تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العبادي يطلب تدخلاً عسكرياً وموسكو تتجاوب

Lebanon 24
01-10-2015 | 20:29
A-
A+
العبادي يطلب تدخلاً عسكرياً وموسكو تتجاوب
العبادي يطلب تدخلاً عسكرياً وموسكو تتجاوب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت انحاز فيه رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الى المحور الروسي ـ الإيراني وحملته الجديدة في سوريا طالباً شن غارات جوية في العراق وتجاوبت معه روسيا، برز رفض من كتل سياسية عراقية للحلف الرباعي المعلن بين موسكو وطهران وبغداد ودمشق، ومقره العاصمة العراقية. وتحمل المعطيات العسكرية وتوسيع الدور الروسي في سوريا وانتقاله من التعاون الاستخباراتي الى العمل العسكري المباشر مؤشرات خطيرة قد تقلب التوازنات في العراق والمنطقة وتعرقل الجهود الرامية لاستعادة مدن خاضعة لسيطرة «داعش« في نينوى والأنبار بشكل يدفع الدور الأميركي للتراجع على حساب المحور الروسي ـ الإيراني. ويبدو أن تنظيم «داعش« الذي تمكن من بسط سيطرته على العديد من المدن السنية خلال الأشهر الماضية قد يجد من خلال توسع الدور الإيراني والروسي في العراق حافزاً للبقاء أطول فترة ممكنة ومحاولة جذب المترددين أو الرافضين له الى صفه لتأكيد دوره كقوة مسلحة داعمة للعرب السنة، الأمر الذي يفسر التحفظ الشديد الذي تبديه القوى السياسية السنية إزاء الحلف الرباعي. واعتبر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي التدخل الروسي ضد «داعش« في سوريا مفيد للعراق، معرباً عن ترحيبه بمشاركة موسكو وأي طرف آخر في ذلك التحالف لضرب التنظيم داخل الأراضي العراقية. وقال العبادي في حديث لمحطة تلفزيون «بي بي أس» الإخبارية الأميركية، خلال زيارته لنيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، إن «الضربات الجوية الروسية ضد داعش داخل سوريا ستكون ذات فائدة للعراق أيضاً طالما أنها تجري بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد ذلك التنظيم«. وأضاف العبادي أن «العراق تعرض لهجوم داعش عبر الحدود السورية ما كلفه الكثير من الخسائر البشرية من الذين قتلوا أو تم اختطافهم وسبيهم»، مؤكداً أن «العراق يرحب بأي طرف يشارك في محاربة داعش«. وأوضح العبادي لقد «طلبت من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما التقيت به أن يشارك في الحملة ضد داعش»، مبيناً أن «تنظيم داعش لا يشكل تهديداً للعراق وسوريا فقط، بل للمنطقة والعالم أجمع«. ويأتي موقف رئيس مجلس الوزراء، منسجماً مع دعوات العراق لتدويل الحرب ضد «داعش«، كونه يشكل تهديداً للمنطقة والعالم وفقاً لما أكده أكثر من مسؤول عراقي في مقدمهم الرئيس العراقي فؤاد معصوم. وتجاوباً مع طلب العبادي، صرح ايليا روغاشيف المسؤول البارز في وزارة الخارجية الروسية لوكالة «ريا نوفوستي« قائلاً: «إذا تلقينا مثل هذا الطلب من الحكومة العراقية أو إذا صدر قرار من مجلس الأمن يستند بشكل حاسم الى إرادة الحكومة العراقية» فإن موسكو ستفكر في شن ضربات في العراق. ولم يستبعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أيضاً ذلك، إذ على الرغم من قوله خلال مؤتمر صحافي في نيويورك أمس «نحن لا نخطط لتوسيع ضرباتنا الجوية لتشمل العراق»، لكنه أضاف «لم تتم دعوتنا ولم يطلب منا ذلك، ونحن مؤدبون كما تعلمون. لا نذهب الى مكان إذا لم تتم دعوتنا اليه». وفي ما يبدو رداً غير مباشر على طلب التدخل الروسي، قدمت واشنطن جردة لحساب نشاطات التحالف الدولي ضد «داعش»، وأعلن السفير الأميركي في العراق ستيورات جونز عن وجود 5000 مستشار من التحالف الدولي في العراق لمساعدته في حربه ضد التنظيم المتطرف. وقال خلال مؤتمر صحافي بمبنى السفارة في بغداد مع المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي في العراق العقيد ستيف وارن إن «الولايات المتحدة أعلنت في الأمم المتحدة عن تقديم 56 مليون دولار لدعم الجهود الإنسانية في العراق مما يرفع اجمالي المساعدات المالية المقدمة له الى 534 مليون دولار منذ عام 2014«. وقال وارن في المؤتمر الصحافي إن «التحالف قام بتدريب نحو 15 ألف عنصر أمني عراقي من حشد شعبي وقوات بيشمركة وأبناء العشائر لمحاربة تنظيم داعش وقدم للعراق 450 مركبة كاشفة للعبوات الناسفة والألغام و200 صاروخ هيل فاير و450 مركبة مصفحة إضافة الى عشرات الملايين من الذخيرة للدبابات والرشاشات«. وأشار المسؤول العسكري الأميركي الى أنه «بفضل جهود التحالف استعادت القوات العراقية 30% من الأراضي التي احتلها تنظيم داعش قبل نحو عام كما أن طيران التحالف نفذ لغاية الآن 4583 ضربة جوية على مواقع تنظيم داعش في العراق كان نصيب الطيران الأميركي منها 3500 طلعة» منوهاً أن «واشنطن دعمت القوات العراقية بمبلغ 2 مليار و300 مليون دولار«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك