تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بو صعب يبحث مع سيلفرمن الاستحقاق ليس لواشنطن مرشّح لكنها لا تؤيّد أيّاً كان

Lebanon 24
23-04-2015 | 01:55
A-
A+
بو صعب يبحث مع سيلفرمن الاستحقاق ليس لواشنطن مرشّح لكنها لا تؤيّد أيّاً كان
بو صعب يبحث مع سيلفرمن الاستحقاق ليس لواشنطن مرشّح لكنها لا تؤيّد أيّاً كان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد مكاتب بعض وزارات خارجية الدول الكبرى ذات العضوية الدائمة لدى مجلس الامن، المهتمة بموضوع الاستحقاق الرئاسي في لبنان حركة زوار من عدد من النواب او ممثلين لفاعليات للبحث مع مسؤولي تلك الدول المكلفين بمتابعة هذا الملف في المخرج المحتمل للتعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية بعد شغور هذا المركز منذ 333 يوما. وترتفع هذه الحركة عندما تتأجل الجلسات الانتخايبة التي يدعو اليها الرئيس نبيه بري وكان رقمها امس 22 ودائما بفعل فقدان النصاب. واذا كانت فرنسا تجاهر بأنها تبذل مساعيها الحميدة في محاولة لتأمين الانتخاب وانتدبت ممثلا لها تنقل لهذه الغاية بين بيروت والرياض وطهران والفاتيكان انطلاقا من باريس، فان الولايات المتحدة الاميركية تعتبر ان الوضع في لبنان ليس من اولوياتها في الوقت الحاضر، وقد أبلغت المسؤولين صراحة، انها لا تتدخل في موضوع الاستحقاق الرئاسي وتعتبره شأنا داخليا. واذا كان لبنان غير مدرج في سلم اولوياتها فلا يعني ذلك أنها مع بقاء لبنان بلا رئيس، والقرار الرسمي بعدم التدخل لا يعني ان الولايات المتحدة تؤيد أي مرشح يصل الى بعبدا، لا سيما اذا لم يكن من مؤيدي نظرتها لى لبنان الذي تحرص على صيغة التعايش فيه وعلى أمنه وسلامته والوقوف بجانبه فعلا لا قولا. ومن هذا المنطلق وضعت برنامج تسليح الجيش اللبناني ورصدت له حتى الآن مبلغ مليار دولار للأعتدة والذخائر وبرامج تدريب سواء في لبنان ام في المعاهد العسكرية الاميركية. كما أنها مهتمة بموضوع قائد الجيش وترغب في ان يكون مسهّلاً لبرنامجها لتسليح الجيش وداعما له في مكافحة الارهاب، وقد أبدت اعجابها بالاداء والحرفية العاليين والشجاعة في المواجهة مع تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة". ونقل عن ديبلوماسي أميركيّ أن بلاده لا تتدخل في موضوع التمديد للقائد الحالي او تعيين قائد جديد، المهم لديها ألا يعرقل برنامج التسلح ومكافحة الارهاب. والرأي السائد في وزارة الخارجية الاميركية انها لا تمانع في فصل الرئاسة عن قائد الجيش الجديد أي ليس بالضرورة ان يكونا من مصدر واحد. وكلف نائب وزير الخارجية طوني بلينكن مساعده لشؤون الشرق الادنى وشمال افريقيا لاري سيلفرمن بأن يكون المرجع لأي شخصية لبنانية ترغب في التبليغ عن موقف محدد بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسيّ. وهو استقبل لهذه الغاية العديد من النواب من كتل مختلفة، والتقى مطلع الاسبوع الماضي وزير التربية الياس بو صعب وعرض معه الموقف العوني الذي لم يتغير بأن الجنرال ميشال عون مستمر في ترشيحه انطلاقا من قاعدة ان رئيس الجمهورية يجب ان يكون قويا وممثلا فعليا لطائفته. و"الجنرال" هو الاقوى شعبيا ونيابيا من بين المرشحين المطروحين. وكان النائب آلان عون قد زار سيلفرمن بدوره قبل شهر تقريبا للبحث في الموقف وليس في الرئاسة وحدها، وشمل الحديث تسمية القائد الجديد للجيش اذا تم التفاهم في مجلس الوزراء على ذلك او التمديد للجنرال قهوجي منعا لأي فراغ في رأس هرم المؤسسة العسكرية التي لا يختلف على أدائها أي مسؤول او أي زعيم حزبي لتيار سياسي، وواشنطن تدعمها بقوة وتعتبرها الحصن المنيع للحفاظ على السلم الاهلي في لبنان ومكافحة الارهاب. وأفاد ان مهمة بو صعب لم تقتصر على موضوع الرئاسة بل عقد لقاءات مع مسؤولين في البنك الدولي من أجل تأمين مساعدات مالية لتعليم تلامذة من اللاجئين السوريين في لبنان، وزار نيويورك قبل عودته الى بيروت.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك