تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هادي يؤكد فشل نقل التجربة الإيرانية إلى اليمن

Lebanon 24
30-08-2015 | 23:54
A-
A+
هادي يؤكد فشل نقل التجربة الإيرانية إلى اليمن<br/>
هادي يؤكد فشل نقل التجربة الإيرانية إلى اليمن<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي انتقاداته لموقف إيران من تطورات الأحداث في بلاده، مؤكداً أن الشعب اليمني «لن يقبل نقل التجربة الإيرانية الاثني عشرية إلى اليمن«. وقال هادي في تصريحات أدلى بها في ختام زيارته إلى السودان، إن «الشعب اليمني صبر خمسين عاماً على تجارب الحكومات الفاشلة، والحوثي يريد أن يأتي لنا بتجربة إيران الفاشلة (..)، سبق أن أبلغت عبد الملك الحوثي أن هذا لا يمكن أن يحدث في اليمن، لأنه لا يمثل المذهب الزيدي ولا يؤيده سوى 10 في المئة من سكان محافظة صعدة«. ودعا وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الأمم المتحدة إلى العمل على إبعاد إيران ونموذج «حزب الله« اللبناني عن اليمن، لافتاً إلى أن دور الأمم المتحدة «سيكون الآن أكثر أهمية في إعادة إعمار اليمن والمساعدة في عمليات إعادة الاستقرار والأمن في البلاد«، ومشدداً على العمل للحؤول دون «وجود نفوذ لإيران في اليمن، وإنشاء نماذج لمكونات وأحزاب صغيرة، كما هو حال مع «حزب الله» اللبناني«. ميدانياً، شنت ميليشيات جماعة الحوثي الموالية لطهران، أمس حملة اعتقالات استهدفت معارضين لمشروعها ومحسوبين على ثورة الثالث عشر من شباط 2011 التي أطاحت حكم الرئيس المخلوع علي صالح، في وقت اندلعت معارك عنيفة في محافظتي مأرب وإب ومدينة تعز التي تتعرض منذ أيام لقذائف عشوائية من المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون وقوات صالح. وقال سكان وشهود عيان في العاصمة إن الحوثيين وقوات صالح انتشرت بشكل كبير في أحياء السنينة ومذبح والستين، وأغلقت عدداً من الأحياء وشنت حملة مداهمات واعتقالات في صفوف مناوئيهم من أبرزهم قيادات في «حزب التجمع اليمني للإصلاح« وأحزاب صغيرة أخرى، لافتين إلى أن عدد المعتقلين وصل إلى نحو 50 شخصاً. ولجأ الحوثيون في الآونة الأخيرة إلى عمليات خطف واسعة في صنعاء تحسباً لتفجير الوضع وبدء مواجهات مسلحة بالتزامن مع تحركات لتحرير العاصمة من يد الميليشيات التي بدأت تباشيرها أمس في معركة تحرير محافظة مأرب شرق العاصمة. في غضون ذلك، أطلقت المقاومة الشعبية والجيش الوطني عملية تحرير محافظة مأرب من الانقلابيين الحوثيين وميليشيات صالح حيث وصلت تعزيزات إضافية قادمة من منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية قوامها 400 دبابة وعربة مدرعة إلى المحافظة، في حين حطت في وقت سابق ثماني مروحيات من نوع «أباتشي« في مطار «صافر«، بالإضافة الى سلاح نوعي جديد قدمته دولة الإمارات العربية للمقاومة، ويتمثل في منظومة للدفاع الجوي هي منظومة دفاع جوي قصيرة المدى تحمل اسم «بانتسير إس 1«. ويتوقع مراقبون أن تستخدم هذه المنظومة في تدمير صواريخ ميليشيات الحوثي وقوات صالح الموجودة بين محافظتي شبوة ومأرب. وبدأ التحالف العربي وقوات الجيش الوطني، أولى العمليات انطلاقاً من مأرب التي تُتخذ قاعدة للعمليات العسكرية في وسط البلاد وشمالها، حيث تعد السيطرة على مأرب مدخلاً رئيساً لاستعادة صنعاء من أيدي المتمردين، ما يفتح الطريق عبر محافظة الجوف إلى صعدة، معقل الحوثيين. ودارت معارك شرسة في مأرب التي تتحين الفرصة للانقضاض على العاصمة صنعاء وطرد الحوثيين منها. وشن طيران التحالف غارات هي الأعنف على مواقع عسكرية للمتمردين في صنعاء، واستهدفت الغارات شارع الخمسين ومعسكر جبل النهدين ودار الرئاسة، بالإضافة إلى منازل تابعة لقيادات في «حزب المؤتمر الشعبي العام«، الذي يرأسه المخلوع صالح. في محافظة إب، اندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية وميليشيات صالح والحوثي في قرى محيطة بجبل بعدان، بالتزامن مع قيام الأخيرة بقصف القرى بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، بعد استقدام أكثر من 40 طقماً عسكرياً ودبابات ومدافع تابعة للحوثيين وصلت إلى قرى مديرية بعدان. ووفقاً لمصدر في المقاومة، فإن المقاومة استعادت السيطرة على مواقع يتمركز فيها الحوثيون وقوات صالح في منطقة الصلبة، بعدما شنت هجوماً مفاجئاً على هذه المواقع استولت خلاله على معدات وأسلحة ثقيلة. وفي محافظة الحديدة، استمرت ميليشيات الحوثي وصالح في قصفها العنيف على قبيلة الزرانيق بالأسلحة الثقيلة، مستهدفة قرية الكيديه في مديرية بيت الفقيه، فيما رفضت قبيلة الزرانيق وساطات لوقف القتال، مشترطة خروج الميليشيات من تهامة كلياً. في هذه الأثناء، واصلت قوات التحالف العربي توغلها في محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي، أقصى شمال اليمن، بالتزامن مع شن مقاتلاتها غارات مكثفة على مواقع وتجمعات مسلحة للحوثيين على الشريط الحدودي، ووسط المحافظة. وتحدثت مصادر محلية عن أن طيران التحالف دمر، خلال اليومين الماضيين، 15 دبابة نهبتها ميليشيات الحوثي وصالح من مخازن الجيش، فيما تصدت قوات من الجيش السعودي لهجوم بالدبابات من قبل تلك الميليشيات، قبالة محافظة الحرث بجازان، على الحدود السعودية مع اليمن. كما قصفت القوات السعودية ميليشيات صالح والحوثي المتمركزة في حرض، المقابلة لمحافظة الطوال الحدودية في منطقة جازان، جنوب المملكة. وفي الضالع، دشنت المقاومة المرحلة الجديدة من تسجيل وتدريب دفع جديدة في معسكرات تدريبية وتعليمية يقوم بإدارة العملية التدريبية فيها ضباط وقادة. وقال العقيد الركن علي الموس نائب قائد معسكر الشهيد حمير، إن تدشين المعسكر التدريبي تزامن مع تسجيل الدفعة الأولى من المنتسبين الذين تجاوز عددهم ألف جندي من رجال المقاومة الشعبية، لتكون رافداً قوياً للمقاومة والجيش الوطني الذي «سيحمي الدين والعرض والأرض ويحفظ أمن واستقرار الشعب ومقدرات ومكتسبات الوطن ويصون دماء الشهداء التي سالت من أجل الحرية والكرامة«. وحيا دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في محاربة الانقلابيين «الذين عاثوا في الأرض فساداً«، مطالباً بتقديم «المزيد من الدعم لتدريب الدفع الجديدة وصقلهم بمهارات علمية وقتالية تصون مقدرات البلاد«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك