تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اتفاق روسي ـ إسرائيلي على سوريا

Lebanon 24
21-09-2015 | 20:06
A-
A+
اتفاق روسي ـ إسرائيلي على سوريا
اتفاق روسي ـ إسرائيلي على سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توصلت روسيا وإسرائيل إلى اتفاق لتنسيق أعمالهما العسكرية بشأن سوريا، على ما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال زيارته إلى موسكو أمس، فيما قالت المحققة التابعة للأمم المتحدة المختصة بحقوق الإنسان كارلا ديل بونتي، إن مصير بشار الأسد لن يكون بعيداً عن مصير ديكتاتور صربيا سلوبودان ميلوسيفيتش. وقال نتنياهو إن إسرائيل وروسيا اتفقتا على تنسيق أعمالهما العسكرية بشأن سوريا لتجنب أي تراشق غير مقصود بالنيران. وأوضح نتنياهو متحدثاً إلى الصحافيين بعد محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أنه أتى بهدف «منع أي سوء فهم بين وحدات الجيش الإسرائيلي والقوات الروسية» في سوريا. وأضاف دونما إسهاب إنه اتفق مع بوتين «على آلية لمنع حدوث سوء تفاهم«. وفي تصريحات في وقت سابق وهو يستقبل نتنياهو في قصر الرئاسة في نوفو أوجاريوفو خارج موسكو قال بوتين إن الأفعال الروسية في الشرق الأوسط ستكون دائماً «رشيدة». وقال بوتين «نعرف وندرك أن الجيش السوري، وسوريا عموماً، هما في وضع لا يمكنهما من فتح جبهة ثانية. وسوريا تحاول فقط الحفاظ على استقلالها». وتخشى إسرائيل أن العتاد العسكري الروسي المتطور الذي يجري نقله إلى سوريا قد ينتهي به المطاف في ترسانة «حزب الله«. وقال نتنياهو لبوتين في جلسة التقاط الصور «سياستنا هي فعل كل ما في وسعنا لمنع إرسال أسلحة إلى حزب الله«. وأوضح أيضاً سياسة إسرائيل التي تستهدف ضرب النشطاء الذين يشتبه بأنهم يعدون لمهاجمتها من الجولان السورية على الحدود الشمالية، وهي إشارة في ما يبدو إلى روسيا لتبتعد عن تلك المنطقة. وقال مستشار سابق لنتنياهو إن أي تفاهم يتم التوصل إليه مع بوتين «قد يكون مضمونه اتفاق إسرائيل وروسيا على على مناطق عمليات محددة لكل منهما في سوريا أو حتى أن يقوموا بطلعاتهم الجوية نهاراً ونقوم بطلعاتنا ليلاً«. وأكد المكتب الإعلامي لنتنياهو، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي حضر الى روسيا لإجراء محادثات مع بوتين «حول نشر قوات روسية في سوريا»، و»عرض التهديدات التي تواجه إسرائيل نتيجة التعزيزات العسكرية على الساحة السورية وتزويد حزب الله ومنظمات إرهابية أخرى بالأسلحة». ورافق نتنياهو في زيارته قائد الجيش ورئيس الاستخبارات في خطوة نادرة خلال زيارة للخارج، ما يؤكد الأهمية الاستراتيجية لهذه المحادثات. وتأتي هذه الزيارة لموسكو فيما تحذر الولايات المتحدة منذ أسابيع من تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا، الرامي الى زيادة المساعدة لنظام بشار الأسد. وقد بدأت موسكو وواشنطن الأسبوع الماضي للمرة الأولى حواراً عسكرياً حول الوضع في سوريا، وذلك خلال اتصال هاتفي اعتبر «ايجابياً« بين وزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو والأميركي اشتون كارتر. ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين، قولهما إن روسيا بدأت تنفيذ مهام استطلاع بطائرات بدون طيار في أجواء سوريا. ولم يتمكن المسؤولان من تحديد عدد الطائرات الروسية بدون طيار التي شاركت في مهام الاستطلاع أو نطاق الرحلات. وأحجمت وزارة الدفاع (البنتاغون) عن التعليق. وكشف مسؤول أميركي أن روسيا مستمرة بإرسال المعدات العسكرية من عتاد وعدة إلى الأراضي السورية وبالتحديد إلى قاعدة قرب مدينة اللاذقية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية. وبيّن المصدر في تصريح حصري لشبكة «سي أن أن» الأميركية، حجم المعدات التي أرسلتها روسيا إلى نظام الأسد حتى الآن قائلاً إنها على النحو التالي: أكثر من 25 طائرة مقاتلة وهجومية، 15 طائرة مروحية، تسع دبابات، بالإضافة إلى ثلاثة أنظمة صواريخ أرض جو ونحو 500 عنصر بين عسكريين وفنيين. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن روسيا نشرت 28 مقاتلة في سوريا. وقال أحد هؤلاء المسؤولين «هناك 28 طائرة مطاردة وهجوم على الأرض» تم نشرها على مدرج للطائرات في محافظة اللاذقية بغرب سوريا التي تشكل معقلاً للرئيس بشار الأسد. وكشف ضابط في قوات نظام بشار الأسد لـ»السورية نت» الجمعة الماضية عن نقاط جديدة أصبحت تحت سيطرة القوات الروسية في الساحل السوري وسط سوريا، مشيراً إلى تعزيز موسكو لنفوذها العسكري في هذه المناطق بشكل متسارع. وقال الضابط الذي طلب عدم ذكر اسمه إن «روسيا نشرت جنوداً ومعدات عسكرية في نقطتين جديدتين، هما الثكنة العسكرية الكبيرة في الساحل على طريق اللاذقية ـ جبلة وتسمى صنوبر جبلة، ومنطقة عسكرية أخرى بالقرب من قرية اسطامو (المؤيدة للنظام)، لتصبح النقاط الرئيسية التي ينتشر فيها الجنود الروس في جبلة هي كل من مطار حميميم في ريف جبلة وهاتين الثكنتين«. وتعتبر ثكنة «صنوبر جبلة» من أكبر الثكنات العسكرية في الساحل، وتمتد على طول الطريق الواصل بين اللاذقية وجبلة، وهي قريبة جداً من البحر ويمكن إعدادها كقاعدة عسكرية، فضلاً عن أنها ذات طبيعة شجرية كثيفة لا يمكن لأي أحد الوصول اليها إلا عبر بواباتها الرئيسية. وأمس، أعلنت روسيا تعرض حرم سفارتها في دمشق للقصف، متهمة معارضي النظام السوري بهذا الأمر ومطالبة بـ»تحرك ملموس». وقالت الخارجية الروسية في بيان إن «قذائف أطلقت على حرم سفارة روسيا في دمشق في 20 أيلول (...) من دون أن تخلف أضراراً«. وأضافت الخارجية في بيانها «نحن (...) ندين القصف الإجرامي للحضور الديبلوماسي الروسي في دمشق. وننتظر موقفاً واضحاً عن هذا العمل الإرهابي من جميع أعضاء المجتمع الدولي، بما في ذلك الجهات الإقليمية الفاعلة». وتابع البيان أن «ما هو مطلوب ليس أقوالاً فقط بل أفعال ملموسة»، موضحاً أن «قصف السفارة الروسية أتى من جهة (حي) جوبر، حيث يتواجد مسلحون معارضون للنظام». ولفتت الخارجية الروسية الى أن لهؤلاء المسلحين «رعاة خارجيين» مسؤولين عن تحركاتهم. وسبق أن تعرضت السفارة الروسية في حي المزرعة في دمشق الى سقوط قذائف. ففي أيار قتل شخص بسقوط قذيفة هاون في مكان قريب. كما أصيب ثلاثة أشخاص بجروح عندما سقطت قذائف هاون أيضاً في حرم السفارة في نيسان الماضي. في جنيف، قالت المحققة التابعة للأمم المتحدة المختصة بحقوق الإنسان كارلا ديل بونتي أمس إن العدالة ستلاحق بشار الأسد حتى إذا ظل في السلطة في إطار اتفاق عبر المفاوضات لإنهاء الحرب السورية. وقالت ديل بونتي للصحافيين «الأسد هو الرئيس.. ومن ثم فلنتعامل مع مؤسسة الرئيس. إذا كان بوسعنا تحقيق وقف لإطلاق النار مع الرئيس.. فلم لا؟ لكن بعد ذلك ستأتي العدالة. «وأضافت «تذكرون في يوغوسلافيا السابقة.. أن ميلوسيفيتش كان رئيساً وجرت مفاوضات سلام في دايتون وتمخضت عن اتفاق. وكان ميلوسيفيتش لا يزال رئيسا لكن العدالة أنجزت. هذا مجرد مثال من الماضي«. وكانت ديل بونتي ممثلة الادعاء في المحكمة الدولية التي حاكمت ميلوسيفيتش في عام 2002 بعد سبع سنوات من توقيعه معاهدة سلام لإنهاء الحرب في يوغوسلافيا سابقاً. وتوفي ميلوسيفيتش في زنزانته عام 2006 قبل اختتام محاكمته. وسئلت ديل بونتي هل ترى أن العدالة ستلاحق الأسد فردت بقولها: «نعم يجب أن تلاحقه«. وقال ديبلوماسي فرنسي إن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيبحث في اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الثلاثاء جهود إنهاء الصراع في سوريا. وأضاف الديبلوماسي أن الزعيمين سيبحثان أيضاً أزمة اللاجئين خلال الاجتماع الذي سيعقد في تشيكرز مقر الإقامة الريفي لكاميرون. وأبلغ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس صحيفة «لو فيغارو« في مقابلة بأن بلاده لن تطالب برحيل بشار الأسد كشرط مسبق لمحادثات السلام. ونقلت الصحيفة اليومية الفرنسية عن فابيوس قوله في عرض لنسختها الثلاثاء «إذا اشترطنا حتى قبل أن تبدأ المفاوضات أن يتنحى الأسد فلن نحقق الكثير«. وقال فابيوس في المقابلة أيضاً إن فرنسا تعتقد أن الحل الديبلوماسي سيتطلب إنشاء حكومة وحدة وطنية تضم عناصر من حكومة الأسد «لتجنب تكرار الانهيار الذي حدث في العراق». (رويترز، أ ف ب، السورية نت، «المستقبل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك