تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الأوروبي»: للتصدّي بقوة لمُهرّبي المُهاجرين في المُتوسّط

Lebanon 24
01-09-2015 | 18:36
A-
A+
«الأوروبي»: للتصدّي بقوة لمُهرّبي المُهاجرين في المُتوسّط
«الأوروبي»: للتصدّي بقوة لمُهرّبي المُهاجرين في المُتوسّط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت مصادر متطابقة، أمس، بأنّ «الاتحاد الأوروبي ينوي التصدّي مباشرة للشبكات الإجرامية من مُهرّبي المُهاجرين عبر توسيع صلاحيات المهمّة البحرية المنتشرة في المُتوسّط». اقترح «أي يو نافورد ميد» الأميرال أنريكو كريدندينو على الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الانتقال إلى مرحلة أكثر هجومية بعد شهرين على إطلاق هذه المهمّة التي اقتصرت حتى الآن على مُراقبة هذه الشبكات التي تنشط انطلاقاً من السواحل الليبية. وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين راي: «استناداً إلى تقييمها العسكري، تمّ الاقتراح بالانتقال إلى المرحلة الثانية من العملية من خلال تطبيق القانون الدولي، ما يعني في هذه المرحلة التحرّك في أعالي البحار». وفي إطار هذه المرحلة الثانية، ستتمكّن السفن الحربية الأوروبية من اعتراض وتفتيش وضبط وتغيير مسار السفن التي يشتبه بأنّ المُهرّبين يستخدمونها شرط عدم الدخول في المياه الاقليمية الليبية. من جهة أخرى، يُكثّف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الضغوط على الإعلام قبل شهرين من الإنتخابات التشريعية من خلال عملية دهم استهدفت مجموعة إعلامية قريبة من المُعارضة غداة سجن صحافيّين بريطانيّين بتهمة الإرهاب. وداهمت الشرطة التركية فجر أمس مقرّ المجموعة القابضة «كوزا ايبيك» القريبة من الداعية فتح الله غولن الذي يمتلك مجموعة إعلامية ومصالح في قطاعَي الطاقة والتعدين، وفق ما أفادت وكالة الأناضول شبه الرسمية للأنباء. وأضافت أنّ «الشرطة نفذت عمليات تفتيش في مقارّ 23 شركة تابعة لمجموعة «كوزا ايبيك» بينها صحف «بوغون» و»ميللت» وقناة «كانالتورك» في إطار تحقيق «لمكافحة الإرهاب». والداعية غولن الحليف السابق للرئيس أردوغان، يعيش في الولايات المتحدة، ولديه شبكة مهمّة من المُنظّمات غير الحكومية ووسائل الإعلام والشركات، وأصبح منذ قرابة عامين «العدوّ اللدود» للرجل القوي في البلاد الذي يتهمه بالسعي للإطاحة به. وسارعت المعارضة إلى التنديد بمداهمات الشرطة. وأكّد رئيس حزب «الشعب الجمهوري» كمال كيليشدار أوغلو أنّه «لا يمكن الحديث عن الديموقراطية في بلد يتمّ إسكات الصحافة فيه». من جهة أخرى، بدأ «حلف شمال الأطلسي»، العمل في ستة مراكز قيادة على حدوده الشرقيّة لتحسين إمكاناته العسكريّة في مواجهة السياسة الروسيّة في أوكرانيا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الليتوانيّة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الليتوانيّة آستا غالديكايتي، إنّ «الحلف الأطلسي بدأ رسمياً تفعيل وحدات التكامل في ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وبولندا وبلغاريا ورومانيا». واعتبر أنّها «إشارة واضحة مفادها أنّ الحلف الأطلسي يتعامل مع التزاماته بجديّة كبيرة»، مضيفاً لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أنّها «رسالة واضحة إلى الحلفاء وكذلك إلى الطرف الآخر الذي تسبّب بتصعيد التوتر في الآونة الأخيرة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك