تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحوثيون رضخوا لمطالب مجلس الأمن وصالح وافق على مغادرة اليمن الرياض: سنردّ على أي تحرك عدائي

Lebanon 24
23-04-2015 | 02:34
A-
A+
الحوثيون رضخوا لمطالب مجلس الأمن وصالح وافق على مغادرة اليمن الرياض: سنردّ على أي تحرك عدائي
الحوثيون رضخوا لمطالب مجلس الأمن وصالح وافق على مغادرة اليمن الرياض: سنردّ على أي تحرك عدائي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذرت المملكة العربية السعودية أمس، من أنها ستردّ على أيّ تحركات عدائية تقوم بها في اليمن جماعة الحوثيين المرتبطين بإيران تساندهم قوات موالية للرئيس المخلوع علي صالح، بالتزامن مع تصريح لمصدر سعودي إلى شبكة «سي. ان. ان» كشف فيه أن جماعة الحوثي وافقت على كل المطالب التي فرضها مجلس الأمن الدولي تقريباً، وهو ما أدى إلى إعلان وقف «عاصفة الحزم»، مؤكداً كذلك أن الرئيس اليمني المخلوع علي صالح وعائلته وافقوا على مغادرة البلاد وعدم العودة إليها مطلقاً لمنصب سياسي. ففي واشنطن، أكد سفير المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة عادل الجبير، أن عملية «إعادة الأمل» ترمي لحماية المدنيين اليمنيين من استهداف الحوثيين لهم. وفي مؤتمر صحافي قال الجبير: «ندرك أن الحل في اليمن يكمن في المسار السياسي وليس العسكري»، مشدداً على أن «عملية إعادة الأمل تهدف لإحياء العملية السياسية في اليمن»، لكنه استدرك أن عملية إعادة الأمل «تشمل أيضا وقف أي أعمال عدائية للحوثيين«، مذكراً في هذا السياق أن «الحوثيين قصفوا تعز اليوم (أمس) وقاموا بتحركات في مدن أخرى». وشدد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة على أن بلاده ستواصل «الدفاع عن الشرعية في اليمن ضمن إعادة الأمل»، متابعاً «نستخدم القوة ضد الحوثيين لمنعهم من السيطرة على اليمن عسكريا». وقال إن قوات التحالف استطاعت إعادة الشرعية للحكومة اليمنية ودحر المجموعات التي ترتبط بإيران و»حزب الله». واعتبر الجبير أيضا أن الدور الإيراني في اليمن واضح وأن وجود عناصر إيرانية في اليمن هو بالتأكيد ليس بهدف السياحة أو التجول، مؤكداً أن إيران جزء من المشكلة لا من الحل في اليمن. وفي سياق متصل، تحدث عن «استمرار الرقابة على اليمن جوا وبحرا للتأكد من عدم تسليح الحوثي»، وعن العمل على «حماية حركة الملاحة في باب المندب». كما شرح أن عملية «عاصفة الحزم» هدفت لإزالة أي تهديد للسعودية وخاصة الصواريخ، كما أكد أن المملكة تعمل على إعادة إحياء الاقتصاد اليمني وتحقيق الرخاء لليمنيين. وتابع انه «تم تدمير الترسانة البالستية التي استولى عليها الحوثيون.. تم تحقيق أهداف عاصفة الحزم ولهذا بدأت عملية إعادة الأمل». إلا أن الجبير شدد على «أننا سنرد بشكل مباشر على أي تحركات عدوانية للحوثيين». وصرح مصدر سعودي لشبكة «سي. ان. ان»، بأن جماعة الحوثي وافقت على كل المطالب التي فرضها مجلس الأمن الدولي تقريبا، وهو الأمر الذي أدى إلى الإعلان عن تحول عمليات «عاصفة الحزم« التي تقودها السعودية إلى عمليات «إعادة الأمل،» بعد تحقيق جميع الأهداف بحسب ما قال الناطق باسم التحالف العميد ركن أحمد العسيري. وتابع المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الرئيس اليمني السابق علي صالح وعائلته وافقوا على مغادرة اليمن وعدم العودة إليها مطلقا لمنصب سياسي. ويشار إلى مسؤولين سعوديين أكدوا أن عمليات «عاصفة الحزم« والغارات التي نفذها طيران التحالف أدت إلى تقليص قدرات مسلحي الحوثيين والبنى التحتية بما في ذلك مبان كانت تسيطر عليها في العاصمة اليمنية، صنعاء. ميدانياً، قصفت طائرات التحالف مواقع للحوثيين وصالح في مدينة تعز، بعد استئناف الحوثيين الانقلاب على الشرعية. وفي السياق، تمكن المتمردون الحوثيون أمس من السيطرة على مقر اللواء 35 مدرع الموالي للرئيس المعترف به دولياً، عبدربه منصور هادي، في مدينة تعز جنوب صنعاء، وذلك بعد معارك عنيفة، حسب ما أفاد مصدر عسكري. وقال ضابط من اللواء الذي كان يواجه الحوثيين وحلفاءهم منذ أسابيع في تعز، إن مقر اللواء في شمال تعز قد سقط «في أعقاب معارك عنيفة استخدمت فيها دبابات وأسلحة من جميع العيارات»، مقدراً الضحايا بـ»عشرات القتلى والجرحى«. واستمرت الاشتباكات مع ميليشيات صالح والحوثي على أكثر من جهة، بينما توقفت «عاصفة الحزم« بعد تحقيقها أهدافها. وفي محافظة عدن، قال شهود عيان لقناة «العربية» إن مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح، استغلت إعلان قيادة التحالف وقف «عاصفة الحزم«، للتقدم نحو الأحياء التي فيها المقاومة الشعبية لإحكام السيطرة على كامل أحياء عدن. كذلك أفادت مصادر لـ»العربية« بأن المقاومة الشعبية سيطرت على مواقع حيوية في طريق مأرب صنعاء وباتوا على بعد 20 كيلومتراً من صنعاء. كما تمكن مقاتلو القبائل في مأرب من القضاء أكثر من 65 مسلحاً حوثياً، فيما شهدت جبهة صرواح معارك عنيفة تمكنت خلالها القبائل من أسر ثلاثة ضباط من ميليشيات صالح. وذكرت مصادر «العربية» أن ميليشيات الحوثي وصالح دفعت بتعزيزات عسكرية من ذمار وصنعاء باتجاه الضالع التي تعرضت إلى قصف عنيف. وقال العميد عسيري امس، إن نهاية عاصفة الحزم ليست وقفاً لإطلاق النار، وإن عملية إعادة الأمل للشعب اليمني بدأت مع منتصف ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، وبالتحديد عند الساعة 12 من منتصف الليل. وخلال المؤتمر الصحافي اليومي قال عسيري إن «قيادة التحالف ستستمر في منع ميليشيا الحوثي من التحرك، وسيكون هناك عمل عسكري إذا ارتأت قيادة التحالف ذلك، مشيراً إلى أنه تم تنفيذ 2415 طلعة جوية حتى نهاية الحملة الجوية في عاصفة الحزم«. وأكد استمرار الحظر البحري لمنع تزويد الحوثيين بالسلاح، ومواصلة حماية المدنيين في عدن واستهداف تحركات الحوثيين. مشيراً إلى أن نهاية عاصفة الحزم جاء بطلب من الرئيس اليمني بعدما أكد أن العمليات حققت أهدافها. وشرح عسيري لقناة «العربية» تفاصيل أوسع عن عمليات إعادة الأمل، التي سيكون فيها مراقبة جوية وبحرية، إذ سيتم استهداف تحركات الحوثيين إذا حاولوا الإضرار بالمدنيين، وهذا شق عسكري، إضافة إلى جانب الشق السياسي. وأوضح أن « قضينا على قدرة الحوثيين على استخدامها ولا نتحدث عن هدنة وإعادة الأمل لها شق عسكري». مشيرا إلى أن عملية الإجلاء والأعمال الإنسانية مستمرة . وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده حذرت إيران من أن إرسال أسلحة لليمن قد يهدد الملاحة بالمنطقة. وأشار في مقابلة مع شبكة «ام إس إن بي سي» الى وجود سفن وحاملات طائرات أميركية قرب شواطئ اليمن. وقال ان الادارة الاميركية بعثت لإيران رسالة مباشرة جدا في هذا الصدد. وحذر أوباما من أن التدخل الإيراني في اليمن قد يعيق الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للصراع هناك، والذي تصاعد بالمواجهات التي تشهدها البلاد بين مؤيدي الرئيس المعترف هادي والمسلحين الحوثيين . وقال إن الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل إلى تسوية بين مختلف الأطراف في اليمن، داعيا ايران إلى أن تكون جزءا من الحل وليس المشكلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك