تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سلام يشارك في قمة قادة العالم حول «داعش» ولا تصورات إقليمية لحل أزمات المنطقة

Lebanon 24
29-09-2015 | 18:29
A-
A+
سلام يشارك في قمة قادة العالم حول «داعش» ولا تصورات إقليمية لحل أزمات المنطقة
سلام يشارك في قمة قادة العالم حول «داعش» ولا تصورات إقليمية لحل أزمات المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شارك رئيس حكومة لبنان تمام سلام أمس، في قمة قادة العالم حول «مواجهة تنظيم داعش والعنف المتطرف»، في مقر الأمم المتحدة. والتقى على هامش القمة امير الكويت الشيخ صباح الاحمد. وتابع لقاءاته على هامش رئاسته الوفد اللبناني إلى الدورة الـ70 للجمعية العمومية للأمم المتحدة. والتقى سلام الأمين العام لجامعة الدول العربية محمد العربي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وكان التقى نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حافظ غانم، فيما تأجل اللقاء مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتانماير. ولم تغب أزمة النفايات عن نشاط سلام في نيويورك، إذ طرح نظيره التركي أحمد داود أوغلو سؤالاً عليه عما آلت إليه الأزمة، في خضم القضايا الدولية والإقليمية المطروحة، سواء في الجمعية أم في الاجتماعات التي تجرى على هامشها. وكان سلام، اجتمع أول من أمس مع داود أوغلو وتركز البحث على الأزمة السورية وآخر المعطيات في شأن مساعي الحل السياسي.وعلمت «الحياة» أن داود أوغلو جدد طرح بلاده الداعي إلى إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري من أجل انتقال النازحين السوريين إليها. وأشار إلى أن ما يحول دون قيام هذه المنطقة هو الموقف الروسي الرافض لها. وستستمر أنقرة في اتصالاتها مع موسكو لإقناعها بالموافقة عليها، معتبراً أنه لو اقيمت هذه المنطقة الآمنة منذ مدة لما أخذت أزمة النازحين هذا المنحى في أوروبا. داود اوغلو يستفسر عن النفايات وأوضحت مصادر في الوفد اللبناني أن داود أوغلو استفسر عن تطورات الأزمة في لبنان وسأل عما آلت إليه مشكلة النفايات، فشرح له سلام آخر التطورات. وقال المسؤول التركي إن أنقرة تنتظر إرسال موفد لبناني إليها لمتابعة النقاش عن مساعدة لبنان على معالجة المشكلة. وكانت لقاءات سلام أمس تنوعت في ظل الأصداء عن كلمتي الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين اللتين عبرتا عن مدى التباعد في التوجهات في شأن الحل في سورية ودور بشار الأسد فيه. وقالت مصادر الوفد اللبناني إن الانطباع العام الذي تركته لقاءات أول من أمس هو أن ليس هناك من جهة إقليمية لديها تصور واضح للحلول للأزمات والحروب الدائرة في المنطقة. وذكرت المصادر أن بعض اللقاءات اتسم بالشكوى المشتركة مع لبنان حول غياب أفق الحلول لمشكلة الإرهاب والأزمات الأخرى، كما حصل في اللقاء مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير خارجيته إبراهيم الجعفري. وأشارت المصادر إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد لسلام أنه في كل لقاءاته مع زعماء الدول يدعوهم إلى التنبه لوجوب دعم لبنان والأردن، لأنهما يتحملان العبء الأكبر من النازحين السوريين فضلاً عن الانعكاسات المتعددة للحرب في سورية على أوضاعهما. وأوضحت المصادر أن اللقاء مع وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بول كالاغار تناول موضوع الشغور الرئاسي. وشدد الأخير على اهتمام الفاتيكان بوحدة المسيحيين في لبنان لمعالجة هذا الشغور وتأييده المواقف والجهود التي يبذلها في هذا الصدد البطريرك الماروني بشارة الراعي في شأن رئاسة الجمهورية. وشارك في لقاء سلام- السيسي وزير الخارجية جبران باسيل ومندوب لبنان في الأمم المتحدة السفير نواف سلام. باريس تبلغت التمديد لهيل إلى ذلك، قالت مصادر غربية لـ «الحياة» إن الإدارة الأميركية أبلغت باريس أنها قررت إبقاء سفيرها لدى لبنان ديفيد هيل لفترة غير محددة، وجرى تأجيل انتقاله الى باكستان لتسلم منصبه الجديد. وذكرت المصادر أن التمديد سببه دقة الوضع في لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك