تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اللواء إبراهيم صاحب المبادرات: الأمن ما زال ممسوكاً والحراك لن يهدِّد الإستقرار

Lebanon 24
31-08-2015 | 23:40
A-
A+
اللواء إبراهيم صاحب المبادرات: الأمن ما زال ممسوكاً والحراك لن يهدِّد الإستقرار <br/>
اللواء إبراهيم صاحب المبادرات: الأمن ما زال ممسوكاً والحراك لن يهدِّد الإستقرار <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يختلف اثنان في لبنان أو في الخارج ان ما يقوم به اللواء عباس إبراهيم على رأس المديرية العامة للأمن العام منذ ان تولى مسؤوليتها، وما حققه من إنجازات أمنية والتي كان منها اعتقال «احمد الاسير» وهي ليست آخرها، هو في قمّة الإنجازات والعطاءات في سبيل خدمة الاستقرار الأمني وتحصين لبنان في وجه التحديات الكبيرة واستعادة هذه المديرية لدورها الطبيعي والاساسي في طمأنة المواطنين إلى أمنهم واستقرارهم وبالتالي إلى مستقبلهم. وفي لقائه رابطة خريجي الإعلام برئاسة الدكتور عامر مشموشي أمس، تحدث اللواء عباس إبراهيم الحاضر دائماً على مساحة لبنان عن مسؤولية الأمن العام الكبيرة في المحافظة على الأمن والاستقرار، كما تقتضيه واجباتها ومسؤولياتها وصلاحياتها التي نص عليها قانون إنشائها، موضحاً انه في ما يقوم بها جهاز هذه المديرية من ضباط وأفراد يتبع من هذه الصلاحيات ولا يتناقض معها، ومؤكدا ان البلد مليء بالفرص لتحقيق الإنجازات التي اشرتم إليها أو يكفي ان ترمي الصنارة حتى تحصل على صيد ثمين، والمهم الإرادة في العمل والمثابرة والسهر على أمن الدولة وعلى أمن مواطنيها. وعن المبادرات التي تطرح كحلول للوضع السياسي المأزوم، ومنها مبادرة ترقية العمداء في الجيش، يقول اللواء أن دوره هو الاقتراح، والمبادرات بين ايدي السياسيين لتظهيرها او اهمالها، مؤكداً انه امام الامور المقفلة في البلد وضمن الصلاحيات المعطاة له وفق القانون والانظمة المرعية الاجراء، أصبح لا بد من حركة توفيقية «وكنا منذ عامين نعمل عليها ويبدو أنه يمكن السير بها». وإذا كان هناك مبادرات جديدة يقول اللواء ابراهيم انه بعد مبادرة الرئيس نبيه بري لا مكان للمبادرات فكل ما دونها توقف، وينفي أن يكون له دور فيها، ومضيفاً ان مبادرة الرئيس بري قد تكون بداية الانفراجات ونحن ننتظر تعليق باقي الافرقاء عليها، بعد ان ابدى معظمهم موافقته، وهذه المبادرة فرصة كبيرة لان عناوينها هي مطلب مختلف الافرقاء. أما عن توقيف احمد الاسير، يقول اللواء ابراهيم ان الموضوع متابع منذ اللحظة الاولى التي انتهت بها معارك «عبرا» منذ اكثر من عامين، كاشفاً عن وجود خلية خاصة في الامن العام سميت باسمه تتابع اتصالاته وتنقلاته الى ان دقت ساعة الحقيقة وقرر الاسير السفر فأوقف في المطار. وعن امكانية وجود خرق في مجموعة الاسير ساعدت في القبض عليه يؤكد ابراهيم ان الجميع مخترق اضافة لوسائل التتبع والاتصال الحديثة. مؤكداً على ان الحالة الاسيرية تفككت بالكامل. وأن الاسير عند التحقيق معه لم يتحفظ على شيء وتكلم بكل صراحة وكانت اجوبته سريعة، مشيراً الى أنه لا غطاء سياسياً للأسير والممولون هم محليون من رجال الاعمال، وعن امكانية توقيفهم قال انهم سيحضرون الى المحكمة على الاقل. الحراك الشعبي وعن الحراك والتظاهرات التي تحصل هذه الايام في وسط بيروت يعتقد اللواء ابراهيم انها لن تنتهي بيوم او يومين وتبدو انها طويلة لكن هذا الحراك لن يهدد الاستقرار الامني، معتبراً ان الغطاء الدولي للامن في لبنان ما زال موجوداً غير أنه لا قيمة له اذا لم توجد ارادة وطنية ضامنة، مؤكداً على دور الجيش كضمانة وطنية للاستقرار، ومشيراً الى أن لا وجود لأي عوامل تفجير في لبنان لعدم وجود اطراف قادرين على خربطة الوضع الامني في البلد، ومن يستطيع ذلك لن يفعل، لكنه لم ينفِ إمكانية استغلال البعض للحراك الذي هو حتى الان حضاري يعطيه الوجهة اللبنانية دون تدخلات وإن وجدت عبر بعض المندسين «فإننا ننتظر التحقيقات الجارية بهذا الشأن». وفي شأن موضوع العسكريين المختطفين لدى جبهة «النصرة» قال اللواء ابراهيم ان الطرف الاخر لم ينفذ الاتفاق الذي تم بمبادرة قطرية وتوصلنا فيه الى نقطة تحديد ساعة ومكان التنفيذ. وهم يعتبرونها ورقة ثمينة وموضوع التبادل ليس بالسهل.وكل فريق قدم الاسماء التي لديه والموضوع الآن هو عند «النصرة» وليس عدنا. أما عن تأثير معركة القلمون على الملف فيقول ان الاتفاق تم قبل المعركة لكنهم هم من اخل واوقف التنفيذ، مجدداً التنويه بالدور القطري في ملف التفاوض، الذين يتم التواصل معهم بشكل دائم ويومي، نافياً أن تكون عنده أخبار عن العسكريين الموجودين لدى «داعش» سوى بعض الأخبار وهي متضاربة حول مصيرهم. وعن مصير الصحافي اللبناني سمير كساب يقول اللواء أن موضوعه كان على وشك الانتهاء لكن فجأة اختفت اخباره، مشيراً الى امكانية الاستفادة منه في عمله التقني وفنون التواصل والانتاج الاعلامي. وحول ما يجري في مخيم عين الحلوة يعتبر ان الوضع هناك الى الآن قابل للعلاج. اما بالنسبة لفضل شاكر فله ملف لدى القضاء وموضوعه هناك.. «ونحن بانتظار القصبة التي تصطاده». الخلايا النائمة وعن وجود خلايا ارهابية نائمة، اجاب: «طبعاً هناك خلايا نائمة.. والا كيف نوقظها ونلقي القبض عليها بشكل يومي». أما عن الوضع في البقاع ودور الامن العام في ملاحقة المخلين بالامن هناك، يعتبر انه لا يوجد لدى الامن العام اذرع امنية تطال كل لبنان، وموضوع البقاع هو بيد الجيش اللبناني. وعن الموظف المسؤول عن المشتريات لدى السيدة بهية الحريري والذي حقق معه لعلاقته بالاسير، قال ابراهيم ان السيدة الحريري سلمته وتم التحقيق معه ثم تم الافراج عنه بناء لاشارة وطلب القضاء الذي تركه بسند اقامة. وعن باقي الارهابيين كشادي المولوي وزريقات.. اكد ابراهيم ان الجميع متابع، بانتظار وقوعه بصنارة الصيد المناسبة لكل واحد منهم. أما عن النزوح السوري، اكد انه عبء اداري على الامن العام بقدر ما هوعبء امني، استوجب علينا فتح مراكز على كل الحدود لمتابعة وضعهم. وعن عددهم اعتبر انه بحدود 1.200 الف نازح. ورداً على سؤال حول ما يحصل في المنطقة من اتفاقات وحراك، قال ان كل اتفاق اقليمي يعكس نفسه ايجاباً على لبنان ونحن ننتظر، «فكل تغيير بدو وقت والكل بيمشي بالاخير». وختم اللواء ابراهيم بالتأكيد على أن أعدادا لا بأس بها من الزوار الخليجيين أتوا الى لبنان ونحن ندعو جميع الرعايا العرب بالقدوم الى لبنان لاننا نثق بقدراتنا الامنية، كإيماننا بوطننا ايضاً... فالسهر والشغل مستمر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك