تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين يُطلق الطيران الروســــي في الحرب السورية

Lebanon 24
30-09-2015 | 18:17
A-
A+
بوتين يُطلق الطيران الروســــي في الحرب السورية
بوتين يُطلق الطيران الروســــي في الحرب السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
«هدف بوتين الحفاظ على سلامة الأراضي التي يُسيطر عليها الأسد»ووفقاً لدمشق، لقد ضربت الطائرات الروسية، سبعة مواقع في كل من حمص وحماه. لقد شككت كل من باريس وواشنطن بأن روسيا لم تضرب الدولة الإسلامية حسب مزاعمها، بل قصفت قوات متمردة أخرى ينتمي بعضها للمعارضة المعتدلة. ولقد ندّد نائب وزير الدفاع الأميركي روبرت وورك بالعمل «العدواني» الذي أقدمت عليه روسيا، في حين طالب وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس روسيا بضمانات وبراهين للتحقق من الأهداف التي ضربتها. وحسب الإئتلاف الوطني السوري، الذي يدعمه الغرب، فقد لقي نحو 36 مدنياً حتفهم. ولقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن حصيلة القصف الروسي الدامية قبل أن يؤكدها الكرملين أو ينفيها. وفي الوقت نفسه، كان بوتين يضع شخصياً وبدقة متناهية أطر التدخّل العسكري هذا. ومن جهته، حرص الكرملين على توضيح ما يلي: «بالنسبة الينا نحن لسنا في وارد الغوص الكلّي في هذا النزاع. همّنا دعم الجيش السوري حصرياً في قتاله الشرعي ضد الإرهابيين. وهذا الدعم سيكون محدداً زمنياً ويتوقف على العمليات الهجومية التي تشنّ عليه. وهذا الدعم العسكري سيقتصر على القصف الجوي من دون المشاركة في العمليات البرية». بيد أن اللهجة الحذرة التي توخّاها الرئيس الروسي، تناقضت مع السيناريو الذي حصل صباحاً. ووسط الدهشة العامة، علّق مجلس الإتحاد - مجلس الشيوخ الروسي- أعماله وأبعد الصحافيين عن القاعة، وذلك بهدف النظر بطلب الكرملين المستعجل والذي يهدف الى «تحويل إستخدام وحدة من القوات المسلحة الروسية للتدخل العسكري خارج الأراضي الروسية». في الواقع، تشبه المبادرة القانونية هذه، تلك التي اتخذت في شهر آذار 2014 في مجلس الشيوخ، للسماح بالتدخّل العسكري في جزيرة القرم. أما في دمشق، فلقد اتخذ القرار السوري يوم أمس الأربعاء، من دون عناء وبإجماع 162 عضواً من مجلس الشيوخ وذلك بطلب شخصي من بشار الأسد حسب ما أفاد به مصدر برلماني. ووفقاً لدمشق، لقد بعث الرئيس السوري رسالة الى نظيره الروسي مطالباً «بمبادرة روسية لمكافحة الإرهاب». كان يجب أن يحصل مجلس الإتحاد الروسي على الضوء الأخضر، إذ يجب أن تتخذ الأمور شكلها الرسمي. «حالياً، كلنا يرى كيف تتدخّل الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا للأسف في سوريا، من دون قرار من مجلس الأمن الدولي. من جهتنا، نحن على الأقل لدينا قاعدة قانونية». هذا ما صرّح به فلاديمير دجافاروف، « نائب رئيس وزارة الخارجية لصحيفة «لو فيغارو. توازياً، قدمت موسكو أمس لمجلس الأمن، قرار «مكافحة الإرهاب» لتثبت لشركائها الغربيين أن روسيا تحترم «القانون الدولي». حتى الآن، لاحظنا إختلالاً سافراً ما بين النيات العسكرية التي أعلنها الكرملن وبين ما يُفتعل حقاً. في البدء، تذرَّع الروس بتشكيل غطاء للجيش السوري. أما الآن، فلقد بدأوا بالقصف الفعلي، حسبما أكده مصدر ديبلوماسي غربي. ولقد آن الأوان لظهور الحقيقة، إذ ستتم مقارنة الفاعلية العسكرية الروسية بالقوى العسكرية الأميركية، علماً أن روسيا لا تتوقف عن وصفها بالعاجزة. وبالفعل لقد بدأت تصبح الشكوك يقيناً، ويظهر تفوّق الروس من خلال حرب فلاديمير بوتين الجوية في السماء السورية. وهو لطالما تغنّى أن «هدفه هو الحفاظ على سلامة الأراضي التي يسيطر عليها الأسد. لكنه قد لا يتوانى عن تسديد الضربات الى مجموعات تدعمها تركيا والسعودية والولايات المتحدة وفرنسا». هذا ما يحلله جيورجي ميرسكي، الخبير في الشؤون الشرق أوسطية في جامعة MGIMO والذي يخشى حرباً طويلة الأمد لا منتصر فيها. وكانت واشنطن قد أوضحت أنها تلقّت تعليمات من روسيا في عدم المضي قدماً في تفجير الوضع وتفاقمه جراء التدخّل العسكري. أما الناطقة بإسم الديبلوماسية الروسية ماريا زاخاروف، فلقد أبدت أسفها لرؤية بلادها تواجه حرباً إستخباراتية غربية ضارية. ويبدو أن نزع فتيل الحرب السورية، لن يصبح حقيقة ملموسة في المستقبل القريب، مثلما يأمل جون كيري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك