تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو لتوحُّد المعارضة السورية وراتـــني يلتقي الجبير

Lebanon 24
31-08-2015 | 18:45
A-
A+
موسكو لتوحُّد المعارضة السورية وراتـــني يلتقي الجبير
موسكو لتوحُّد المعارضة السورية وراتـــني يلتقي الجبير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حضّ وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف المعارضة السورية على توحيد مواقفها، انطلاقاً من ضرورة إجراء حوار مع دمشق، معتبراً أنّ هذه الجهود من أهمّ مقدمات حلّ الأزمة في سوريا، بالتزامن مع إجراء وزير الخارجية السعودية عادل بن أحمد الجبير محادثات مع المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأميركية لسوريا مايكل راتني في جدة، في وقت يخوض تنظيم «الدولة الإسلامية» ومقاتلو المعارضة «حرب شوارع» جنوب دمشق، وذلك في أقرب نقطة يصلونها حتى الآن من العاصمة، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تدافع عنهما ميليشيات موالية للنظام وحزب الله، ومطار ابو الظهور العسكري حيث تقاتل قوات نظامية. إلى ذلك، دعت أوستراليا الدول الأوروبية الى مزيد من المشاركة في الغارات الجوية للتحالف الدولي في العراق وسوريا، وذلك للمساعدة في حل أزمة المهاجرين التي تشهدها اوروبا. وأوضحت وزيرة الخارجية الاوسترالية جولي بيشوب أنّ «تنظيم الدولة الإسلامية» المتطرّف هو وراء مغادرة مئات آلاف الاشخاص في اتجاه أوروبا. من جهته، اعتبر رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر أنّ الحملة التي ينفّذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لا تحقّق ما كان مرجوّاً منها في سوريا وأجزاء من العراق. وأعلن وزيرا التنمية التركي مسلم دوغان، وشؤون الاتحاد الأوروبي على حيدر كونجا، وكلاهما عضوان في حزب «الشعوب الديمقراطية» الكردي، رفضهما المصادقة على مذكرة تفويض الجيش التركي للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق «إذا اقتضَت الضرورة». وذكرت صحيفة «ميلليت» التركية أنّ «المذكرة ستنتهي صلاحيتها في الثاني من تشرين الأول، حيث أكّد الوزيران «سنتحرّك وفقاً لسياسة حزبنا، ولا يمكن أن نسلّم إرادتنا للآخرين، وبالتالي سيكون موقفنا مناهضاً لمذكرة التفويض». في غضون ذلك، أفادت مراسلة الميادين في سوريا بدخول عناصر من الفرقة 30 مشاة من الأراضي التركية عبر أعزاز في ريف حلب الشمالي، تحت غطاء جوّي من التحالف للوصول إلى مارع، ومَنع «داعش» من دخولها. يشار إلى أنّ عناصر الفرقة 30 درّبتهم واشنطن في تركيا ولا يتجاوز عددهم الـ 60 مسلحاً، وسبق أن تعرّضت مجموعات منهم للخطف على يد «جبهة النصرة». (وكالات)استقبل لافروف في موسكو، أمس، وفداً من المعارضة السورية في الداخل في إطار جهود دبلوماسية مكثّفة لحل الأزمة في سوريا. وأكّد لافروف، خلال لقائه المنسّق العام لـ»هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي» حسن عبد العظيم، أنّ روسيا «تسعى خصوصاً لجَمع أكبر عدد من المعارضين السوريّين على منصّة مخصّصة للحوار مع النظام» في دمشق، وفق ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي. وتابع لافروف: «ليست المرة الأولى التي نلتقي فيها. لقد باتت زيارات الوفود السورية بمثابة تقليد». وما زال مصير الرئيس بشار الأسد مثار خلافات بين الروس من جهة والغربيين وبعض البلدان العربية ومعارضين سوريين، من جهة أخرى. وجدّد لافروف تأكيده أنّ طرح رحيل بشار الأسد شرطاً مُسبقاً لتسوية النزاع «غير مقبول بالنسبة لروسيا». وتدعو موسكو من جهة أخرى الى تشكيل ائتلاف واسع يضمّ خصوصاً تركيا والعراق والسعودية، والجيش النظامي السوري، لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. من جهته، شكر عبد العظيم موسكو على «تنظيم اللقاء»، مشيراً الى «عمل في العمق» تبذله روسيا لحلّ الأزمة في سوريا. وهي الزيارة الرابعة لوفد من المعارضة الى موسكو في غضون شهر. وكان لافروف استقبل في أواسط آب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة، ومن بعده وفداً من تجمّع القاهرة برئاسة المعارض السوري هيثم المناع. كما توجّه أيضاً ممثلون من المعارضة في الداخل، وخصوصاً أعضاء من المجتمع المدني ووزير المصالحة الوطنية، الى موسكو ايضاً. راتني في جدة وتأتي هذه الزيارة فيما يستأنف النشاط الدبلوماسي حول الملف السوري. وفي هذا السياق، ناقش وزير الخارجية السعودية عادل بن أحمد الجبير مع المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأميركية لسوريا مايكل راتني، الذي يزور المملكة حالياً الجهود المبذولة لحلّ الأزمة السورية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أنّ الجبير عقد في فرع وزارة الخارجية في جدة اجتماعاً مع راتني تناوَل مستجدات الأزمة السورية والجهود الدولية القائمة. ويأتي لقاء الوفد الأميركي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قبَيل أيام قليلة من سفر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الولايات المتحدة الأميركية في أوّل زيارة يقوم بها إلى واشنطن بعد توَلّيه منصبه. وفي تطور لافت، رحّبت ألمانيا بمشاركة إيران في أيّ مفاوضات تهدف الى إنهاء الحرب الأهلية في سوريا. وعندما سئلت إن كانت تعتقد انّ إيران يمكنها ان تقوم بأيّ دور بنّاء، قالت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل: «أعتقد أنّ إيران لها قدر كبير من النفوذ على ما يحدث في سوريا. وأيّ طرف موضع ترحيب للمشاركة بطريقة بنّاءة في المفاوضات». وأضافت: «من غير المقبول أن تستمر إيران في الطريقة التي تتحدث بها عن إسرائيل، إنّه أمر يثير الاحباط أنّه لم يحدث تغيير فيما يتعلّق بالاعتراف باسرائيل». الوضع الميداني وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنّ الاشتباكات تدور في حي القدم، أحد الأحياء الجنوبية لدمشق، حيث بسط «داعش» سيطرته على حيّين خلال اليومين الماضيين. واضاف: «إنّ هذه المنطقة هي أقرب نقطة يصلها التنظيم من مركز العاصمة»، مشيراً الى مقتل 15 مقاتلاً من الجانبين خلال المعارك التي أجبرت السكان على الفرار. وقدم جهاديّو التنظيم من منطقة الحجر الأسود المجاور حيث يتواجدون منذ تموز 2014. وأكّد مصدر أمني لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» الاقتتال بين الجانبين. وقال: «إنّهم يتقاتلون سوية وهذا يفرحنا ونحن متنبّهون في حال حدوث ايّ امتدادات» نحو المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية. ويسود الهدوء نسبياً حي القدم، بحسب المرصد، منذ بدء سريان الهدنة بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تمّ التوصّل اليها منذ عام. وفي شمال البلاد، تمكّن جهاديو تنظيم «جبهة النصرة» من التقدّم نحو قرية الفوعة التي تسكنها غالبية من الطائفة الشيعية، وبَسطوا سيطرتهم على بلدة صواغية المجاورة لها في ريف إدلب. ولم يعد للنظام تواجد ملموس في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تدافع عنهما ميليشيات موالية للنظام وحزب الله، ومطار ابو الظهور العسكري حيث تقاتل قوات نظامية. إلى ذلك، دعت أوستراليا الدول الأوروبية الى مزيد من المشاركة في الغارات الجوية للتحالف الدولي في العراق وسوريا، وذلك للمساعدة في حل أزمة المهاجرين التي تشهدها اوروبا. وأوضحت وزيرة الخارجية الاوسترالية جولي بيشوب أنّ «تنظيم الدولة الإسلامية» المتطرّف هو وراء مغادرة مئات آلاف الاشخاص في اتجاه أوروبا. من جهته، اعتبر رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر أنّ الحملة التي ينفّذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لا تحقّق ما كان مرجوّاً منها في سوريا وأجزاء من العراق. وأعلن وزيرا التنمية التركي مسلم دوغان، وشؤون الاتحاد الأوروبي على حيدر كونجا، وكلاهما عضوان في حزب «الشعوب الديمقراطية» الكردي، رفضهما المصادقة على مذكرة تفويض الجيش التركي للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق «إذا اقتضَت الضرورة». وذكرت صحيفة «ميلليت» التركية أنّ «المذكرة ستنتهي صلاحيتها في الثاني من تشرين الأول، حيث أكّد الوزيران «سنتحرّك وفقاً لسياسة حزبنا، ولا يمكن أن نسلّم إرادتنا للآخرين، وبالتالي سيكون موقفنا مناهضاً لمذكرة التفويض». في غضون ذلك، أفادت مراسلة الميادين في سوريا بدخول عناصر من الفرقة 30 مشاة من الأراضي التركية عبر أعزاز في ريف حلب الشمالي، تحت غطاء جوّي من التحالف للوصول إلى مارع، ومَنع «داعش» من دخولها. يشار إلى أنّ عناصر الفرقة 30 درّبتهم واشنطن في تركيا ولا يتجاوز عددهم الـ 60 مسلحاً، وسبق أن تعرّضت مجموعات منهم للخطف على يد «جبهة النصرة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك