تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العبادي: لتسهيل وصول المدنيّين إلى المنطقة الخضراء

Lebanon 24
28-08-2015 | 19:06
A-
A+
العبادي: لتسهيل وصول المدنيّين إلى المنطقة الخضراء
العبادي: لتسهيل وصول المدنيّين إلى المنطقة الخضراء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، قادة الأمن بتسهيل وصول المواطنين إلى المنطقة الخضراء المُحصّنة في بغداد، فضلاً عن الشوارع التي أغلقتها فصائل سياسيّة وأمنيّة في أنحاء البلاد. الطيران العراقي ينفّذ ضربات انتقامية ويقتل 60 «داعشياً»قبل احتجاجات جديدة مُتوقعة في شوارع العاصمة والمدن الجنوبيّة، أمر العبادي أيضاً بتشكيل لجان قانونية مُختصّة «لمراجعة بيع عقارات الدولة في بغداد والمحافظات وتأجيرها، وإعادة الأموال التي تمّ الاستيلاء عليها خارج السياقات القانونية إلى الدولة». يُشار إلى أنّ فصائل وأحزاباً سياسية وشخصيّات ذات نفوذ، أغلقت الكثير من المناطق في بغداد وغيرها من المدن في السنوات الأخيرة بسبب انتشار التفجيرات. وكان العبادي قد أمر قادة الأمن بتطبيق خطة «لحماية المواطنين من استهداف الإرهاب». وأعلن العبادي أيضاً عزمه فتح شوارع رئيسة مُغلَقة من شخصيات وأحزاب، في خطوات جديدة تأتي ضمن إجراءات لمكافحة الفساد وتحسين الخدمات بدأت الحكومة تطبيقها خلال الفترة الماضية، بعد تظاهرات شعبية حاشدة ودعم المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني. وقال العبادي: «أصدرنا أوامر إلى الفرقة الخاصّة وقيادة عمليات بغداد بوضع الترتيبات اللازمة لفتح المنطقة الخضراء امام المواطنين»، وذلك وفق ما جاء في بيان على موقعه الالكتروني. وتُعدّ المنطقة الخضراء الواقعة وسط بغداد، أشدّ المناطق تحصيناً في بغداد، وهي تضمّ مقارّ حكومية أساسية كرئاسة الجمهورية ومجلسَي الوزراء والنواب، إضافة إلى منازل مسؤولين وسياسيين بارزين. وتضمّ المنطقة، وهي من الارقى في بغداد وتمتاز بمبانيها الفخمة وشوارعها العريضة، مقارّ دولية كمبنى الأمم المتحدة وسفارات دول كبرى أهمّها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ولا يمكن دخول المنطقة الخضراء، سِوى من العاملين والمقيمين فيها، أو المُستحصلين على إجازات دخول خاصّة. وتُحاط المنطقة بسور اسمنتي ونقاط حراسة، ويتطلّب الدخول اليها عبور سلسلة من حواجز التفتيش. كما تنشر في داخلها دبابات وعربات مدرّعة، وتتولّى حمايتها قوات عراقية خاصّة. وفي عهد الرئيس الأسبق صدام حسين، كانت المنطقة الخضراء تضمّ القصور الرئاسية ومقارّ إقامة عدد من أبرز أركان النظام. إلّا أنّه في ذلك الوقت، كانت طرقاتها مفتوحة أمام السيارات. وتفرض الإجراءات الأمنية في بغداد وحماية منازل المسؤولين ومقرات الأحزاب وإدارات الدولة، والعديد منها خارج المنطقة الخضراء، إغلاق شوارع رئيسة وفرعية، ما يُساهم في زيادة زحمة السير الخانقة التي تستمرّ معظم ساعات النهار، ويعقّد من تنقل العراقيّين في سياراتهم. وكانت المرجعية الشيعية بزعامة علي السيستاني حضّت الرئاسات الثلاث في العراق على اتخاذ «قرارات جريئة ومقنعة للشعب العراقي»، وذلك قبيل المظاهرات التي حدثت أمس واستعدت لها السلطات بإجراءات أمنية مُشدّدة. وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي، معتمد المرجعية الشيعية في كربلاء، في خطبة الجمعة إنّ «المواطن جرّب عهوداً سابقة لم يجد منها على أرض الواقع ما يفي بحلّ المشكلات التي يُعاني منها طويلاً، بل وجد فيها مُجرّد تهدئة المشاعر بصورة موقتة». وأضاف: «يجب أن يعمل المسؤولون هذه المرّة بصورة مُختلفة عما مضى لكسب ثقة المواطنين بأنهم جادون في الإصلاح»، داعياً رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان إلى اتخاذ «قرارات جريئة ومقنعة للشعب العراقي». ميدانياً، نفّذت الطائرات المقاتلة العراقية والتابعة للتحالف الدولي غارات شملت كُلّ قواطع العمليات التي تشهد معارك ضدّ تنظيم «داعش» الإرهابي، وفق ما ذكرت «خلية الإعلام الحربية». وأضافت أنّ «عدد الطلعات القتالية للقوة الجوية العراقية وطيران الجيش وطائرات التحالف، بلغ 70 طلعة في مختلف المواقع الساخنة»، مشيرةً إلى أنّ « قيادة القوة الجوّية نفّذت 14 طلعة، في حين كانت حصيلة طيران الجيش 42، وكانت حصّة طيران التحالف الدولي 14 طلعة». وأكّدت «مقتل 60 إرهابياً وتدمير 3 عجلات ورشاشات ثقيلة ومخزن اسلحة ومعبرين للعدو و3 مواضع دفاعية، وموقع هاون و13 موضعاً للتنظيم الإرهابي». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك