تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان ونواز شريف يبحثان التنسيق في حرب اليمن

Lebanon 24
24-04-2015 | 03:14
A-
A+
الملك سلمان ونواز شريف يبحثان التنسيق في حرب اليمن
الملك سلمان ونواز شريف يبحثان التنسيق في حرب اليمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر العوجا امس، رئيس وزراء باكستان محمد نواز شريف والوفد المرافق له، وبحث الجانبان الوضع في اليمن بعد انتهاء عملية «عاصفة الحزم». ميدانيا شن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية غارات جديدة ضد مواقع المتمردين في اليمن امس فيما تسجل مواجهات مستمرة في جنوب البلاد ما يضعف احتمالات التهدئة بعد يومين على اعلان انتهاء عملية «عاصفة الحزم». وبحث الملك سلمان مع شريف، والوفد المرافق له الوضع في اليمن بعد انتهاء عملية «عاصفة الحزم». وفي بداية الاستقبال اطلع العاهل السعودي رئيس وزراء باكستان على ما يضمه قصر العوجا من صور تاريخية، وقطع تراثية قديمة. وقد أقام الملك سلمان مأدبة غداء تكريماً لدولة رئيس وزراء باكستان والوفد المرافق له. وفي نيويورك، ابلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مجلس الامن الدولي انه يعتزم تعيين الدبلوماسي الموريتاني اسماعيل ولد شيخ احمد مبعوثا جديدا الى اليمن خلفا لجمال بنعمر الذي قدم استقالته الاسبوع الماضي. وقال بان كي مون في رسالة ان الشيخ احمد «سينطلق من الانجازات» التي حققها بنعمر الذي استقال بعدما واجه انتقادات من دول خليجية لجهود الوساطة التي قام بها. وسيصبح تعيينه ساريا اعتبارا من الاثنين اذا لم تبد اي دولة في المجلس معارضتها على ذلك. ويتولى ولد شيخ احمد (55 عاما) حاليا بعثة الامم المتحدة لمكافحة مرض ايبولا بعدما شغل عدة مناصب في الامم المتحدة على مدى 28 عاما لا سيما منصب المنسق الانساني في سوريا (2008-2012) واليمن (2012-2014) ثم رئيس بعثة الامم المتحدة في ليبيا. وفي رسالته اكد بان كي مون ان المبعوث الجديد «سيتابع خلفا لبنعمر الجهود الاقليمية والدولية التي تبذلها الامم المتحدة» لحل النزاع. وكان بان كي مون اعلن الاربعاء ان الامم المتحدة مستعدة لاستئناف وساطتها بين الاطراف المتحاربة وخصوصا «تامين التسهيلات الدبلوماسية اللازمة لحل هذه الازمة عبر الحوار». وفي جنيف اعلنت منظمة الصحة العالمية ان اعمال العنف في اليمن ادت الى مقتل 1080 شخصا واصابة 4352 بحسب حصيلة من 20 نيسان نشرتها امس في جنيف. وفي حصيلة سابقة كانت المنظمة اعلنت مقتل 944 شخصا واصابة 3487 منذ بدء اعمال العنف في 19 اذار وحتى 17 نيسان . على الصعيد الميداني، شنت غارات على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في عدة مناطق من اليمن واعنفها كانت في الضالع بجنوب اليمن . وقال المتحدث باسم «المقاومة الشعبية» المناهضة للحوثيين ناصر الشعيبي ان «غارات عنيفة استهدفت الحوثيين في الضالع وادت الى تسوية مبنى الشؤون الاجتماعية وثانوية هائل ومدرس الوبح وموقع القشاع العسكري وموقع المظلوم». واكد الشعيبي ان مواجهات اندلعت بين مقاتلي مجموعته والحوثيين في الضالع في اعقاب الغارات. وطالت الغارات العنيفة ايضا امس مواقع للحوثيين وقوات صالح في يريم بمحافظة اب في وسط البلاد لاسيما مقر المتمردين في مبنى كلية المجتمع ومقر اللواء 55 التابع للحرس الجمهوري. كما استهدفت غارات اخرى فجر امس مواقع للقوات الموالية لصالح في شمال شرق صنعاء اضافة الى غارات ليلية استهدفت موقع اللواء 35 مدرع الذي يحتله الحوثيون في مدينة تعز جنوب صنعاء. واستهدفت غارات اخرى قاعدة طارق الجوية في تعز، ومواقع الحوثيين في عدن، كبرى مدن الجنوب، لاسيما في حي دار سعد ومحيط المطار وعند المدخلين الشرقي والشمالي للمدينة. كما طالت الغارات مواقع الحوثيين بالقرب من قاعدة العند الجوية في محافظة لحج الجنوبية. وأرسل الحوثيون- بحسب ما ذكره مسؤولون وشهود عيان- تعزيزات إلى الجنوب، حيث لا تزال مدينة عدن، وهي الهدف الذي يسعون إلى السيطرة عليه، بعيدة المنال، ربما بسبب الغارات السعودية. واهتزت أرجاء تعز، وإب، غربي اليمن، وعدن، في الجنوب، حينما أغارت الطائرات السعودية الحربية- في 20 ضربة جوية على الأقل- على مواقع للحوثيين وحلفائهم، بحسب ما قاله شهود. وفي تطور لافت ، قال مسؤول اميركي بعدما أثارت قافلة سفن شحن ايرانية مخاوف اميركية من ارسال طهران اسلحة الى المنطقة إن السفن الايرانية تتحرك الى الشمال الشرقي مبتعدة عن اليمن. ووصف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه التحرك بأنه «علامة مبشرة» لكنه قال إن الولايات المتحدة ستواصل المتابعة لتتبين إن كانت السفن ستواصل مسيرها. من جهته، قال بريت ماكغورك، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق وإيران، إن الإدارة الأميركية على علم بالدعم الذي قدمته إيران لجماعة الحوثي في إيران سابقا، مشيرا إلى أن الوضع مختلف الآن بعد صدور قرار مجلس الأمن حول حظر التسليح. وأضاف: «الآن أي عمليات تزويد للأسلحة من قبل إيران للحوثيين يعتبر خرقا للفصل 17 بقرار مجلس الأمن، ودورنا في المنطقة كما أوضحه الرئيس أوباما هو للمحافظة على خطوط الملاحة والتجارة الدولية وهو أمر نقوم به منذ عقود.» (ا.ف.ب-روتيرز-الانترنت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك