تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اتفاق لا فراق!!

Lebanon 24
17-09-2015 | 23:49
A-
A+
اتفاق لا فراق!! <br/>
اتفاق لا فراق!! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمة في الشوارع، تحركات وتطلعات وآراء. لكن للشارع تطلعاته. كما ان للمواقف مذاهب. ومعظم هذه الآراء تدور في فلك النظام. والناس، مختلفة في تفسير النظام وكل على ليلاه في الآراء. إلاّ النظام، كما يقول كثيرون، ليس نظاماً للجميع. وأصبح لكل طائفة نظامها. ولكل منها دولتها. والدولة الواحدة، هي الوحيدة الغائبة. والغائب الأكبر هو الوطن. الناس تريد انتخاب رئيس للجمهورية بسرعة، لأنه رمز وحدة الوطن. ووحدة الوطن ضائعة في مغبّة وحدة الطوائف. والبلد أصبح وطن طوائف ومذاهب. إلاّ أن لبنان الواحد والموحّد هو للوطن كله، لا للطوائف. يزعم سياسيون ان الوزير هو الأقوى والأفعل بين الحاكمين. وان رئيس الجمهورية قوياً كان أو ضعيفاً هو الرئيس الذي يستهلكه زعماء الطوائف، لا رجال الوطن. من أجل ذلك، فإن كل وزير يصل الى السلطة، يتسلّط على وزراته، ويجعلها في خدمة طائفته إلاّ في خدمة الوطن. وكل وزير للخارجية يجعل وزارته مجالاً لتوظيف من يريد من طوائفه، لا لمن يتحلّى بالمناقبية الادارية. وهكذا، تسري الأمور في معظم الحقائب المالية والاعلامية والادارية. ومن لا يُصدّق هذه المزاعم، عليه أن يجرّب الأمور، من باب مدرسة الواقع السياسي. كان الأستاذ الكبير مارون عبود، لا يعترف بالطائفية، ويؤمن بالعلمانية. ولذلك حرص على تسمية أولاده بأسماء العلماء. وعندما زار حقيبة يشغل فيها منصباً أساسياً، أنكر له الجميع هذا التوجه. بعد ثلاث سنوات، ندم الأستاذ الكبير على ما ذهب اليه. وحرص على الفوز بما ينتمي اليه الوطن لا الطائفة. من أجل ذلك ثمة دعوة الى اعادة تفسير اتفاق الطائف. لأنه، كما أراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري اتفاق الوحدة الوطنية. وجعلوه بعد رحيله اتفاق الفرقة الوطنية. من أجل ذلك ثمة دعوة الى تنفيذ اتفاق الطائف على حقيقته، لأنه كما يقول الطائفيون، أضحى اتفاق من رفضوه بادئ الأمر، وقبلوا به ويطالبون به آخر الأمر. كان الأستاذ فيليب بولس يقول دائماً للرئيس فؤاد شهاب، بأن اتفاقه مع الرئيس عبدالناصر، ترك درساً لا يُنسى في لبنان. إلاّ أن ما كان يريده فؤاد شهاب وفيليب بولس، يجب ألاّ ينتهي عند كل أزمة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك