تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ميقاتي يسعى لـ«لوبي طرابلسي»: المنحى انحداري لبنانياً

غسان ريفي Ghassan Rifi

|
Lebanon 24
02-10-2015 | 23:29
A-
A+
ميقاتي يسعى لـ«لوبي طرابلسي»: المنحى انحداري لبنانياً<br/>
ميقاتي يسعى لـ«لوبي طرابلسي»: المنحى انحداري لبنانياً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحرص الرئيس نجيب ميقاتي على تمتين العلاقة مع النائب محمد الصفدي، بعدما جرى ضخ الدماء مجدداً في شرايينها خلال اللقاء الذي عقد بينهما الشهر الفائت بحضور النائب أحمد كرامي وأحمد الصفدي، وذلك إحياء للشراكة السياسية التي كانت قائمة، والتي جاءت أولى ثمارها اتفاقا ثنائياً على تأسيس شركة «نور الفيحاء» لتأمين تغذية كهربائية كاملة لطرابلس. ويبدو أن ميقاتي يسعى الى إيجاد «لوبي سياسي» مستقل في طرابلس يضمه مع الصفدي والحلفاء ممن كانوا في الحكومة السابقة، وذلك بهدف الضغط على الدولة لتنفيذ المشاريع الانتاجية الملحّة، ومن بينها الترخيص لشركة «نور الفيحاء» التي تعهّد الوزير رشيد درباس أن يحمل لواءها في مجلس الوزراء. ويمكن القول إن ميقاتي فتح مؤخراً صفحة جديدة من العمل السياسي في طرابلس، لجهة وصل ما كان انقطع مع الصفدي، والحرص على استمرار وتطوير العلاقة مع الوزير السابق فيصل كرامي، والانفتاح على النائب محمد كبارة، والتعاون مع النائب أحمد كرامي والوزير السابق نقولا نحاس، وإعلانه أكثر من مرة أنه مستعد لأن يمدّ يده للتعاون إلى كل القيادات السياسية من أجل خدمة طرابلس. وفي هذا الاطار يحرص ميقاتي في كل مرة على الرد على المشككين بمشروع استعادة إنتاج الطاقة الكهربائية في طرابلس، وقد جدد التأكيد أمام زواره أمس أنه والصفدي يسعيان لوضع حد نهائي لمعاناة أبناء طرابلس مع الكهرباء. وكان ميقاتي عرض شؤوناً عامة مع زواره في طرابلس، وحذّر من أن «الأمور تتخذ منحى انحداريا في لبنان، وهذا سيؤدي الى مزيد من التدهور على كل المستويات»، وقال: كانت هناك فرصة متاحة للبنانيين، مدعومة برغبة دولية عارمة في الحفاظ على استقرار الأوضاع في لبنان، من اجل بلورة تفاهم لبناني ـ لبناني يفضي الى تحصين اوضاعنا الداخلية ومعالجة الكثير من المشكلات المطروحة، الا أنه يبدو ان حال الانقسام والتباعد الداخلي سيستمر في انتظار بلورة تسوية اقليمية لا تبدو متاحة حتى الآن، خصوصا أن البعض في هذا الفريق وذاك لا يزال يراهن على متغيرات اقليمية تأتي لصالحه، ولذلك فهو لا يريد أن يساعد في بلورة حلول للمشكلات المطروحة سواء على صعيد رئاسة الجمهورية او تفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب، أو حتى على صعيد إيجاد حلول عملية للمشاكل الحياتية وأبسطها قضية النفايات، وهذا ما سيؤدي حكما الى مراوحة سلبية، معتبراً أن كل ما يروّج له من حلول وتسويات ليس الا لذر الرماد في العيون والتستر على تعقيدات تتشابك اكثر فاكثر في الواقع اللبناني. ورأى ميقاتي أن الحوار يشكل مساحة أساسية للتلاقي في هذه الظروف الصعبة، «رغم اننا لا نتوقع الخروج بحلول جذرية». ودعا ميقاتي الحكومة الى الإصغاء وملاقاة الحراك الشعبي الذي يطرح عناوين مطلبية واجتماعية محقّة. وردّاً على سؤال أسف ميقاتي للحوادث المؤلمة التي حصلت خلال موسم الحج هذا العام، متمنيا أن تبقى في اطارها الانساني ولا يتم ادخالها في السياسة، «لأن السعودية قامت على مرّ التاريخ وتقوم مشكورة بجهود جبّارة لحماية الحجاج وتوفير أفضل الوسائل ليقوموا بواجبهم الديني»، مجدداً التعازي بكل الضحايا ومنهم السفير غضنفر ركن أبادي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك