تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سيناريوهات

Lebanon 24
22-04-2015 | 02:10
A-
A+
سيناريوهات
سيناريوهات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يكاد يكون كل شيء في لبنان من أصغر ملف إلى أكبرها وهو ملف الاستحقاق الرئاسي مؤجلاً بفعل التطورات المتسارعة في المنطقة وأولها الوضع في اليمن الذاهب بسرعة نحو الحلحلة بعد القرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع وهو يتبنى تماماً الموقف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وملخصه تسليم الحوثيين سلاحهم والقبول بشرعية الرئيس هادي وحكومته أو مواصلة الحرب عليهم جواً وربما براً في حال اقتضت الضرورات ذلك لطردهم من اليمن أو إجبارهم على الاستسلام من دون أية شروط، وبات الرهان على الاستسلام هو الأقرب إلى الواقع من أي احتمالات أخرى، استناداً إلى تراجع الموقف الإيراني وقبوله وفق الاقتراح الذي تقدّم به مؤخراً بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي، غير أن ذلك لن يكون نهاية المطاف وبقاء الحرب دائرة في سوريا من دون أفق، بل من شأن انتهاء الحرب الدائرة في اليمن واعتراف الحوثيين ومن يدعمهم في المنطقة من إيران وحزب الله في لبنان كما هو واقع الحال إن توفّر للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية المجال للإنتقال إلى حسم الحرب في سوريا بما ينهي بصورة عملية نظام بشار الأسد الباقي حتى الآن بدعم إيراني مع حلفائها وتنتصر إرادة الشعب السوري الذي قدم حتى الآن قرابة الثلاثماية ألف شهيد ومئات آلاف الجرحى وملايين المهجرين قسراً، الى الخسائر الهائلة في الممتلكات والبنى التحتية تقدّر بمئات الآلاف من الدولارات الأميركية، وهذا الاحتمال يصبح ممكناً في حال وفت الولايات المتحدة الأميركية بتعهداتها في الانخراط عسكرياً واستخباراتياً مع هذا التحالف، وقد لا يستغرق الأمر أكثر من بضعة أشهر وليس بضعة سنوات وفقاً لبعض المصادر العسكرية، قياساً على ما بات معلوماً عن وهن وضعف جيش نظام الأسد عن مواجهة المعارضة السورية المسلحة وحدها فكيف إذا أصبحت مدعومة عسكرياً ومعنوياً وتسليحاً من التحالف العربي الذي قام لأجل إعادة الشرعية إلى اليمن وإيقاف الامتداد الإيراني داخل الوطن العربي، ويبدو هذا التحليل واقعياً استناداً الى الارباك الإيراني تجاه ما يحدث في اليمن واستعدادها للدخول في مفاوضات من أجل التوصّل إلى تسوية سلمية من دون وضع أية شروط لذلك، ومن ثم استناداً الىالتصريحات الأميركية والرئيس أوباما بالذات من أن مشاكل الإقليم متروكة لأهلها لكن الولايات المتحدة على استعداد تام لتدعم أي قرار عربي بإنهاء الوضع الشاذ في سوريا وذلك بعد انتهاء حرب اليمن بطبيعة الحال، وإسقاط الرئيس بشار الأسد ونظامه، مما يعني أن أميركا أعطت عاصفة الحزم الضوء الأخضر لإطلاق عمليات حربية واسعة لإسقاط النظام السوري بعيد الانتهاء من الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح التي بدأت تنهار الواحدة تلو الأخرى بعد تكثف الطلعات الجوية لطائرات عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة فعّالة من مصر ودول التعاون الخليجي. وليس بعيداً عن هذا التحوّل المهم في الموقف الأميركي من أزمات الإقليم وحروبه الداخلية، الاستعداد الذي أبدته حتى الآن لإخراج إيران من أزماتها الداخلية والاقتصادية خصوصاً بالتوقيع في آخر شهر حزيران المقبل على الاتفاق النووي النهائي وبدء رفع الحظر عنها وإن تدريجياً الأمر الذي تحتاجه إيران لإنهاء وضعها الداخلي البالغ الصعوبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك