تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تدرس دعم المعارضة رداً على الغارات الروسية

Lebanon 24
04-10-2015 | 20:11
A-
A+
واشنطن تدرس دعم المعارضة رداً على الغارات الروسية
واشنطن تدرس دعم المعارضة رداً على الغارات الروسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط تصاعد الرفض العربي والغربي للتدخل العسكري الروسي السافر ضد فصائل المعارضة السورية، وحديث عن تحضير أميركي للرد على هذا التدخل، اعلنت روسيا امس انها كثفت ضرباتها الجوية في اليوم الخامس على بدء عملياتها في سوريا، تزامنا مع تأكيد الرئيس السوري بشار الاسد ان نجاح موسكو وحلفائها في الحرب ضد «الارهابيين» حيوي لتجنب «تدمير» المنطقة بأكملها. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان انه «خلال الساعات الـ24 الماضية قامت طائرات سوخوي 34 وسوخوي 24 ام وسوخوي 25 بعشرين طلعة جوية». وأكدت «ضرب عشرة اهداف من بنى تحتية لجماعات داعش»، لافتة الى ان الجيش يوسع حملة القصف الجوي. وبحسب وزارة الدفاع الروسية، استهدفت الضربات الجوية امس معسكر تدريب ومخزن ذخيرة تابعا لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الرقة، ومعسكر تدريب ومركز قيادة ومرافق اخرى تابعة للتنظيم في محافظة ادلب. لكن المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين ينفون اي وجود لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة ادلب، التي باتت بأكملها تحت سيطرة جبهة النصرة وفصائل اسلامية متحالفة معها ابرزها حركة احرار الشام بعد طرد قوات النظام منها في الأشهر الاخيرة. وبحسب المرصد السوري شنت «طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربات عدة استهدفت قريتي الغجر وام شرشوح في ريف حمص الشمالي» الذي تسيطر عليه فصائل مقاتلة بالاضافة الى جبهة النصرة وفصائل اسلامية. بالمقابل، تناقلت مصادر غربية وعربية أنباء تفيد بأن واشنطن تدرس سبل توسيع نطاق دعمها للمعارضة السورية «المعتدلة» ردا على العملية الجوية الروسية في سوريا. وأفادت مصادر حكومية أميركية مطلعة إن واشنطن تدرس إمكانية زيادة الدعم المقدم لمقاتلي المعارضة «المعتدلة» في سوريا بما يشمل السلاح كي تتمكن فصائلها من طرد عناصر تنظيم «داعش» من المناطق الاستراتيجية التي تشغلها على الحدود مع تركيا. وذكرت هذه المصادر أن ما يحمل واشنطن على مثل هذه الخطوة هو استهداف المقاتلات الروسية مواقع مسلحي المعارضة السورية «المعتدلة». وأفادت أن الولايات المتحدة تبحث مع تركيا سبل دعم فصائل الثوار العربية السورية التي تضم في صفوفها «ممثلين عن مختلف الانتماءات الإثنية»، إذ لا تفضل أنقرة استيلاء الأكراد على مقطع كبير من الحدود السورية التركية. الأسد في هذا الوقت، حذر الرئيس السوري بشار الأسد من «تدمير المنطقة بأكملها» في حال فشل التحالف بين سوريا وروسيا وايران والعراق ضد «المجموعات الارهابية» في بلاده. وقال الأسد في مقابلة مع قناة «خبر» الايرانية ردا على سؤال حول فرص نجاح التحالف بين الدول الأربع ضد الإرهاب «يجب ان يكتب له النجاح وإلا فنحن امام تدمير منطقة بأكملها وليس دولة او دولتين»، معربا عن اعتقاده بأن «فرص نجاح هذا التحالف كبيرة وليست قليلة». وانتقد الاسد الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن والذي يشن منذ ايلول الماضي ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا من دون ان يتمكن من القضاء عليه او الحد من توسعه بعدما بات يسيطر على نصف مساحة البلاد تقريبا. وجدد الأسد الذي وصل الى سدة الرئاسة منذ 15 عاما رفضه التخلي عن منصبه على الرغم من استمرار النزاع الذي تسبب منذ اذار 2011 بمقتل اكثر من 240 ألف شخص. وقال «أعود وأقول لو كان ذهابي هو الحل فبكل تأكيد لن أتردد فى ذلك». وقلل الأسد من حظوظ نجاح اي حوار مع المعارضة السورية في الخارج. في غضون ذلك، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ان حملة القصف الجوي التي تشنها موسكو في سوريا «خطأ جسيم» وسيحكم التاريخ على دعمها للأسد. ودعا رئيس الوزراء ديفيد كاميرون روسيا الى «تغيير موقفها» في سوريا. وصرح فيليب هاموند وزير خارجية بريطانيا بأن روسيا تخوض حربا «تقليدية غير متناسبة» في سوريا بدعمها الأسد فيما تقول إنها تحارب تنظيم الدولة الإسلامية. وفي برلين، دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الى اجراء محادثات مع جميع اطراف النزاع في سوريا. وقال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس ان روسيا «يجب الا تخطئ الأهداف» في سوريا بضرب منظمات غير «تنظيم الدولة الاسلامية» مذكرا ايضا بضرورة تجنب المدنيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك