تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان يتصل ببوتين وواشنطن تؤكد دعمها للتحالف العربي «عاصفة الحزم» تدك مخازن «سكود» قرب صنعاء

Lebanon 24
21-04-2015 | 02:26
A-
A+
الملك سلمان يتصل ببوتين وواشنطن تؤكد دعمها للتحالف العربي «عاصفة الحزم» تدك مخازن «سكود» قرب صنعاء
الملك سلمان يتصل ببوتين وواشنطن تؤكد دعمها للتحالف العربي «عاصفة الحزم» تدك مخازن «سكود» قرب صنعاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل عمليات «عاصفة الحزم» وفق المخطط له وتنتقل من مرحلة تم إنجازها إلى مرحلة جديدة تعتمد تكثيف العمليات العسكرية ضد المتمردين، موازاة مع حملة ديبلوماسية تقودها الرياض، كان آخرها الاتصال الذي قام به العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تم خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. واعتبرت واشنطن التي أرسلت سفينتين حربيتين إلى المياه قرب اليمن في ظل اقتراب سبع سفن إيرانية، أن طهران مستمرة في تسليح الحوثيين «لكي يتواصل العنف» حسب البيت الأبيض، الذي أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع له اليستير باسكي، دعم عمليات التحالف العربي في اليمن. فقد استهدفت أمس غارات جوية عنيفة لتحالف «عاصفة الحزم« مخازن أسلحة وصواريخ سكود للانقلابيين في أحد جبال منطقة فج عطان شمالي صنعاء، ما تسبب بأكبر انفجار منذ أكثر من ثلاثة أسابيع منذ بداية حملة التحالف العربي ضد الحوثيين المرتبطين بإيران يحالفهم الرئيس المخلوع علي صالح. وجاءت تلك الغارات بعد 24 ساعة من إعلان الناطق الرسمي لقوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري عن بدء المرحلة الثانية للغارات الجوية التي تهدف إلى دك الحركات العملياتية للميليشيات، وحماية المدنيين، ومواصلة العمليات الإنسانية والإغاثية. وأمس قال العميد عسيري، إن المرحلة المقبلة من عملية «عاصفة الحزم» القادمة ستركز على منع الميليشيات الحوثية من تحركاتها العملياتية على الأرض، وحماية المدنيين، ودعم وإدامة عمليات الإغاثة والإجلاء والعمليات الإنسانية، مشيراً إلى أن لعمليات «عاصفة الحزم» أهدافاً استراتيجية محددة تتمثّل في إعادة الشرعية وحمايتها، ومنع الميليشيات الحوثية من استخدام القوة وامتلاك القدرات العسكرية والإضرار بالمواطنين اليمنيين، وكذلك منع هذه الميليشيات من الإضرار وتهديد دول الجوار، مؤكداً أن قوات التحالف ستنتقل إلى المرحلة اللاحقة متى ما تحققت هذه الأهداف. ونوّه بأن الانتقال من مرحلة إلى مرحلة لا يعني التغير في حجم العمل، ولكن توزيع الجهد، مستدلاً على ذلك بحجم الطلعات الجوية ومؤكداً أنه لا وجود لأي تغيير في الاستراتيجية، ولكن العمل جارٍ لتحقيق أهداف «عاصفة الحزم«. وأشار إلى أن لدى قيادة قوات التحالف معلومات مؤكدة عن تحضير الميليشيات الحوثية لأعمال تخريبية في الحدود الشمالية لليمن. وحذر عسيري القبائل اليمنية من أن التحالف العربي سيضرب «أي تجمع قبلي يستضيف الميليشيات«. وحول الأوضاع في عدن، أوضح المتحدث باسم قوات التحالف، أن قيادة التحالف مستمرة في دعم أعمال اللجان الشعبية، مشيراً إلى أن هناك تقدماً واضحاً لأعمال اللجان مقارنة بالأيام السابقة، حيث يقومون الآن بأعمال هجومية في أحياء كريتر وخور مكسر والمعلا، بعد أن تم تقليص إمكانات الميليشيات الحوثية في تلقّي الدعم من خارج عدن، واستهداف تحركاتهم على الطرق وفي أطراف عدن. وكانت المعارك تجددت أمس في محيط كورنيش خور مكسر بمدينة عدن بين رجال المقاومة الشعبية وميليشيات المتمردين الحوثيين، في محاولة من الميليشيات الحوثية المتمردة لاستعادة السيطرة على مواقع انسحبت منها الأحد. وثمّن المتحدث باسم قوات التحالف عودة عدد من القادة العسكريين من ضباط الجيش اليمني لدعم الشرعية، ومنهم قائد اللواء 37، مجدداً دعوته لبقية قادة الألوية في الجيش للعودة لدعم الشرعية، لإنهاء عمليات القتال التي لا طائل منها سوى الإضرار بالمواطنين اليمنيين . وأمس، ترأس الملك السعودي الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء تم فيها استعراض تطور الأحداث في المنطقة والعالم، ومنها مجريات الأوضاع على الساحة اليمنية والجهود الدولية بشأنها، ورحب في هذا السياق بالقرار رقم 2216 بشأن اليمن الذي تبناه مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة بأغلبية أربعة عشر صوتاً، وأنه يمثل إقراراً من المجتمع الدولي بالتأييد لموقف المملكة ودول التحالف وتأييداً لعاصفة الحزم التي تقوم بها هذه الدول نصرة للشعب اليمني واستجابة لنداء الرئيس عبدربه منصور هادي. والتقى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في الرياض أمس، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح الصباح. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأحداث في المنطقة عامة والجمهورية اليمنية الشقيقة. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي أمس، إن قوات الأمن في حالة تأهب لأي هجوم محتمل يشنه متشددون على مركز تجاري أو منشأة للطاقة. وأكد لوكالة «رويترز» أنه «وردت معلومات بشأن عمل محتمل يستهدف مركزاً للتسوق أو منشآت لأرامكو. أرسلنا هذه المعلومات لقوات الأمن حتى تكون على أهبة الاستعداد». وفي الكويت، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين للصحافيين إن «هناك آلافاً من الحوثيين قتلوا (تم قتلهم).. طبعاً أنا أقصد بالحوثيين (ان) ميليشيات علي صالح معهم«. وأضاف أن البنية التحتية اليمنية «كانت أصلاً متهالكة.. غير فعالة.. علي صالح لم يعمل خلال الثلاثة وثلاثين سنة التي حكم فيها على إنشاء بنية تحتية قوية ولذلك أكمل الهدم خلال الأيام هذه بمساعدة الحوثيين.. أعتقد الآن أن نسبة الهدم في البنية التحتية 95 في المئة. 95 في المئة دمرت (تم تدميرها)«. واستقبل الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس، ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة العربية وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وسوريا وليبيا بما يحقق وحدة أراضي تلك الدول. وركز اللقاء على أهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اليمن بصفتها مدخلاً لتسوية الأزمة، ودور التحالف العربي بقيادة السعودية والذي تشارك فيه دولة الإمارات في تثبيت الشرعية وحفظ أمن واستقرار الشعب اليمن. وقال البيت الابيض إن اوباما وولي عهد ابوظبي ناقشا «الحاجة إلى التعجيل بتقديم عتاد عسكري ضروري» للامارات للعمليات في اليمن وقتال «داعش». وقال اليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض إنه «في سياق شراكة دولتينا للتصدي لتنظيم «داعش« وكذا دعم الولايات المتحدة للعمليات (التي تقودها السعودية) في اليمن، بحث الزعيمان الحاجة المستمرة لتوفير معدات وإمدادات عسكرية ضرورية للإمارات العربية المتحدة«. واعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، أن الاتفاق حول برنامج بلاده النووي من شأنه أن يمهد الطريق أمام تعاون إقليمي أفضل، داعياً الى مفاوضات لإنهاء النزاع في اليمن. وقال ظريف فيمقالة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» متحدثاً عن الملف النووي الإيراني «عبر إبداء القدرة على القيادة والجرأة اللازمة لاتخاذ القرارات الصائبة، يمكننا وعلينا إنهاء هذه الأزمة المختلقة والتركيز على أعمال أهم بكثير». وردّ البيت الأبيض بحدة على مقالة ظريف، فتساءل جوش ايرنست المتحدث باسم الرئيس الأميركي باراك أوباما عن كيفية «مطالبة ظريف بحل ديبلوماسي، في حين تواصل بلاده في الوقت نفسه تسليم السلاح الى أحد الطرفين لكي يتواصل العنف». وتأتي هذه التصريحات في حين يراقب المسؤولون الأميركيون من كثب اقتراب قافلة من سبع سفن إيرانية يعتقد أنها تتجه نحو اليمن حاملة شحنات غير معروفة. وأكد إيرنست المخاوف بشأن شحنات الأسلحة من طهران إلى الحوثيين. وقال «لدينا أدلة على أن الإيرانيين يزودون الحوثيين في اليمن بأسلحة وضروب مساندة أخرى«. وأضاف ان «ذلك النوع من المساندة لن يساهم إلا في زيادة العنف في ذلك البلد الذي يعصف به بالفعل الكثير من العنف«. وحركت الولايات المتحدة حاملة الطائرات «تيودور روزفلت» لتقربها من اليمن «لضمان أن تبقى الطرق البحرية الحيوية في المنطقة مفتوحة وآمنة»، وفق ما أعلن سلاح البحرية الأميركية. وقالت البحرية في بيان إن حاملة الطائرات التي كانت في مياه الخليج للمشاركة في عمليات ضد تنظيم «داعش»، عبرت مضيق هرمز لتقترب من خليج عدن وجنوب البحر الأحمر. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس، إن البحرية الأميركية أرسلت حاملة طائرات وسفينة طراد صواريخ موجهة إلى المياه قرب اليمن لإجراء عمليات تتعلق بالأمن الملاحي. ونفى الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم البنتاغون، الأنباء التي كانت قد أفادت أن السفينتين في مهمة لاعتراض شحنات أسلحة إيرانية إلى اليمن. (واس، رويترز، أ ف ب، وام، الحدث، العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك