تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تدمير 80٪ من الأسلحة الحوثية.. وتثمين دولي لمبادرة الملك سلمان الإنسانية لواء حضرموت ينضم إلى قوات هادي.. وحزب صالح يرضخ لقرار مجلس الأمن

Lebanon 24
21-04-2015 | 02:33
A-
A+
تدمير 80٪ من الأسلحة الحوثية.. وتثمين دولي لمبادرة الملك سلمان الإنسانية لواء حضرموت ينضم إلى قوات هادي.. وحزب صالح يرضخ لقرار مجلس الأمن
تدمير 80٪ من الأسلحة الحوثية.. وتثمين دولي لمبادرة الملك سلمان الإنسانية لواء حضرموت ينضم إلى قوات هادي.. وحزب صالح يرضخ لقرار مجلس الأمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دمرت طائرات تحالف عاصفة الحزم امس منصات صواريخ بالقرب من الحدود السعودية، كما واصلت غاراتها التي تستهدف مواقع الحوثيين في عدة محافظات يمنية. وقال الناطق باسم قوات عاصفة الحزم العميد ركن أحمد عسيري إن القوات الجوية استمرت في متابعة تحركات الميليشيات وتجمعاتهم ومستودعاتهم، مؤكداً أنه تم تنفيذ أكثر من 106 طلعات جوية خلال الـ24 الساعة الماضية. ليصبح مجموع الطلعات الجوية 2300 طلعة جوية. وأضاف خلال المؤتمر الصحافي اليومي في الرياض أنه تم استهداف مزيد من مخازن الذخيرة بمحيط صنعاء، وأيضاً قاعدة العند لإكمال تحييد قدراتها. مشيراً إلى تراجع عمل ميليشيات الحوثي في خور مكسر بعدن. وأوضح أنه تم استهداف كهوف في منطقة صنعاء، وتدمير معظم آليات النقل لديهم، ومعظم منصات إطلاق الصواريخ، في ظل محاولات تلك الميليشيات بتخزين أسلحتها وذخائر في منازل بعدن، مشدداً على أن معظم الدفاع الجوي ومراكز القيادة والسيطرة تم تدميرها. وأكد العسيري أنه تم استهداف الجسور التي تساهم في تنفيذ ما يحضر له الحوثيون من عمليات على الحدود السعودية، وأن القوات البرية استهدفت موقع المنارة باستخدام راجمات الصواريخ، معلناً تحييد تهديد صواريخ الميليشيات الباليستية، وتم تدمير نحو 80% من مستودعات الذخائر والأسلحة للميليشيات الحوثية. وواصل طيران تحالف عاصفة الحزم ضرب أهداف الميليشيات الحوثية في مناطق متعددة من اليمن، حيث أغارت الطائرات على مبنى الأمن السياسي ومحيط القصر الجمهوري، كما تم تنفيذ 4 غارات استهدفت معسكر القوات الخاصة، الذي تتمركز فيه ميليشيات الحوثيين، ورتلاً عسكريًا كان قادمًا لمؤازرتهم من محافظة «إب». كما قتل 85 شخصا في غارات جديدة للتحالف العربي وفي مواجهات وقعت ليل امس بين الحوثيين وحلفائهم والقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في عدة مدن في جنوب البلاد، بحسب مصادر طبية ومسؤولين محليين. وقال مسؤول محلي كبير ان المعارك الاكثر عنفا وقعت في مدينة الضالع الجنوبية حيث قتل 31 من المتمردين الحوثيين و17 من خصومهم، موضحا ان المتمردين استهدفوا ايضا بغارات جوية. وقال سكان ان غارات استهدفت تعزيزات للحوثيين وصالح وصلت من محافظة أب والحديدة الى تعز. وفي عدن استمرت المواجهات المسلحة في احياء كريتر وخور مكسر ودار سعد، بين الحوثيين والمقاومة الشعبية ما ادى الى مقتل 16 شخصا بينهم 11 حوثيا وخمسة من عناصر «المقاومة الشعبية» المناهضة للحوثيين بحسب مصادر محلية. الى ذلك انضمت القيادة العسكرية الاولى في اليمن والمنتشرة في اكبر محافظة بالبلاد، امس الى الرئيس عبد ربه منصور هادي. وجاء في بيان للواء الركن عبدالرحمن عبدالله الحليلي قائد المنطقة العسكرية الاولى قائد اللواء 37 مدرع «باسم جميع منتسبي المنطقة العسكرية الأولى، ضباط وصف ضباط وجنود، المرابطين بوادي وصحراء حضرموت نؤكد استمرارنا في دعم الشرعية الدستورية ممثلة في فخامة الرئيس المشير الركن عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية القائد الاعلى للقوات المسلحة». واضاف البيان «نعلن تأييدنا المطلق بما يتخذه من قرارات صائبة لتحقيق الامن والاستقرار في كل ربوع اليمن كما نؤكد استعدادنا التام للحفاظ على الامن والاستقرار في إطار مسؤوليتنا في جميع مناطق وادي وصحراء حضرموت». من جانبه، اكد زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي «عدم الاستسلام» امام «العدوان». وقال الحوثي في خطاب متلفز «لن يستسلم شعبنا اليمني العظيم ابدا، فهو صامد وثابت، والذين يظنون انهم بعدوانهم الوحشي سيخضعون الشعب هم واهمون». من جهته، اشاد حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح امس بقرار مجلس الامن الدولي الذي طلب من المتمردين الانسحاب من المناطق التي احتلوها وفرض عليهم حظرا على السلاح. وبدعمه هذا القرار الصادر الثلاثاء عن مجلس الامن الدولي، يلمح صالح المتهم بأنه مهندس الهجوم الذي شنه المتمردون على هادي الى امكانية الابتعاد عن حلفائه الشيعة. وجاء في بيان نشر في صنعاء «يحيي المؤتمر الشعبي العام ثبات أبناء الشعب اليمني وتماسكهم في مواجهة الحرب على اليمن والحصار الجوي والبحري والبري المفروض عليه». واضاف «حرصاً منه على إيقاف نزيف الدم اليمني، فانه سيتعامل بإيجابية مع قرار مجلس الامن رقم (2216) حقنا للدماء وصيانة لمكتسبات الوطن والشعب كما يرحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإيقاف اطلاق النار من جميع الأطراف والعودة الى الحوار برعاية الأمم المتحدة». كما دعا المؤتمر الشعبي العام «جميع الأطراف المتصارعة في الداخل والخارج للتجاوب مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة والتي ينظر اليها المؤتمر الشعبي العام بأنها خطوة متقدمة لتحمل دول العالم وفي المقدمة مجلس الامن الدولي لمسؤوليته التاريخية والإنسانية إزاء ما يتعرض له اليمن». على الصعيد الدبلوماسي، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أنه تم الاتفاق بين وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري والأردن ناصر جودة على عقد اجتماع ثلاثي مشترك بينهم في نيويورك يوم ٢٧ الجاري في إطار التنسيق والتشاور القائم بين الدول الثلاث حول الأوضاع في اليمن. الى ذلك ثمنت الأمم المتحدة مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وقراره توفير مساعدات انسانية عاجلة لتدبير احتياجات الأشقاء في اليمن. وقال الديوان الملكي السعودي في بيان بثته وكالة الانباء السعودية ان الملك سلمان بن عبدالعزيز «امر بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار لاعمال الاغاثة الانسانية في اليمن من خلال الامم المتحدة». واضاف البيان ان هذا الامر صدر «استجابة للاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق والتي تضمنتها مناشدة الأمم المتحدة» الجمعة. وأكدت السعودية في البيان «وقوفها التام الى جانب الشعب اليمني الشقيق»، معبرة عن الامل في عودة «الأمن والاستقرار لليمن الشقيق». وقالت بورنيما «إننا نرحب بإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، على التعهد السخي الذي أعلنه بتغطية تكاليف النداء الإنساني العاجل لليمن».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك