تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الروس متخوِّفون من تكرار سيناريو أفغانستان «المـــؤلم»

Lebanon 24
01-10-2015 | 18:20
A-
A+
الروس متخوِّفون من تكرار سيناريو أفغانستان «المـــؤلم»
الروس متخوِّفون من تكرار سيناريو أفغانستان «المـــؤلم» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يستبعد بعض المسؤولين توسيع العمليات الى ما وراء الحدود السورية. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان كوستانتين كوساشيف: «أعتذر عن المقارنة غير المناسبة، لكن إذا أردت القضاء على الحشرات، لا يكفي أن ترسلها الى مطبخ جيرانك». وضجّت شبكات التواصل الإجتماعي الروسية بتعليقات على خطة الكرملين، ووصفها أحد المغرّدين على تويتر بعملية «إنقاذ الجندي الأسد»، على غرار الفيلم الأميركي «إنقاذ الجندي رايان»، فيما رحّب العديد بتحرك بوتين. (وكالات)صعّدت موسكو بحجة القضاء على الإرهابيين قبل أن يصلوا الى روسيا حملتها الإعلامية لاقناع الروس القلقين بضرورة التدخل العسكري الروسي في الحرب السورية، على رغم الذكريات المُؤلمة التي لا تزال في أذهانهم عن المغامرة الكارثية السوفياتية في أفغانستان. وعلى شاشات التلفزيون الروسية، تحوّل التركيز الى الحشد العسكري الروسي في سوريا. وبدأ التلفزيون الوطني بعرض صوراً للمقاتلات الروسية تنطلق في سماء سوريا ليلاً، فيما عنونت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الواسعة الإنتشار «السوريون يتطلّعون الى السماء بأمل». وتُعتبر الضربات الجوّية الروسية في سوريا أوّل تدخل عسكري كبير لموسكو خارج دول الإتحاد السوفياتي السابقة، منذ احتلال افغانستان في 1979. والنزاع الذي استمرّ عشر سنوات وأدّى الى مقتل اكثر من 14 ألف جندي سوفياتي، يُعتبر في روسيا خطأً كبيراً في السياسة الخارجية، وبات الإستياء الشعبي من أيّ تدخّل عسكري روسي خارجي يوصف بأنّه «ظاهرة أفغانستان». ويخشى الكثير من الروس أن يُعيد التاريخ نفسه مع اندفاع الكرملين الى مسرح حرب خارجية، وسط المشكلات الإقتصادية التي تعاني منها بلادهم بسبب العقوبات التي يفرضها عليها الغرب بسبب الأزمة الأوكرانية. وقالت ماريا بونينا (62 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «طبعاً أنا خائفة من أن نكرّر افغانستان. كلّ شيء يُعيد نفسه، الفرق هو أنّ الأمور يمكن أن تكون أسوأ في سوريا». وعلى رغم ترحيب معظم الروس بالإستيلاء على شبه جزيرة القرم التي كانت جزءاً من روسيا حتى عام 1954، يقدّر مدير «مركز ليفادا للإستطلاع» ليف غودكوف أنّ واحداً فقط من بين كلّ ثمانية روس يؤيّد التدخل العسكري في سوريا. وقال: «بالطبع هذه هي ظاهرة أفغانستان»، مضيفاً: «رغم أنّ قلة من الروس تفهم تماماً تعقيدات النزاع السوري، فإنّ معدلات التأييد لبوتين لن تتاثر» على الأرجح أقلّه على المدى القصير. ورغم تشديد روسيا على أنّ تدخّلها سيقتصر على ضربات جوّية دقيقة ضدّ مسلّحي تنظيم الدولة الإسلامية، لم يستبعد بعض المسؤولين توسيع العمليات الى ما وراء الحدود السورية. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان كوستانتين كوساشيف: «أعتذر عن المقارنة غير المناسبة، لكن إذا أردت القضاء على الحشرات، لا يكفي أن ترسلها الى مطبخ جيرانك». وضجّت شبكات التواصل الإجتماعي الروسية بتعليقات على خطة الكرملين، ووصفها أحد المغرّدين على تويتر بعملية «إنقاذ الجندي الأسد»، على غرار الفيلم الأميركي «إنقاذ الجندي رايان»، فيما رحّب العديد بتحرك بوتين. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك