قبل أي شيء أريد أنْ أقول إنّنا، ومن باب الجيرة والأخوة وغيرة الإسلام ومشاعر الإنسانية مدعوون جميعاً لإعانة إخوتنا اللاجئين السوريين وإغاثتهم إلى أقصى الحدود.
المزعج أنّ البعض لا ينفك يُذكّرنا بأنّ سوريا استضافت اللبنانيين في حرب 2006، وأنّها قامت بالواجب نحونا دون أي منّة.
طبعاً شكراً جزيلاً .. وبادرة لن ننساها، و«الجماعة عملوا بأصلهم».
لكن عدد اللبنانيين الذين لجأوا إلى سوريا كان مكان إقامتهم محدّداً ومضبوطاً، وعددهم لا يُقارن بالمليوني لاجىء سوري في لبنان، عدا عن ذلك فإنّ فترة لجوء اللبنانيين لم تتعد الأربعة أشهر، في حين أنّ الإخوة السوريين متواجدون بيننا منذ شهر أيار 2011، ودون أي بوادر على قرب انتهاء الأزمة السورية.
كذلك فإنّ اللبنانيين الذين لجأوا إلى سوريا لم يفتتحوا المحال التجارية والمؤسّسات (بترخيص أو بدونه) أو يعملوا في مختلف الأعمال والمهن.
وأيضاً لم يُعتقل أي لبناني بجرم السرقة والسطو أو تعاطي المخدّرات أو الخطف أو الإعتداء أو الاغتصاب أو جريمة القتل، كما لم يُقبض على أي لبناني بتهمة حمل السلاح أو تهريبه، أو بتهمة التآمر والسعي للإطاحة بالنظام السوري.
مرّة أخرى .. أهلاً بإخوتنا السوريين نتقاسم معكم الحلوة والمرّة .. ونقدّر ظروفكم الصعبة الأليمة .. لكن احترموا أصول وأعراف الضيافة!!!
نبيهه اديب قطيط
14/08/2026 16:34:25
14/08/2026 16:34:25
Lebanon 24
Lebanon 24