تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تدمير أكثر من 80 في المئة من سلاح الحوثي وصالح 15 ألف جندي يمني يتعهّدون بدعم هادي

Lebanon 24
21-04-2015 | 02:27
A-
A+
تدمير أكثر من 80 في المئة من سلاح الحوثي وصالح 15 ألف جندي يمني يتعهّدون بدعم هادي
تدمير أكثر من 80 في المئة من سلاح الحوثي وصالح 15 ألف جندي يمني يتعهّدون بدعم هادي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انضمت القيادة العسكرية الاولى في اليمن والمنتشرة في اكبر محافظة بالبلاد، الى الرئيس عبد ربه منصور هادي، في وقت أعلنت قيادة تحالف «عاصفة الحزم» أن مقاتلاتها دمرت أكثر من 80 في المئة من قوة الحوثيين المرتبطين بإيران تساندهم قوات الرئيس المخلوع علي صالح. وجاء في بيان للواء الركن عبد الرحمن الحليلي قائد المنطقة العسكرية الاولى، قائد اللواء 37 مدرع، «باسم جميع منتسبي المنطقة العسكرية الاولى ضباط وصف ضباط وجنود، المرابطين بوادي وصحراء حضرموت، نؤكد استمرارنا في دعم الشرعية الدستورية ممثلة في فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية القائد الاعلى للقوات المسلحة». وأضاف البيان «نعلن تأييدنا المطلق لما يتخذه من قرارات صائبة لتحقيق الامن والاستقرار في كل ربوع اليمن، كما نؤكد استعدادنا التام للحفاظ على الامن والاستقرار في إطار مسؤوليتنا في جميع مناطق وادي وصحراء حضرموت». ويضع هذا الاعلان 15 ألف جندي في المنطقة الحدودية والجبلية في صف المملكة العربية السعودية التي تدعم هادي وتقود حملة قصف جوي لتحالف «عاصفة الحزم» في اليمن منذ ثلاثة أسابيع ضد الحوثيين المتحالفين مع طهران. وأذيع إعلان العميد الركن الحليلي في الراديو الرسمي في مدينة سيئون ثاني مدينة رئيسية في حضرموت، حيث تتمركز القاعدة العسكرية الرئيسية في المنطقة. ويرفع انشقاق القوات الشمالية الشرقية عدد الكتائب التي تدعم الرئيس اليمني إلى نحو عشر كتائب، ويشير الى احساس متزايد في الجيش بأن قوة الدفع تميل الى ناحية الرئيس الذي يقيم حاليا في الرياض. وبداية من الأسبوع الماضي أخلت معظم كتائب الجيش على طول ساحل اليمن الشرقي على بحر العرب مواقعها، وسلمت أمن القواعد وحقول مسيلة وهي أكبر حقول نفطية يمنية، إلى قبائل سنية مسلحة. ويوم الاثنين الماضي حذت حذوها قبائل قوية أخرى في المنطقة العسكرية الأولى، وأعلنت بعد تجمع حاشد دعمها لهادي والعملية العسكرية بقيادة السعودية في خطوة شجعت على الأرجح قائد المنطقة على اتخاذ قراره. وقال الناطق باسم قوات عاصفة الحزم العميد ركن أحمد عسيري إن القوات الجوية استمرت في متابعة تحركات الميليشيات المتمردة المرتبطة بطهران وتجمعاتهم ومستودعاتهم، مؤكداً أنه تم تنفيذ أكثر من 106 طلعات جوية خلال الـ24 الساعة الماضية. ليصبح مجموع الطلعات الجوية 2300 طلعة جوية. وأضاف خلال المؤتمر الصحافي اليومي في الرياض أنه تم استهداف مزيد من مخازن الذخيرة العسكرية للمتمردين بمحيط صنعاء، وأيضاً قاعدة العند لإكمال تحييد قدراتها، مشيراً إلى تراجع عمل ميليشيات الحوثي في خور مكسر بعدن. وأوضح أنه تم استهداف كهوف في منطقة صنعاء، وتدمير معظم آليات النقل لديهم، ومعظم منصات إطلاق الصواريخ، في ظل محاولات تلك الميليشيات بتخزين أسلحتها وذخائر في منازل بعدن، مشدداً على أن معظم الدفاع الجوي ومراكز القيادة والسيطرة تم تدميرها. وأكد أنه تم استهداف الجسور التي تساهم في تنفيذ ما يحضر له الحوثيون من عمليات على الحدود السعودية، وأن القوات البرية استهدفت موقع المنارة باستخدام راجمات الصواريخ، معلناً تحييد تهديد صواريخ الميليشيات البالستية، وأنه تم تدمير نحو 80 في المئة من مستودعات الذخائر والأسلحة للميليشيات الحوثية. وأكد أن المرحلة الثانية من العمليات الجوية، هي منع التحركات العملياتية للحوثيين، وحماية المدنيين، ودعم وتسهيل عمليات الإجلاء والعمليات الإنسانية والإغاثية. وألقت القيادة المشتركة لعملية «عاصفة الحزم« عددا من المنشورات فوق اليمن دعت فيها المواطنين إلى التعاون لصد المد الفارسي عن بلدهم. وحددت المنشورات التي رميت فوق كافة المناطق أهداف عملية «عاصفة الحزم« وأهمها الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره، وتحقيق النصر والعمل على جلب الاستقرار بعد انقلاب الميليشيات الحوثية وميليشيات المخلوع صالح. ونبهت المنشورات المواطن اليمني بألا ينخدع بشعارات ميليشيات الحوثي داعياً إياه إلى مساندة سلطات الرئيس هادي، مذكراً بأن استقرار اليمن جزء لا يتجزأ من استقرار الدول العربية. وشددت القيادة لليمنيين بأن النصر قريب والمستقبل واعد، داعياً إياهم إلى الحفاظ على وحدتهم. وجدد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي التأكيد على دعم الجامعة للجهود المخلصة التي يبذلها الرئيس اليمني ونائبه خالد بحاح رئيس الحكومة اليمنية. وجاء ذلك خلال لقاء العربي وزير الشئون القانونية في الحكومة اليمنية محمد المخلافي. وفي سياق آخر، اكد زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي «عدم الاستسلام» امام «العدوان»، في اشارة الى الضربات الجوية التي يشنها تحالف عربي على المتمردين بقيادة السعودية. وقال في خطاب متلفز «لن يستسلم شعبنا اليمني العظيم ابدا..، والذين يظنون انهم بعدوانهم الوحشي سيخضعون الشعب هم واهمون». ورفض الحوثي القرار الاخير الذي اصدره مجلس الامن وحض فيه الحوثيين على الانسحاب من المناطق التي احتلوها في اليمن، اضافة الى فرضه حظر سلاح عليهم، ووصفه بأنه «غير عادل ولم يكن مفاجئا». وأعلنت الحكومة اليمنية رفضها خطة السلام التي قدمتها إيران للأمم المتحدة لوقف العملية العسكرية على مواقع الحوثيين في البلاد وبدء حوار بين أطراف الأزمة. وقال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إنه لا مجال لمناقشة المقترح الإيراني. كذلك ذكر المتحدث باسم الحكومة راجح بادي قوله إن حكومته ترفض المبادرة التي اعتبر أن الهدف منها هو «المناورة السياسية فقط«. وهدد قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان، المملكة العربية السعودية بـ»ضربة عسكرية إن لم تكف عن القتال في اليمن« على حد قوله. وبحسب موقع قناة «العالم» الإيرانية الناطقة بالعربية، فقد أكد بوردستان خلال تصريحات له في برنامج «من طهران» أن بلاده «لا ترغب في النزاع مع السعودية»؛ داعياً الرياض إلى «الكف عن قتال إخوانها في اليمن»، وقال «إنها تخوض بذلك حرب استنزاف قد تعرضها لضربات قاضية»، على حد تعبيره.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك