تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد: فشل روسيا في سوريا يدمّر الشرق الأوسط

Lebanon 24
04-10-2015 | 22:00
A-
A+
الأسد: فشل روسيا في سوريا يدمّر الشرق الأوسط
الأسد: فشل روسيا في سوريا يدمّر الشرق الأوسط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد «الأسد أو نحرق البلد»، أطلق رئيس النظام المتهالك في سوريا بشار الأسد شعاراً تدميريا آخر، وهذه المرة هدد بـ»دمار الشرق الأوسط إذا فشلت روسيا» في الحملة العسكرية التي تشنها في سوريا. وبالتوازي مع حديث الأسد إلى قناة «خبر» التلفزيونية الإيرانية، كانت الطائرات الحربية الروسية تشن المزيد من الغارات على فصائل المعارضة والمناطق الخاضعة لهم بشكل رئيسي مع بعض الغارات على مناطق يسيطر عليها تنظيم «داعش». أما في ردود الفعل المناهضة للتدخل الروسي، فقد أكدت بريطانيا وتركيا، كل على حدة، أن تدخل روسيا العسكري في سوريا هو خطأ فادح. فقد حذر بشار الاسد امس من «تدمير المنطقة باكملها» في حال فشل التحالف بين سوريا وروسيا وايران والعراق ضد «المجموعات الارهابية» في بلاده التي تشهد نزاعا داميا منذ اكثر من اربعة اعوام. وقال الاسد في مقابلة مع قناة «خبر» الإيرانية ردا على سؤال حول فرص نجاح التحالف بين الدول الاربع ضد الإرهاب «يجب ان يكتب له النجاح والا فنحن امام تدمير منطقة باكملها وليس دولة او دولتين»، معربا عن اعتقاده بان «فرص نجاح هذا التحالف كبيرة وليست قليلة». وجدد الاسد الذي ورث الرئاسة عن والده قبل 15 عاما، رفضه التخلي عن منصبه على الرغم من استمرار النزاع الذي تسبب منذ اذار 2011 بمقتل اكثر من 240 الف شخص. وقال «أعود وأقول لو كان ذهابي هو الحل فبكل تأكيد لن أتردد فى ذلك». وفي ردود الفعل، وصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتدخل العسكري في سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد بأنه «خطأ فادح». وقال كاميرون لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) خلال اليوم الأول للمؤتمر السنوي لحزب المحافظين الذي يتزعمه في مدينة مانشستر الشمالية «إنهم يساندون السفاح الأسد وهو خطأ فادح بالنسبة لهم وبالنسبة للعالم. سيزيد ذلك من عدم الاستقرار في المنطقة ويؤدي لمزيد من التشدد والإرهاب. أقول لهم غيروا اتجاهكم وانضموا لنا في مهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية«. وأضاف «معظم الضربات الجوية الروسية كما يمكننا أن نرى حتى الآن استهدفت أجزاء من سوريا لا تخضع لسيطرة الدولة الاسلامية لكن تخضع لمعارضين آخرين للنظام«. ونقل عن كاميرون قوله إن ضربات عسكرية بريطانية في سوريا «قد تصبح ممكنة«. وكان كاميرون صرح في وقت سابق بأنه يرى أسبابا وجيهة ليتسع نطاق الضربات الجوية البريطانية لتشمل سوريا إضافة الى العراق. وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إنه ليس بوسع روسيا التصدي لمقاتلي تنظيم «داعش» في سوريا ودعم الأسد في نفس الوقت. وأضاف هاموند في المؤتمر نفسه: «دعم روسيا له سيدفع بالمعارضة السورية إلى أحضان الدولة الاسلامية ويعزز قوى الشر التي يقول (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إنه يريد هزيمتها«. وفي اسطنبول، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس ان حملة القصف الجوي التي تشنها موسكو في سوريا «خطأ جسيم» وسيحكم التاريخ على دعمها للرئيس السوري بشار الاسد. وصرح اردوغان في مؤتمر صحافي قبل توجهه في زيارة الى فرنسا «ان الخطوات التي تقوم بها روسيا وحملة القصف في سوريا غير مقبولة مطلقا من قبل تركيا». واضاف «للاسف فان روسيا ترتكب خطأ جسيما». وتابع ان تصرفات موسكو في سوريا «مقلقة»، محذرا من انها «ستؤدي الى عزل روسيا في المنطقة«. وتساءل اردوغان «ما الذي تحاول روسيا ان تحققه؟ (..) لقد تدخلت لان هذا مطلب النظام في سوريا. لكن لا يوجد التزام للرد بهذا الشكل في كل مرة يطلب النظام ذلك». وقال ان «روسيا وايران تدافعان عن الاسد الذي ينتهج سياسة تقوم على ارهاب الدولة». وقال ان «الدول التي تتعاون مع النظام السوري ستكون مسؤولة امام التاريخ». وتؤكد روسيا انها تستهدف فقط تنظيم الدولة الاسلامية في حملتها الجوية التي بدأتها الاسبوع الماضي. وفي برلين، دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل امس الى اجراء محادثات مع جميع اطراف النزاع في سوريا مؤكدة ان «الجهود العسكرية» ضرورية في سوريا الا انها غير كافية لانهاء الحرب المستمرة في ذلك البلد منذ اربع سنوات. وقالت في مقابلة مع اذاعة دوتشلاند راديو «بالنسبة لسوريا قلت اننا نحتاج الى جهود عسكرية، ولكن الجهود العسكرية لن تؤمن حلا». واكدت «نحتاج الى عملية سياسية، لكنها تواجه صعوبات في اطلاقها». واكدت المستشارة الالمانية دعوتها الى الاسد للمشاركة في محادثات سلام لانهاء العنف، مشيرة الى ان ممثليها شاركوا في العديد من جولات المفاوضات التي قادتها الامم المتحدة في جنيف. لكنها قالت ان «ذلك لا يعني اننا لا نرى الامور الفظيعة التي تحدث ـ وما فعله الاسد ولا يزال يفعله بالقاء البراميل المتفجرة ضد شعبه». وميدانياً، واصل الطيران الروسي قصفه للتجمعات المدنية في المدن والبلدات السورية، وقصف أمس بلدة أم شرشوح بريف حمص الشمالي، وأدى قصفها لقتل ثلاثة مدنيين وجرح العشرات بينهم نساء وأطفال، حالة بعضهم وصفت بالحرجة. كما قصف الطيران الروسي، بالصواريخ الفراغية، الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة، بريف حمص الشمالي، وقرى منطقة غرناطة وقرية الغجر، ما أدى لجرح عشرات المدنيين. في سياق متصل، قصفت قوات الاسد المتمركزة في كتيبة الهندسة بالمدفعية الثقيلة، أحياء مدينة الرستن بالريف الشمالي، تسببت بدمار كبير في ممتلكات المدنيين. وذكر ناشطون أنه وبينما تكثف المقاتلات الروسية قصفها الجوي، على ريف حمص، رافقها تحشدات لقوات الاسد والميليشيات الإيرانية بهدف الزحف باتجاه المناطق الخاضعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر. وأضاف الناشطون أن الثوار أحبطوا، مساء أول من أمس، محاولة تسلل لقوات الاسد على جبهة قرية الطيبة الواقعة غرب منطقة الحولة. وقصف الطيران الروسي ناحية عقيربات في ريف حماة الشرقي، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى. وأشار مراسل «أورينت نت»، أن الغارة الروسية استهدفت سوقاً لبيع الأغنام في بلدة عقيربات، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 9 مدنيين بينهم أطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى بعضهم بحالة خطرة. كما قصف طيران النظام المروحي، البلدة المذكورة بـ 3 براميل متفجرة أمس، ما أدى لنزوح كامل سكانها باتجاه منطقة «الحولة»، خوفا من محاولة جديدة لاقتحامها من قبل جيش النظام وميليشياته الطائفية، بعد أن تكبّد خسائر بشرية فادحة بمحاولة اقتحامها قبل 7 أسابيع. ووفقا لمصادر عسكرية من الجيش الحر وفي خطوة غير مسبوقة قامت راجمة صواريخ (باللواء 147) بريف حماه الجنوبي، والذي تسيطر عليه ميليشيات إيرانية، بقصف «الحولة» و»عقرب» بعشرات الصواريخ، اقتصرت أضرارها على الماديات فقط. (أ ف ب، رويترز، أورينت نت، زمان الوصل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك