تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مسيحيّون أثيوبيّون أحدث ضحايا "داعش" على أرض ليبيا

Lebanon 24
20-04-2015 | 02:31
A-
A+
مسيحيّون أثيوبيّون أحدث ضحايا "داعش" على أرض ليبيا
مسيحيّون أثيوبيّون أحدث ضحايا "داعش" على أرض ليبيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرة أخرى ينشر تنظيم "الدولة الإسلامية" شريط فيديو لإعدام مزيد من الضحايا، وهذه المرة أيضاً هم مسيحيون من أثيوبيا، قتلوا بالرصاص وذبحاً، على أرض ليبيا. وفي حال ثبوت صحة الشريط، فإنه يثبت اتساع سيطرة الفصيل المتشدد على ليبيا، شرقاً وجنوباً، وازدياد لائحة ضحاياه لتضم رعايا من أثيوبيا التي تنفذ قوات منها عملية عسكرية في الصومال. ونددت السلطات الأثيوبية، التي قالت إنها لا تستطيع أن تؤكد أن الـ30 الذين ظهروا في الشريط من مواطنيها، بهذا "العمل البشع". وصرح الناطق باسم الحكومة الأثيوبية رضوان حسين بأن "سفارتنا في القاهرة لم تستطع ان تؤكد أن الضحايا مواطنون أثيوبيون"، لكنه لم يستبعد أن يكونوا مهاجرين أثيوبيين كانوا يحاولون العبور من ليبيا إلى أوروبا. وأضاف أن بلاده التي لا سفارة لها في طرابلس، ستساعد في إعادة الأثيوبيين في حال رغبتهم في مغادرة ليبيا. كذلك قدر مصدر في الكنيسة الارثوذكسية الأثيوبية أن يكون الضحايا من المهاجرين، رافضاً هذا الاعتداء الجديد على المسيحيين، ومشددا على أن "لا دين يأمر بقتل الناس، وخصوصاً أتباع دين آخر". واسترعى الانتباه أن شريط الفيديو مختلف في بعض تفاصيله عما سبقه، لكنه يحمل مثل كل التسجيلات السابقة شعار "الفرقان"، الذراع الإعلامية لتنظيم "الدولة الإسلامية". وهو يبدأ بعرض لما سماه تاريخ العلاقات المسيحية - الإسلامية يقدمه شخص يُعرف بـ"الشيخ أبو مالك أنس النشوان"، ثم يبث صوراً لتدمير كنائس وأيقونات في مدينة الموصل العراقية، ويلقي ملثم كلمة بالإنكليزية تحض المسيحيين على اعتناق الإسلام ودفع الجزية، وإلا تعرضوا لـ"حد السيف". ويقول: "إلى أمة الصليب، ها قد عُدنا على الرمال التي وطئها أصحاب الرسول من قبل. إن دماء المسلمين التي سُفكت تحت أيدي ملتكم ليست رخيصة. ونقسم بالذي أذلكم بأيدينا، لن تنعموا حتى في أحلامكم حتى تُسلموا". ويضيف: "على أرض الخلافة في ليبيا"، تجري "دعوة النصارى الى الاسلام"، معلقاً على ما أفيد انها مشاهد لاعتناق مسيحيين أفارقة الاسلام في ليبيا. وحذر من أن "من أبى الاسلام... فما له سوى حد السيف". ويُظهر الشريط نحو 14 رجلاً على شاطئ في "ولاية برقة" التي تمثل شرق ليبيا، وهم يسيرون حفاة على الرمال قبل ذبحهم، بينما اقتاد مسلحون 16 آخرين في منطقة صحراوية بعيدة من الشاطئ في "ولاية فزان" أو جنوب البلاد، وهؤلاء لم يكونوا يرتدون الزي البرتقالي كما سائر ضحايا التنظيم المتشدد، بل ملابس سوداً. ويستفاد من التسجيل أن الضحايا من "أتباع الكنيسة الاثيبوية المحاربة". وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" أعلن في شباط اعدام 21 رهينة، معظمها من المصريين الأقباط في ليبيا ايضاً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك