاتحاد الاوروبي الى القيام بعمل مشترك من اجل منع "انهيار" ليبيا. وقالت مصر إن الغارات التي شنّت فجراً أصابت معسكرات ومواقع تدريب ومخازن أسلحة وذخائر في ليبيا. وشاركت القوات الجوية اللييية أيضاً في الهجوم على درنة وهي مدينة ساحلية في شرق ليبيا تعتبر قاعدة لمقاتلي "داعش". وفي اتصال هاتفي مع التلفزيون المصري، قال قائد القوات الجوية التابعة للحكومة الليبية المعترف بها دوليا صقر الجروشي إن هناك خسائر في الأفراد والذخائر ومراكز الاتصالات التابعة لـ"الدولة الإسلامية". وأضاف أن ما بين 40 و50 متشددا قتلوا. لكن البرلمان الليبي المنافس الذي تدعمه بعض الجماعات الإسلامية، وصف الغارات الجوية المصرية بأنها عدوان على سيادة ليبيا. ودعت مصر أيضا الائتلاف الدولي المناهض لـ"داعش" والذي يقصف أهدافا لها في العراق وسوريا وتقوده الولايات المتحدة إلى توسيع عملياته لتشمل ليبيا. وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً جاء فيه ان "ترك الامور في ليبيا كما هي من دون تدخل حاسم لكبح جماح هذه المجموعات يشكل خطراً واضحاً على السلام والامن". لكن مسؤولين امنيين مصريين في القاهرة قالوا ان القاهرة لا تريد الانجرار الى حرب برية مكلفة وانها تطالب بأن يقتصر أي تدخل اجنبي على توجيه ضربات جوية محدودة. واضافوا انه في سبيل دعم هذه الحملة، تجمع مصر معلومات استخبارية عن المتطرفين في ليبيا في جهد مشترك مع القوات المسلحة الليبية ودول غربية بما فيها فرنسا. وقال مسؤول مصري :"لن نقاتل هناك على الارض باسم احد، لكننا لن نسمح للخطر بأن يدنو منا". واشار الى ان مصر حصلت على معلومات استخبارية تفترض ان لدى ناشطي "داعش" تحضيرات متقدمة لاجتياز الحدود الى مصر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك