تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات لدعم أنصار هادي.. والحوثيون يدعون للتقسيم الجبير: لن نسمح لإيران بخلق القلاقل في اليمن.. وعُمان على خط الوساطة

Lebanon 24
23-04-2015 | 02:42
A-
A+
غارات لدعم أنصار هادي.. والحوثيون يدعون للتقسيم الجبير: لن نسمح لإيران بخلق القلاقل في اليمن.. وعُمان على خط الوساطة
غارات لدعم أنصار هادي.. والحوثيون يدعون للتقسيم الجبير: لن نسمح لإيران بخلق القلاقل في اليمن.. وعُمان على خط الوساطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شن التحالف الذي تقوده السعودية غارات جديدة على أهداف للحوثيين في مدينة تعز اليمنية بعد ساعات من إعلان انتهاء عملية «عاصفة الحزم»، فيما حذر السفير السعودي لدى واشنطن امس من ان بلاده سترد على اي «تحركات عدائية» من قبل المتمردين الحوثيين الذين طالبوا بوقف كامل للضربات ضدهم وبعد ذلك باستئناف الحوار الوطني برعاية الامم المتحدة. وقال عادل الجبير للصحافيين «اذا قام الحوثيون وحلفاؤهم بأي تحركات عدائية فسيكون هناك رد» مضيفا ان السعودية تنتقل الى المرحلة الثانية من الحملة لكنها تأمل الآن ان يؤدي الحوار السياسي بين الافرقاء اليمنيين الى انتخابات ووضع دستور جديد. واضاف في مؤتمر صحافي: «ما قمنا به اليوم في تعز هو ان الحوثيين كانوا قد قصفوا مناطق كثيرة من تعز ورأينا بعض التحركات من قبل الحوثيين في المناطق المجاورة ورأينا تحركات الى عدن من ثلاث اتجاهات ونتوقع ان يسعى الحوثيون للدخول الى تعز خلال ساعات ولكننا سنواصل الدفاع عن الشرعية في اليمن ضمن عملية اعادة الامل». وكشف الجبير ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تبرع بـ 245 مليون من اجل تقديم اعمال الاغاثة والمساعدات الانسانية في اليمن وتعهدت السعودية التبرع بمبالغ اخرى لاعادة البناء. وقال: «سنواصل اعمال الرقابة على اليمن جوا وبحرا للتأكد من عدم وصول الاسلحة للحوثيين، كما نعمل على حماية الملاحة في باب المندب». واضاف: «لن نترك وسيلة تسمح لايران بخلق القلاقل في اليمن مجددا»، معتبرا ان ايران جزء من المشكلة في اليمن وليست جزءا من الحل. في غضون ذلك، ذكر ضابط في الجيش امس ان غارات استهدفت مقر اللواء 35 مدرع الذي سيطر عليه الحوثيون في وقت سابق امس في شمال تعز (جنوب صنعاء)، كما استهدفت مواقع لهم بالقرب من السجن المركزي في جنوب غرب المدينة. وفي وقت لاحق، استهدفت غارات اخرى مواقع للحوثيين في منطقة الوهط بين محافظتي لحج وعدن في جنوب اليمن. وتمكن الحوثيون صباح امس من السيطرة على مقر اللواء 35 مدرع الموالي للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي عند الاطراف الشمالية لتعز بحسب ما افاد المصدر العسكري. وفي الوقت ذاته استمرت المواجهات المسلحة امس في عدة مدن بجنوب اليمن بين الحوثيين و«المقاومة الشعبية» المناهضة لهم بحسب مصادر محلية. وذكرت المصادر ان المواجهات استمرت في عدن، كبرى مدن الجنوب، وفي تعز والضالع والحوطة عاصمة محافظة لحج. كذلك أفادت مصادر لـ «العربية» بأن المقاومة الشعبية سيطرت على مواقع حيوية في طريق مأرب صنعاء وباتوا على بعد 20 كيلومتراً من صنعاء. وفي اول تعليق لهم على اعلان انتهاء «عاصفة الحزم»، طالب الحوثيون بوقف كامل للضربات وبعد ذلك باستئناف الحوار الوطني برعاية الامم المتحدة. وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في بيان نشره عبر فيسبوك «نطالب، وبعد التوقف التام للعدوان على اليمن وفك الحصار الشامل على الشعب، باستئناف الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة من حيث توقف جراء العدوان». كما اكد المتحدث باسم الحوثيين ان الحوار الوطني السابق والذي تضمنت نتائجه تحويل اليمن الى دولة فدرالية من ستة اقاليم، يبقى «مرجعية توافقية» لاستئناف العملية السياسية، وكذلك اتفاق «السلم والشراكة» الذي وقعت عليه الاطراف بعد ساعات من سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 ايلول. وفي مؤشر قد يدل على مزيد من الليونة على المستوى اليمني الداخلي، افرج الحوثيون عن وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي وعن شقيق الرئيس عبدربه منصور هادي وعن مسؤول عسكري آخر. من جهته رحب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الحليف الرئيسي للمتمردين الحوثيين باعلان التحالف العربي انتهاء عملية «عاصفة الحزم» واكد انه يتطلع الى استئناف الاطراف اليمنية للحوار. وفي ردود الفعل قال البيت الأبيض إن انتقال السعودية من مرحلة التحركات العسكرية في اليمن يتيح الفرصة للمفاوضات. وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية إنه لن يكون هناك حل عسكري للمشاكل في اليمن. ودعا إلى استئناف المفاوضات التي تشمل جميع الأطراف. وقال رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر إن إرسال سفن حربية أميركية الى المياه قبالة سواحل اليمن «امر صائب» وعبر عن أمله في ألا يلزم تدخلها. وعبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن القلق من تقارير عن تجدد الضربات الجوية في اليمن وقال إنه يأمل في انتهاء القتال سريعا. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سعيد بأن الضربات الجوية التي قادتها السعودية على الحوثيين باليمن حققت أهدافها واكتملت. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر للدول الافريقية والآسيوية بجاكرتا «أظهر التاريخ أن التدخل العسكري ليس ردا ملائما على هذه الأزمات وأنه سيؤدي إلى تفاقم الوضع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك