تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا: لا فعالية لمُحاربة «داعش» بــــلا مشاركة الجيش السوري

Lebanon 24
01-09-2015 | 18:37
A-
A+
روسيا: لا فعالية لمُحاربة «داعش» بــــلا مشاركة الجيش السوري
روسيا: لا فعالية لمُحاربة «داعش» بــــلا مشاركة الجيش السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظلّ الأنباء عن تدخّل روسي محتمل في سوريا، شدّد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على أنّ الرئيس السوري بشّار الأسد «رئيس شرعي»، والجيش السوري هو «القوّة الفاعلة الوحيدة على الأرض» لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، بالتزامن مع تجديد إيران التزامَها تقديم الدعم الحاسم والشامل لسوريا. هل تتدخّل روسيا عسكرياً في سوريا خلال أيام؟القيادة في إيران آية الله محمد يزدي أنّ واشنطن تُثير الأزمات والفتَن في المنطقة للحفاظ على أمن الكيان الإسرائيلي. وقال يزدي في كلمته في الجلسة الافتتاحية لمجلس خبراء القيادة»: «إنّ الأعداء يُحاولون تغيير الحكومة السورية في حين أنّ الشعب السوري هو الذي يجب أن يُقرّر مستقبله بنفسه من دون أي تدخّل بشأنه». على صعيد آخر، دانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونيسكو» قيامَ تنظيم الدولة الإسلامية بهدم معبد بل في تدمر وسط سوريا، واعتبرَته «جريمة لا تغتفَر في حق الحضارة» الإنسانية. وعبّرَت في بيان عن «عميق حزنها»، فقالت مديرة اليونيسكو ايرينا بوكوفا: «إنّ هذه الجريمة لن تمحوَ 4500 سنة من التاريخ». وأضافت: «إنّه لأمرٌ أساسي أن نشرح التاريخ ومعنى معابد تدمر. كلّ مَن رأى تدمر سيحتفظ للأبد بذكرى مدينة تمثّل رمزاً للعزّة لكلّ الشعب السوري، وتجَسّد أسمى تطلّعات الإنسانية. كلّ هجمة من هذه الهجمات تدعونا إلى تشجيع تقاسُم تراث البشرية في المتاحف والمدارس ووسائل الإعلام وفي المنزل». وتعقيباً على الصوَر التي التقطتها الأقمار الإصطناعية وتؤكّد تدميرَ أكبر معبد في الموقع الأثري، قال مدير الآثار في سوريا مأمون عبد الحكيم: «إنّ المعبد كان أجمل أيقونة في سوريا، لقد فقدناه إلى الأبد. لقد قتَلوا تدمر». عصابة لتزوير جوازات السفر السورية إلى ذلك، أعلنَ مدير «فرونتكس»، الهيئة الأوروبّية لمراقبة الحدود، فابريس ليجيري أنّ عصابةً لتزوير جوازات السفر السورية تَعمل في تركيا، خصوصاً لتسهيل دخول المهاجرين إلى الاتّحاد الأوروبي. وقال ليجيري لإذاعة «أوروبا 1»: «إنّ هناك اليوم أشخاصاً في تركيا يشترون جوازات سَفر سوريّة، لأنّهم أدركوا أهمّيتها طالما إنّ السوريين يَحصلون على حقّ اللجوء في كلّ الدوَل الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي». وأضاف: «إنّ مَن يستخدمون جوازات سَفر سورية هم في الأغلب يتحدّثون العربية، لكنّهم قد يكونون من شمال أفريقيا ومِن دوَل أخرى في الشرق الاوسط، وهم غالباً مهاجرون لأسباب اقتصادية». وأوضَح أنّ هذه العمليات لا تطرح مشكلة أمنية بالنسبة للاتحاد الاوروبي في الوقت الراهن، «ليست لدينا اليوم عناصر موضوعية لنقول إنّ سياحاً دخَلوا إلى اوروبا بهذه الطريقة» مع الدعوة الى «اليقظة على طول حدودنا كلّها». وجدّد مسؤول فرونتكس الدعوة إلى إرسال حرَس حدود إضافيين من دوَل الإتّحاد الأوروبي الى اليونان لتسجيل كافة المهاجرين الذين يصلون إليها على الحدود الخارجية لفضاء شنغن. ولاحظ أنّ تدفّقَ المهاجرين أكبر من طاقة عمل أنظمة التسجيل، وبالتالي «لم يتمّ تسجيل كلّ المهاجرين. لدينا فكرة عن الجنسيات، ولكن ليس لدينا رؤية كاملة حول من يدخل وما هي صفات كلّ هؤلاء المهاجرين». وتحدّث ليجيري في الاتّجاه نفسه الذي تحدّثت عنه المستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي حذّرَت من انهيار نظام شنغن إذا لم يتم توزيع المهاجرين بشكل منصف بين مختلف دول الاتحاد الاوروبي. وقال: «هذا تهديد نشعر به كلّ يوم. نرى تزايد دوريات الشرطة على طول الحدود الداخلية. إذا لم تتمّ إدارة الحدود الخارجية بطريقة تضامنية بين الدوَل الأعضاء، فهناك خطر بأن تستعيد كلّ دولة السيطرة على حدودها الوطنية، وهذا لن يأتي بنتيجة أفضل». وفي ميونيخ، ما إنْ وصَل عشرات المهاجرين السوريين إلى محطة القطارات، ووجَدوا مجموعة من السكّان في انتظارهم، وهم يَحملون لافتات كتِب عليها «أهلاً وسهلاً»، حتى هتَفوا «شكراً ألمانيا، نحبّك يا ألمانيا». وبالنسبة للكثير من المهاجرين فإنّ ألمانيا هي الحلم. إنّها الدولة القوية اقتصادياً التي تخلّت عن إعادة المهاجرين السوريين الهاربين من الحرب إلى الدولة الأولى التابعة للاتحاد الاوروبي التي وصَلوا إليها. (وكالات)قال لافروف في كلمة له أمام طلاب وأساتذة معهد موسكو للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية: «إنّ مطالبة الأسد بالرحيل كشرط مسبق للشروع في مكافحة الإرهاب أمر ضارّ وغير واقعي»، داعياً إلى التخلي عن هذه المطالب (التي ما زال بعض شركاء روسيا متمسّكين بها)، مضيفاً: «إنّهم يحاولون اليوم ربط كافة الخطوات التي يجب اتخاذها للتسوية في سوريا برحيل بشار الأسد، باعتبار أنّه لم يعد شرعياً، وهو النهج ذاته الذي اعتمدوه للقضاء على صدّام حسين ومعمّر القذافي. لكنّ الأسد شرعيّ تماماً». وأملَ لافروف في أن تحظى مبادرة بوتين الخاصة بمكافحة الإرهاب بإقبال واسع، معتبراً أنّ «التحالف الدولي لمحاربة التنظيم الإرهابي لن يكون فعّالاً من دون مشاركة سوريا»، مؤكّداً أنّ «الجيش السوري أكثر فعالية في محاربة الإرهاب وأنّ داعش ظهر في العراق بفعل التدخّل الخارجي». إلى ذلك، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس الأوّل عن بدء روسيا التدخّل العسكري في سوريا، عبر اتخاذ قاعدة جوّية دائمة، ستكون منطلقاً لشنّ هجمات ضد تنظيم داعش وتشكيلات متطرّفة في سوريا. وتوقّعت الصحيفة أن يبدأ تدفّق الطائرات الروسية إلى سوريا خلال الأيام المقبلة، حيث ستحَلّق هذه المقاتلات الحربية مع المروحيات في سماء البلاد للإغارة ضد تنظيم داعش وعدد من الفصائل المسلحة المناوئة للنظام. ونسبَت الصحيفة إلى دبلوماسيين غربيين قولهم: «إنّ التدخّل السريع للطائرات الروسية وصلَ سوريا بالفعل، وأقامت معسكراً في قاعدة جوّية تحت سلطة نظام بشّار الأسد، يُرجّح أنّها قرب دمشق». وأضافت: «في الأسابيع المقبلة سيتمّ إرسال آلاف العسكريين الروس إلى سوريا، بما في ذلك مستشارون ومدرّبون وعاملون في حقل الدعم اللوجستي، فضلاً عن طواقم الدفاع الجوّي، والطيارين الذين سوف يحلّقون بالمقاتلات الحربية فوق سوريا». واعتبرَت الصحيفة العبرية أنّه ليس هناك شكّ في أنّ تحليق الطيّارين الروس في مهامّ قتالية فوق سوريا، سيغَيّر المعادلات الحاليّة في الشرق الأوسط، مطمئنةً إلى أنّ الروس لا يضمِرون نوايا هجومية تجاه إسرائيل أو دوَل أخرى ذات سيادة في المنطقة، وأنّ هدفهم المعلن هو قتال تنظيم الدولة والحفاظ على حكم الأسد. في المقابل، أفاد موقع «ديلي بيست» الإخباري الأميركي بأنّ المدير السابق لوكالة الإستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بتريوس اقترحَ الاعتماد على «جبهة النصرة» من أجل مكافحة تنظيم «داعش». وقالت أربعة مصادر للموقع إنّ بتريوس يُقنع مسؤولين أميركيين بدراسة الاستعانة بأعضاء «معتدلين» من «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة» الإرهابي. وفي طهران، أكّد قائد «الحرس الثوري الإيراني» اللواء محمد علي جعفري أنّه من واجب إيران تقديم الدعم الحاسم والشامل لسوريا، مشدّداً على أنّ قوات «الحرس الثوري» مستعدّة إلى تقديم الدعم الاستشاري ونقل تجاربها إلى «جبهة المقاومة» في المنطقة ومواجهة الحروب التي تُشَنّ بالنيابة وتثيرها القوى المعادية لها. وقال جعفري: «إنّ السبيل الوحيد للتصدّي للعَداء الأميركي يتمثّل في الحفاظ على الاقتدار العسكري وتطويره»، معتبراً أنّ المنجزات الصاروخية والبحرية تُشكّل «عامل ردع أساسي». إلى ذلك، أكّد رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران آية الله محمد يزدي أنّ واشنطن تُثير الأزمات والفتَن في المنطقة للحفاظ على أمن الكيان الإسرائيلي. وقال يزدي في كلمته في الجلسة الافتتاحية لمجلس خبراء القيادة»: «إنّ الأعداء يُحاولون تغيير الحكومة السورية في حين أنّ الشعب السوري هو الذي يجب أن يُقرّر مستقبله بنفسه من دون أي تدخّل بشأنه». على صعيد آخر، دانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونيسكو» قيامَ تنظيم الدولة الإسلامية بهدم معبد بل في تدمر وسط سوريا، واعتبرَته «جريمة لا تغتفَر في حق الحضارة» الإنسانية. وعبّرَت في بيان عن «عميق حزنها»، فقالت مديرة اليونيسكو ايرينا بوكوفا: «إنّ هذه الجريمة لن تمحوَ 4500 سنة من التاريخ». وأضافت: «إنّه لأمرٌ أساسي أن نشرح التاريخ ومعنى معابد تدمر. كلّ مَن رأى تدمر سيحتفظ للأبد بذكرى مدينة تمثّل رمزاً للعزّة لكلّ الشعب السوري، وتجَسّد أسمى تطلّعات الإنسانية. كلّ هجمة من هذه الهجمات تدعونا إلى تشجيع تقاسُم تراث البشرية في المتاحف والمدارس ووسائل الإعلام وفي المنزل». وتعقيباً على الصوَر التي التقطتها الأقمار الإصطناعية وتؤكّد تدميرَ أكبر معبد في الموقع الأثري، قال مدير الآثار في سوريا مأمون عبد الحكيم: «إنّ المعبد كان أجمل أيقونة في سوريا، لقد فقدناه إلى الأبد. لقد قتَلوا تدمر». عصابة لتزوير جوازات السفر السورية إلى ذلك، أعلنَ مدير «فرونتكس»، الهيئة الأوروبّية لمراقبة الحدود، فابريس ليجيري أنّ عصابةً لتزوير جوازات السفر السورية تَعمل في تركيا، خصوصاً لتسهيل دخول المهاجرين إلى الاتّحاد الأوروبي. وقال ليجيري لإذاعة «أوروبا 1»: «إنّ هناك اليوم أشخاصاً في تركيا يشترون جوازات سَفر سوريّة، لأنّهم أدركوا أهمّيتها طالما إنّ السوريين يَحصلون على حقّ اللجوء في كلّ الدوَل الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي». وأضاف: «إنّ مَن يستخدمون جوازات سَفر سورية هم في الأغلب يتحدّثون العربية، لكنّهم قد يكونون من شمال أفريقيا ومِن دوَل أخرى في الشرق الاوسط، وهم غالباً مهاجرون لأسباب اقتصادية». وأوضَح أنّ هذه العمليات لا تطرح مشكلة أمنية بالنسبة للاتحاد الاوروبي في الوقت الراهن، «ليست لدينا اليوم عناصر موضوعية لنقول إنّ سياحاً دخَلوا إلى اوروبا بهذه الطريقة» مع الدعوة الى «اليقظة على طول حدودنا كلّها». وجدّد مسؤول فرونتكس الدعوة إلى إرسال حرَس حدود إضافيين من دوَل الإتّحاد الأوروبي الى اليونان لتسجيل كافة المهاجرين الذين يصلون إليها على الحدود الخارجية لفضاء شنغن. ولاحظ أنّ تدفّقَ المهاجرين أكبر من طاقة عمل أنظمة التسجيل، وبالتالي «لم يتمّ تسجيل كلّ المهاجرين. لدينا فكرة عن الجنسيات، ولكن ليس لدينا رؤية كاملة حول من يدخل وما هي صفات كلّ هؤلاء المهاجرين». وتحدّث ليجيري في الاتّجاه نفسه الذي تحدّثت عنه المستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي حذّرَت من انهيار نظام شنغن إذا لم يتم توزيع المهاجرين بشكل منصف بين مختلف دول الاتحاد الاوروبي. وقال: «هذا تهديد نشعر به كلّ يوم. نرى تزايد دوريات الشرطة على طول الحدود الداخلية. إذا لم تتمّ إدارة الحدود الخارجية بطريقة تضامنية بين الدوَل الأعضاء، فهناك خطر بأن تستعيد كلّ دولة السيطرة على حدودها الوطنية، وهذا لن يأتي بنتيجة أفضل». وفي ميونيخ، ما إنْ وصَل عشرات المهاجرين السوريين إلى محطة القطارات، ووجَدوا مجموعة من السكّان في انتظارهم، وهم يَحملون لافتات كتِب عليها «أهلاً وسهلاً»، حتى هتَفوا «شكراً ألمانيا، نحبّك يا ألمانيا». وبالنسبة للكثير من المهاجرين فإنّ ألمانيا هي الحلم. إنّها الدولة القوية اقتصادياً التي تخلّت عن إعادة المهاجرين السوريين الهاربين من الحرب إلى الدولة الأولى التابعة للاتحاد الاوروبي التي وصَلوا إليها. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك