تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مناقشات روســـية - أميركية لـ «تجنُّب الإشتباك» في سوريا

Lebanon 24
01-10-2015 | 18:19
A-
A+
مناقشات روســـية - أميركية لـ «تجنُّب الإشتباك» في سوريا
مناقشات روســـية - أميركية لـ «تجنُّب الإشتباك» في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أوّل مناقشات عقدها قادة عسكريون أميركيون وروس بشأن «تجنّب الإشتباك» خلال العمليات في سوريا، أعلن البيت الأبيض أنّ العمليات العسكرية الروسية في سوريا تخاطر بإطالة أمد الصراع في البلاد، في وقت شدّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قبَيل لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في باريس على ضرورة استهداف تنظيم «الدولة الاسلامية» وليس غيره في سوريا. مقتل 15 شخصاً وإصابة 20 في إطلاق نار في كلية بولاية أوريجون الأميركيةقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بيتر كوك: «إنّ مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة وروسيا بحثوا على مدى أكثر بقليل من ساعة كيفية تحسين سلامة الطواقم الجوية، التي تنفذ ضربات جوية متزامنة في سوريا، واتفق كل طرف على دراسة مقترحات الآخر». وأضاف كوك في مؤتمر صحافي: «اتفق الجانبان على دراسة المقترحات وتقديم الردود في الأيام المقبلة»، مشيراً إلى أنّ القائمة بأعمال مساعد وزير الدفاع إليسا سلوتكين التي شاركت في المحادثات نقلت إلى المسؤولين الروس مخاوف الولايات المتحدة من أنّ الضربات الروسية لم تستهدف حتى الآن معاقل تنظيم «الدولة الإسلامية». ونقلت وكالات أنباء روسية أمس عن مسؤول في الجيش الروسي قوله: «إنّ قادة عسكريين من الولايات المتحدة وروسيا ناقشوا إجراءات لتجنّب تضارب المصالح في سوريا»، مشيراً إلى أنّ المحادثات كانت «بنّاءة وجادة». ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الضربات الجوية الروسية في سوريا بأنّها «لا تميّز»، مشيراً إلى أنّ العمليات تخاطر بجرّ موسكو بدرجة أعمق في الصراع. وأوضح أنّه ليس في استطاعته تأكيد تقارير بأنّ قوات إيرانية شنّت هجوماً برياً في سوريا، لكنّه اعتبر أنّ أي تطور من هذا النوع سيكون «توضيحاً قوياً وجلياً» بأنّ تحركات روسيا العسكرية زادت الصراع سوءاً، نافياً أن يكون الصراع السوري تسبّب في «إعادة تقييم واسعة النطاق» للاستراتيجية الأميركية في سوريا. إلى ذلك، قال هولاند قبل لقائه نظيره الروسي: «ما حدث للتوّ يؤكّد مجدداً أننا اولاً في حاجة للتوصّل الى الانتقال السياسي الذي لن يمر عبر الرئيس السوري بشار الاسد، وثانياً ضرورة توقف النظام فوراً عن قصفه البشع للمدنيين، وثالثاً يجب ان تكون الضربات ضد داعش. فكل الضربات من اي جهة كانت يجب ان يكون هدفها داعش وليس غيرها». وشددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أنّه لن يكون من الممكن إنهاء الحرب الأهلية في سوريا، إلّا بمساعدة روسيا. في المقابل، أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون أنّ بلاده ستردّ بشكل مناسب، عندما يتجاوز القتال في سوريا خطاً أحمر حَدّدته. وقال في كلمة بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب: «تحدث أشياء كثيرة في الشمال. وجود روسي جديد للدفاع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد. حرب دموية قُتل فيها بالفعل نحو 300 ألف شخص وشُرّد من 10 إلى 11 مليون شخص. وسقطت قذائف مدفعية هذا الأسبوع قبل بضعة ايام... بالخطأ أو بغير الخطأ ضربت بلدنا. ردّ فعلنا العاجل الذي يعكس سياسة واضحة للغاية، هو أننا لن نتورط فيما يجري في الجانب الآخر، لكن عندما يهدد ذلك أو يعبر الخط الأحمر الذي حددناه سنتصرّف». على صعيد آخر، قُتل 15 شخصاً على الأقل وأصيب 20 آخرون في إطلاق نار في كلية بروزينبيرج في ولاية أوريجون الأميركية. وأفادت صحيفة «بورتلاند أوريجونيان» ومحطة تلفزيون «سي.إن.إن»، نقلاً عن مسؤولين في مقاطعة دوجلاس، أنّ مشتبهاً به في إطلاق النار قد اعتقل، لم يتمّ الإعلان عن هويته. وأكّدت متحدثة باسم إدارة مأمور مقاطعة دوجلاس لـ«رويترز» أنّ إطلاقاً للنار وقع في حرم كلية أومبكوا في روزينبيرج بولاية أوريجون. توازياً، قررت البحرين أمس استدعاء سفيرها من طهران، مؤكّدةً أنّ القائم بالأعمال الإيراني «شخص غير مرغوب به»، طالبةً منه مغادرة البلاد في غضون 72 ساعة. وتتهم البحرين بشكل منتظم إيران بالتدخل في شؤونها الداخلية ودعم المعارضة بقيادة الغالبية الشيعية التي تطالب منذ العام 2011 بإصلاحات سياسية في المملكة الخليجية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك