تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يرفض الحرب بـ»الوكالــــة»: سُنّة الشرق الأوسط سينظرون إلى روسيا كعدوّ

Lebanon 24
02-10-2015 | 18:17
A-
A+
أوباما يرفض الحرب بـ»الوكالــــة»: سُنّة الشرق الأوسط سينظرون إلى روسيا كعدوّ
أوباما يرفض الحرب بـ»الوكالــــة»: سُنّة الشرق الأوسط سينظرون إلى روسيا كعدوّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من بوتين السماح للشيشانيين بمحاربة «الدولة الإسلامية» في سورياشدّد أوباما على أنّه لن يحوّل الحرب الأهلية السورية إلى «حرب بالوكالة» بين الولايات المتحدة وروسيا، في الوقت الذي يشنّ فيه البَلدان ضربات جوّية على معارضين مختلفين للرئيس السوري بشّار الأسد. وأضاف أوباما في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: «هذا ليس نوعاً من التنافس بين قوى عظمى على رقعة شطرنج»، منتقداً عدم تفريق روسيا بين تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات المعارضة الإسلامية المعتدلة في سوريا. وقال: «من وجهة نظرهم هُم جميعاً إرهابيون. وهذا سيؤدي إلى كارثة»، متعهّداً مواصلة التصدّي لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والتواصل مع المعارضة المعتدلة، والعمل مع الأتراك وآخرين لبحث ما يمكن عمله لجعل الحدود السورية أكثر أمناً». وشدّد على أنّ الضربات الجوية الروسية ضد المعارضة المعتدلة ستُبعدنا أكثر عن الانتقال السياسي. وقال: «لم يكن كافياً لبوتين أن يرسل للأسد الأسلحة والأموال فأرسل طائراته وطيّاريه، فتصرّفات بوتين النابهة أدّت إلى انكماش الاقتصاد وفرضِ عقوبات وعزلة دولية»، معتبراً أنّه على رغم ذلك لا يزال العمل مع موسكو ممكناً. وفي وقتٍ سابق، انتقدت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وقطر والسعودية وتركيا وبريطانيا، في بيان مشترك، الغارات الروسية التي قالت إنّها لم تستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية» المتشدّد. وأضاف البيان: «هذه الإجراءات العسكرية تشكّل تصعيداً إضافياً وستتسبّب فقط في إذكاء التطرف». من جهتها، أعلنَت وزارة الدفاع الروسية أنّ موسكو شنّت ستّ ضربات جوية جديدة على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وذلك في اليوم الثالث من التدخّل العسكري الروسي في هذا البلد. واستهدفت هذه الضربات محافظتين في سوريا هما إدلب (شمال غرب) وحماة (وسط). وأعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ ضربات جوية نفّذتها روسيا على الأرجح، استهدفَت محافظة اللاذقية الساحلية في سوريا وسهلاً في حماة المجاورة. وفي موازاة تدخّلها العسكري، وزّعت موسكو في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لمكافحة الإرهاب، يُشرك دمشق في تحالف دولي موسّع ضد الجهاديين. وتسعى فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الى «تعديل» هذا النص. وقال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس لصحيفة «لوموند»: «من غير الوارد تأمين تغطية قانونية لعملية تسعى في الواقع الى إنقاذ يائس لديكتاتور تلطّخَت سمعتُه تحت ستار مكافحة الإرهاب». في المقابل، جدّد الائتلاف الوطني السوري تأكيد موقفه، وهو أنّه يجب استبعاد الأسد من أيّ عملية سياسية. في غضون ذلك، يقوم وفد عسكري روسي برئاسة النائب الأوّل لرئيس هيئة الأركان العامة نيكولاي بوغدانوفسكي بزيارة إلى تل أبيب الثلثاء المقبل، لبحث التنسيق بشأن العمليات الجارية في سوريا، وفق ما نقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية. من جهة أخرى، طلب الرئيس الشيشاني رمضان قديروف أمس من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السماح للجنود الشيشانيين بالذهاب الى سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يعدّ في صفوفه مقاتلين يتحدّرون من هذه الجمهورية الروسية. وفي الملف الأوكراني، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل أنّ الانتخابات المحلية في أوكرانيا أُرجئت الى ما بعد 2015، وذلك إثر قمّة رباعية في باريس، رافضين أن يُجري الإنفصاليون الموالون لروسيا انتخابات مقرّرة في 18 تشرين الاوّل. وفي أنقرة، قال مساعد وكيل وزارة التعليم التركية يوسف بويوك لـ»رويترز»: «إنّ 400 ألف من الأطفال السوريين في بلاده والبالغ عددُهم 640 ألفاً لن يذهبوا إلى المدارس» محذّراً من أنّ مثل هؤلاء سيتعرّضون للاستغلال على الأرجح على يد «عصابات ومحرمين». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك