تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اتهامات لنتانياهو بـ «فقدان السيطرة» الأمنية ووزير يهدد بعملية على غرار «السور الواقي»

Lebanon 24
04-10-2015 | 20:22
A-
A+
اتهامات لنتانياهو بـ «فقدان السيطرة» الأمنية ووزير يهدد بعملية على غرار «السور الواقي»
اتهامات لنتانياهو بـ «فقدان السيطرة» الأمنية ووزير يهدد بعملية على غرار «السور الواقي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، فور عودته من نيويورك عصر أمس، جلسة مشاورات أمنية طارئة بحضور قادة المؤسسة الأمنية، في أعقاب مقتل إسرائيلييْن في القدس المحتلة السبت طعناً بسكين، وفي ظل انتقادات له من داخل الحكومة والمعارضة على «فقدانه السيطرة»، فيما اكدت الصحف أمس أن «الانتفاضة الثالثة» اندلعت. ومن المقرر ان تعقد الحكومة بعد انتهاء «العرش» اليهودي اليوم اجتماعاً للبحث في الوضع الأمني. وهدّد وزير المواصلات الإسرائيلي، القائم بأعمال رئيس الحكومة يسرائيل كاتس باجتياح الضفة الغربية على غرار اجتياح عام 2002، وقال: «إذا اضطررنا، سنشن حملة السور الواقي 2 من أجل تعزيز الأمن للإسرائيليين». وتابع: «اذا تطلب الأمر الانتقال من بيت الى بيت، ومن مخيم الى مخيم، فلن نتردد في ذلك». وأضاف: «إذا كان هناك أي خلل في الأمن، فإن الفلسطينيين هم من سيدفعون الثمن». اتهامات لـ «الجهاد» وعباس واتهمت أجهزة الأمن الإسرائيلية قيادات حركة «الجهاد الإسلامي» في غزة والخارج بإصدر تعليمات الى عناصرها بإشعال الأوضاع في الضفة، مستغلة ما وصفته بـ «التحريض المجنون الذي يقوم به الرئيس محمود عباس ضد اسرائيل داخلياً وفي المحافل الدولية. وقالت اذاعة الجيش ان معلومات استخبارية توافرت لدى اللأجهزة الإسرائيلية تفيد بأن «الجهاد» نجحت في اقامة بنية عسكرية عنيفة شمال الضفة ووسطها، فيما تشهد الخليل وبيت لحم وجوداً اساسياً للحركة يمكنها من اشعال بؤرات توتر مختلفة ومستدامة. وقالت ان عباس وأجهزته الأمنية تتراخى في مواجهة «الجهاد» و»حماس»، وأن الاعتقالات التي تنفذها غير جدية، وأن التنسيق الأمني يشهد نوعاً من الفتور الذي من شأنه ان يؤدي الى مزيد من التدهور الذي سينعكس على الفلسطينيين سلباً. اما وزير الاستخبارات يوفال شطاينتس، فقال ان عباس الذي ينكر المحرقة يعود اليوم ليقود انتفاضة كما سلفه الرئيس الراحل ياسر عرفات، «لكن بثوب رجل السلام الذي يعارض العنف». وأضاف: «ان الاجتماع الأمني لرئيس الحكومة اليوم (الأحد) والمجلس الأمني المصغر الإثنين يجب ان يضع النقاط على الحروف لاجتثاث الإرهاب ومنفذيه». كما حمّل رئيس حزب «يش عتيد» المعارض يئير لبيد الرئيس الفلسطيني مسؤولية التطورات الأخيرة، وقال إنها «نتيجة مباشرة للتحريض الذي يقوده»، مضيفاً أن «هذه الحكومة فشلت في توفير الأمن لمواطني دولة إسرائيل… هذه حكومة منشغلة بصراعات داخلية بدل توفير الأمن للسكان». وبدا ان هناك خلافاً جوهرياً في شأن مكانة عباس بين المؤسستين السياسية والأمنيّة، اذ قال الجنرال في الاحتياط آفي مزراحي، القائد السابق لما يُسّمى المنطقة الوسطى في الجيش، أيْ المسؤول عن الضفّة، للقناة الثانيّة في التلفزيون الإسرائيليّ إنّه «لا يُمكن لنا أنْ نجد اليوم لدى الفلسطينيين شريكاً أفضل من عباس»، مُشدداً على أنّ التنسيق الأمنيّ وصل في الأيّام الأخيرة إلى ذروته، لافتاً إلى أنّ حديثه يعتمد على حقائق ومعلومات مؤكّدة. في هذه الأثناء، كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» ان المستوطنين اللذين قتلا هما ضابطان كبيران في جيش الاحتلال، مشيرة الى أنهما الحاخام الضابط نخاميا ليبي (41 سنة)، وهو من سكان البلدة القديمة في القدس ويعمل حاخاماً في المدرسة الدينية «عطيرت كوهنيم»، وأهارون بينت من مستوطنة «بيتار عليت»، في حين أن زوجته في حالة خطيرة. اتهام نتانياهو وواصل وزراء «البيت اليهودي» المتطرف توجيه الانتقاد إلى نتانياهو على دعمه حل الدولتين. وبعد ان طالب زعيم الحزب نفتالي بينيت رئيس الحكومة بالنأي بنفسه عن هذا الحل وتكثيف البناء في مستوطنات الضفة الغربية رداً على العمليات الفلسطينية، قالت زميلته من الحزب وزيرة القضاء أييلت شاكيد إن الحكومة تعاني من مشاكل، ولا تدعم في الشكل الكافي الجيش ليتحرك ضد الإرهاب. وأضافت أن نتانياهو يؤمن بحل الدولتين، لكنه على خطأ، بل يجب ضم مناطق «ج» إلى إسرائيل في المدى البعيد، «ليس الآن، لكن يجب أن يكون على جدول أعمال الحكومة». وقال وزراء آخرون إن الحكومة الأمنية الحالية لم تجرِ منذ تشكيلها قبل ستة اشهر، أي بحث في القضايا الأمنية. ونُقل عن أحدهم قوله إن «نتانياهو مهَرَ توقيعه على الانتفاضة الثالثة». وردّ وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان على الادعاءات بأن الإسرائيليين، خصوصاً في القدس، فقدوا الشعور بالأمن، بالقول إنه تم إرسال 300 عنصر إضافي من «حرس الحدود» ومئات أفراد الشرطة إلى القوات المنتشرة في القدس، إضافة الى «وحدات خاصة» من الشرطة للقيام بحملة اعتقالات في أوساط الفلسطينيين. وأضاف إن إسرائيل «تتعرض الى موجة إرهاب شعبي، ونحن نعيش هذه الظاهرة منذ أكثر من مئة عام، وعليه فإن القول إننا فقدنا السيطرة الأمنية هو ضرب من المبالغة الشديدة». كما ردّت أوساط نتانياهو بغضب على انتقادات وزراء «البيت اليهودي»، وقالت إن إسرائيل تشنّ حرب إبادة على الإرهاب يجب ادارتها بحكمة وتروٍ، لا من خلال فذلكات في «فايسبوك» (في إشارة إلى بينيت)». ونقلت وسائل الإعلام عن مقرّبي رئيس الحكومة قولهم إنه «لا يمكن الحفاظ على حكومة يدلي وزراؤها بهذه التصريحات. ليس معقولاً أن تأتي انتقادات من داخل الحكومة، وأن يقوم من يجلس على كرسي الوزير بأداء دور المعارض»، ملمّحين إلى أن وزراء «البيت اليهودي» يحاولون تحقيق مكاسب حزبية على حساب الوضع الأمني. ولم يستبعد مراقبون أن يكون الانتقاد الشديد لوزراء «البيت اليهودي» تمهيداً لإقصائهم عن الحكومة واستبدالهم بـ «المعسكر الصهيوني». واتفق قادة المعارضة على انتقاد نتانياهو بسبب «عجزه عن إدارة الأمور»، لكنهم طالبوا بإطلاق يد الجيش لاستعادة الأمن. كما طالب بعض النواب بتحريك العملية السياسية مع الفلسطينيين، وقالت وزيرة القضاء سابقاً تسيبي ليفني إن «سياسة الحكومة تتسبب في عزلتنا في العالم وتخلق انعدام أمل ويأساً». وانتقد زعيم «إسرائيل بيتنا» اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان عدم إعطاء الأوامر للجيش للقيام بحملة ثانية من «السور الواقي». وقال للإذاعة العامة: «إذا أردنا فعلاً منع انتفاضة ثالثة، علينا القيام بهجوم الآن، والمبادرة إليه لضمان الأمن للمستوطنين في الضفة وسكان القدس، إذ لا يعقل أن يكونوا كالبط في مرمى النار». وأضاف أنه يرفض تسمية ما يحصل في الأيام الأخيرة «إرهاباً شعبياً»، وقال إنه «إرهاب منظم ومخطط من جهات عليا». كما طالب حكومة نتانياهو بمعالجة حركة «حماس» في قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ الحركة تبارك العمليات والتخطيط للعمليات في الضفّة. وتصدّر كبرى الصحف العبرية عنوان «الانتفاضة الثالثة»، وكتب كبير معلقيها ناحوم بارنياع: «هذه انتفاضة، الانتفاضة الثالثة. من المهم أن نسميها بمسمّاها لأن تسمية أخرى تتيح للمستويين السياسي والعسكري التنصل والهرب من المسؤولية». واستذكر أجواء مماثلة عشية الانتفاضة الأولى (عام 1987)، «وفي حينه أيضاً استبعد الجيش اندلاع انتفاضة». وتابع أن من يقف على رأس الحكومة منذ عام 2009 (نتانياهو) «يتحمل قسطاً وفيراً من اليأس وانعدام اﻷمل... لقد اعتقَدَ بأن الوضع القائم (ستاتوس كو) سيستمر الى الأبد... نحن نجفّفهم ونغلق عليهم ونستوطن ونسيطر، وهم سيطأطئون الرأس ويسلّمون باﻷمر... الى هذا الحد بلغت عجرفته... قالوا له إن هذا خطير وحذّروه من أن تدفع إسرائيل الثمن الباهظ في الحلبة الدولية وإن موجة اﻹرهاب مقبلة، لكنه دفن رأسه في الرمال، وأخرجه ليدير معركة جنونية مكلّفة عديمة الجدوى ضد الاتفاق مع إيران».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك