تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تواصل غاراتها وحزب الله والإيرانيون يستعدون لهجوم بَرّي على إدلب

Lebanon 24
01-10-2015 | 18:49
A-
A+
موسكو تواصل غاراتها وحزب الله والإيرانيون يستعدون لهجوم بَرّي على إدلب
موسكو تواصل غاراتها وحزب الله والإيرانيون يستعدون لهجوم بَرّي على إدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنت روسيا امس ضربات جديدة في سوريا مؤكدة انها تسعى الى ضرب تنظيم الدولة الاسلامية في حين سيبحث العسكريون الروس والاميركيون في سبل تفادي اي حادث في المجال الجوي السوري وذلك وسط حديث عن استعداد النظام السوري وحزب الله وآلاف الايرانيين،الذين وصلوا مؤخراً الى سوريا، لبدء معركة برية كبرى في شمال البلاد بهدف استعادة المدن التي سقطت بيد جيش الفتح. واخذ النزاع السوري منحى جديدا مع تدخل روسيا التي شنت اولى غاراتها الاربعاء ضد تنظيم الدولة الاسلامية. وبات المجال الجوي السوري مكتظا، بين المهام الجوية لدول التحالف بقيادة اميركية وغارات الطيران السوري ومؤخرا سلاح الجو الروسي الذي نشر 50 طائرة ومروحية. وفي بياناتها اكدت وزارة الدفاع الروسية انها استهدفت لليوم الثاني على التوالي تنظيم الدولة الاسلامية. وجاء في البيان: «دمر الجيش مقراً عاماً لتنظيم الدولة الاسلامية ومستودع ذخيرة في ادلب» ومركزاً لصناعة سيارة مفخخة في شمال منطقة حمص ومعسكراً في حماه . ومساء شنت غارات جديدة على التنظيم المتطرف في حماه وادلب. واكدت واشنطن ومجموعات متمردة ومنظمة سورية غير حكومية ان الغارات الروسية تركز على مجموعات متمردة تهدد نظام الاسد وليس تنظيم الدولة الاسلامية. واستهدفت الغارات الروسية امس مقرات لجيش الفتح في جسر الشغور وجبل الزاوية في ريف ادلب كما استهدفت اهدافا للجماعات المسلحة بينها مقرات ومخازن اسلحة في قرية الحواش عند سفح جبل الزاوية بريف حماه الغربي»، بحسب مصدر امني سوري. ويضم «جيش الفتح» جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا، ومجموعات سلفية على غرار «احرار الشام». وتخوض هذه المجموعة مواجهات مع قوات النظام السوري وتنظيم الدولة الاسلامية. وكان هذا التحالف بين مجموعات جهادية واسلامية الذي تموله على الاخص دول خليجية وجه ضربات كبرى للجيش السوري في الربيع عند استيلائه على محافظة ادلب وهدد «المنطقة العلوية» على الساحل المتوسطي. لكن السناتور الاميركي جون ماكين، اكد ان الغارات الروسية الاربعاء في سوريا استهدفت معارضين دربتهم ومولتهم وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية خصوصا. واعلنت مجموعة معارضة مدعومة من الولايات المتحدة هي «صقور الجبل» انها تعرضت لصواريخ الطيران الروسي في محافظة ادلب. واشارت مصادر امنية وخبراء الى ان الروس لم يستهدفوا اي موقع لتنظيم الدولة الاسلامية، لان هؤلاء الجهاديين لا وجود لهم في ادلب، ونشاطهم لا يذكر في حماه. اما في حمص فهم في منطقة تدمر الصحراوية. وفيما اعتبر تفسيرا للغارات الروسية على جيش الفتح في محافظتي ادلب واللاذقية،قال مصدران لبنانيان امس إن مئات من أفراد القوات الإيرانية وصلوا إلى سوريا في الأيام العشرة الأخيرة وسينضمون قريبا الى هجوم بري كبير مع القوات السورية ومقاتلي حزب الله تدعمهم الضربات الجوية الروسية. وقال أحد المصدرين «العمليات الجوية الروسية سوف تترافق مع تقدم للجيش السوري وحلفائه برا في القريب العاجل... من المحتمل ان تتركز العمليات البرية القادمة في ريف ادلب وريف حماة.» وأضاف المصدر أن الجانب «الروسي سيقصف جوا ريف ادلب وريف حماه على ان تتقدم القوات البرية السورية وحلفاؤها.» هذا ووتفادياً لوقوع اي حادث بين المقاتلات الاميركية والروسية اتفق الاميركيون والروس على عقد مباحثات عسكرية للتنسيق بين انشطتهم. ولم يرشح اي شيء. وقبل الاجتماع اكد متحدث عسكري اميركي ان الضربات الروسية «لم تؤثر» على عمليات التحالف الدولي. ووزعت روسيا في مجلس الامن الدولي مشروع قرار لمكافحة الارهاب يضم النظام السوري الى تحالف واسع ضد تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة. في هذا الوقت،قال البيت الأبيض إن العمليات العسكرية الروسية في سوريا تخاطر بإطالة أمد الصراع في البلاد. ووصف جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض الضربات الجوية الروسية في سوريا بأنها «لا تميز» وقال إن العمليات تخاطر بجر موسكو بدرجة أعمق في الصراع من جهة ثانية،قال البيت الأبيض إنه ليس باستطاعته تأكيد تقارير بأن قوات إيرانية شنت هجوماً برياً في سوريا. ولكنه قال إن أي تطور من هذا النوع سيكون «توضيحاً قوياً وجلياً» بأن تحركات روسيا العسكرية زادت الصراع سوءًا. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك