تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ريف دمشق يشتعل ومجزرة جديدة في دوما

Lebanon 24
30-08-2015 | 23:51
A-
A+
ريف دمشق يشتعل ومجزرة جديدة في دوما<br/>
ريف دمشق يشتعل ومجزرة جديدة في دوما<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتوالى مجازر بشار الأسد الدموية في دوما من ريف دمشق، حيث يتساقط المدنيون ضحايا حملات البراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات الأسد تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، الذي قال رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة إنه أعطى الضوء الأخضر للأسد لقتل السوريين، تدعمه إيران التي تطالب بترحيل أهالي مدينة الزبداني وتوطين ميليشيات «حزب الله» فيها بدلاً منهم. فقد أكد خوجة أن جرائم الأسد سببها الضوء الأخضر من المجتمع الدولي الذي أطلق يد بشار لقتل السوريين، مضيفاً أن نظام الأسد اعتبر تسليم سلاحه الكيميائي بمثابة رخصة تخوله استخدام باقي أنواع الأسلحة ضد الشعب السوري. وطالب رئيس الائتلاف المعارض المجتمع الدولي بضرورة التحرك بأسرع وقت للوقوف مع الشعب السوري والإطاحة بالأسد، كما أكد على ضرورة أن يأخذ قاضي المحكمة الجنائية الدولية المبادرة ويفتح تحقيقاً دولياً بملف الأسلحة الكيميائية التي استخدمها الأسد ضد المدنيين. وقال خوجة إن «سوريا تشهد حالة احتلال إيراني واقعية منذ بدأ الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بدخول سوريا وإدارة بعض المعارك سواء في شمالها أو في جنوبها، وقام كذلك بإعدام عدد من جنود نظام الأسد بسبب عدم إطاعتهم الأوامر الإيرانية». وأضاف أن إيران طلبت أن يرحل أهالي مدنية الزبداني لتوطن بدلاً منهم عناصر من ميليشيا «حزب الله» اللبنانية، فإيران تخطط لتشييع المنطقة». وأشار إلى أنه لمس خلال زيارته الأخيرة الى موسكو مرونة في الموقف الروسي في ما يخص المرحلة الانتقالية في سوريا، وأن روسيا أكدت من جديد عدم تمسكها بالأسد في حال وجود أي بديل. وفي الزبداني، وبعد مضي 48 ساعة على الهدنة المتفق عليها بين الفصائل الثورية وقوات النظام، ألقى طيران النظام المروحي على مدينة الزبداني بريف دمشق ثمانية براميل متفجرة، في حين استهدف الثوار بلدة الفوعة الموالية للنظام في ريف إدلب. وقال ناشطو مدينة الزبداني إن طيران النظام المروحي استهدف وسط المدينة، في حين تجددت الاشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام المدعومة بميليشيا «حزب الله« على أطراف المدينة، كما استهدفت الرشاشات المتوسطة منازل المدنيين في بلدتي بقين ومضايا المجاورتين. ونشرت حركة «أحرار الشام« شريطاً مصوراً قالت إنه يوثق استهداف عناصر الحركة لبلدة الفوعة الموالية للنظام ومزارع الصواغية المجاورة، وأكدت الحركة أنها حققت إصابات في مقار الميليشيات الموالية للنظام وسط البلدة. وأفشل ثوار مدينة الزبداني بريف دمشق محاولة قامت بها قوات الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني لاقتحام المدينة بعد قتل وجرح عدد منهم، تزامن ذلك مع قصف المدينة بالبراميل المتفجرة، حيث سقط أكثر من 10 براميل، فيما تواصل القصف المدفعي على الزبداني ومضايا وبقين المجاورتين. وتواصلت الاشتباكات بين الثوار وقوات الاسد في محيط إدارة المركبات في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، أحرز خلالها الثوار تقدماً كبيراً بعد قتل عدد من قوات الأسد وتدمير تحصيناته. وأفاد ناشطون أن طيران الأسد قصف مدينة دوما بقنابل عنقودية وصواريخ أرض أرض تسببت بسقوط العديد من الشهداء والجرحى. فقد سقط ما لا يقل عن 15 قتيلاً وجرح 50 آخرون في غارات جديدة لطيران النظام السوري الأحد على مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق. وأظهرت مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت منازل مهدمة، وسوريون يبحثون تحت الأنقاض عن ناجين، بينما تم استهداف السوق الشعبية وسط المدينة. وأضاف الناشطون أن طيران الأسد قصف أيضاً مدن حرستا وعربين وزملكا ومديرا ومسرابا مما تسبب بسقوط عدد من الجرحى. وقتل ثوار مدينة داريا 9 عناصر من قوات الأسد ودمروا دبابة خلال الاشتباكات على جبهة الجمعيات، ردت بعدها قوات الأسد بقصف المدينة بأكثر من 12 برميل متفجر. وفي دمشق دارت اشتباكات عنيفة في حي القدم بين الثوار وتنظيم «داعش» الذي يحاول السيطرة على الحي، واستطاع الثوار قتل وجرح العديد من عناصر التنظيم. الى ذلك تواصل سقوط القذائف والصواريخ على أحياء من العاصمة ما تسبب بسقوط شهيد وعدد من الجرحى. وحول سبب انهيار الهدنة وتوقف المفاوضات نقل ناشطو مدينة الزبداني عن مصادر عسكرية تأكيدهم بأن السبب الرئيس في انهيارها هو تعنت النظام في بند يتعلق بالإفراج عن ألف معتقلة من سجونه، وهو أمر أصر عليه الثوار في حين رفضه النظام رفضاً تاماً. وكانت كتائب الثوار وقوات النظام أعلنتا نقلاً عن مصادر ميدانية أن العمليات العسكرية توقفت الخميس في كل من مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوات النظام التي تمثلها جهات إيرانية وكتائب الثوار. المصادر أفادت أن وقف إطلاق النار بدأ في الساعة السادسة صباح الخميس، تخللته مفاوضات بين الطرف الإيراني وحركة أحرار الشام في مدينة إسطنبول التركية بحسب مصادر إعلامية. وكانت حركة أحرار الشام أعلنت توقف الجولة الأولى من مفاوضاتها مع الوفد الإيراني بخصوص مدينة الزبداني، بسبب إصرار الوفد على تفريغ الزبداني من المقاتلين والمدنيين وتهجيرهم إلى مناطق أخرى. وقالت الحركة في بيان نشرته على موقعها الرسمي «لقد اقتربت سوريا من أن تجتاز نقطة حرجة في ما يخص تقسيمها وتغيير ديموغرافيتها«، واتهمت النظام والإيرانيين بتنفيذ خطة تهجير طائفي وتفريغ دمشق وما حولها وكافة المناطق المتاخمة للحدود مع لبنان من الوجود السني، و»زبداني الصمود والإسلام هي أول خطوة في آخر مرحلة ستنتهي في الغوطة الشرقية«. وأضاف: «لقد شرفنا أهل الزبداني بتفويضهم لنا لندافع عن مصالحهم ونحقق آمالهم في مخرج مشرف وإنساني من الأزمة التي يمرون فيها«، إلا أن قضية الزبداني تجاوزت حدود المدينة وتجاوزت مسؤولية الحركة لتصبح قضية سوريا بأكملها، ولتكون الزبداني أكبر صخرة في وجه التقسيم والتهجير الطائفي«. وفي سياق آخر، قال المرصد السوري أمس إن تنظيم «داعش» دمر جزءاً من معبد تاريخي في مدينة تدمر السورية، وتابع أن المتشددين استهدفوا معبد بل الذي يعود للعصر الروماني بالمدينة الصحراوية الواقعة بوسط سوريا. وأضاف مستنداً إلى مصادره بالمدينة أن حجم الضرر الذي لحق بالمعبد لم يُعرف بعد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك