تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نتنياهو يهدّد بـ«معركة حتى الموت»

Lebanon 24
04-10-2015 | 22:01
A-
A+
نتنياهو يهدّد بـ«معركة حتى الموت»
نتنياهو يهدّد بـ«معركة حتى الموت» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ»معركة حتى الموت« ضد الفلسطينيين، مع ارتفاع منسوب التصعيد العسكري الذي تقوم به القوات الاسرائيلية في القدس والضفة الغربية واتساع رقعة المواجهات، بعد تنفيذ فلسطينيين عمليتي طعن في القدس ليل السبت ـ الاحد، أسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح قبل استشهادهما برصاص الشرطة الاسرائيلية. وقال نتنياهو وهو عائد من نيويورك: «انا في طريقي الان الى اسرائيل وفور وصولي، سأنتقل مباشرة الى مقر وزارة الدفاع لعقد لقاء مع القيادة الامنية لاتخاذ قرار بهجوم عنيف ضد الإرهاب الفلسطيني الاسلامي». ونقل عنه صحافيون يرافقونه انه شن هجوماً على حركة «فتح» قائلاً ان «وصف فتح المخرب الذي نفذ عملية القدس بالبطل يمثل دليلاً على التأييد الواضح للسلطة الفلسطينية للإرهاب«. كذلك هدد وزير المواصلات الاسرائيلي يسرائيل كاتس باجتياح الضفة الغربية على غرار اجتياح سنة 2002، وأضاف كاتس وهو القائم بأعمال رئيس الحكومة ايضاً، أنه «إذا اضطررنا، سنشن حملة السور الواقي 2، من أجل تعزيز الأمن للإسرائيليين». وتابع، «اذا تطلب الامر الانتقال من بيت الى بيت ومن مخيم الى مخيم فلن نتردد في ذلك« و»إذا كان هناك أي خلل في الأمن فإن الفلسطينيين هم من سيدفع الثمن«. وذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» المقربة من نتنياهو «إذا كان الفلسطينيون يريدون انتفاضة ثالثة فسيحصلون على عملية «الدرع الواقي 2. سيكون هناك الكثير من الخطوات الميدانية، والتي ستضرّ بالبنية التحتية لحركة حماس«. اما وزير الاستخبارات يوفال شطاينتس فقال «ان عباس الذي ينكر المحرقة يعود اليوم ليقود انتفاضة كما سلفه عرفات، ولكن بثوب رجل السلام الذي يعارض العنف»، مضيفاً ان «الاجتماع الامني لرئيس الحكومة (امس) والمجلس الامني المصغر اليوم يجب ان يضع النقاط على الحروف لاجتثاث الارهاب ومنفذيه«. وكشف موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلي ان المستوطنين اللذين قتلا في العملية هما ضابطان كبيران في جيش الاحتلال. وقالت الصحيفة ان القتيلين هما الحاخام الضابط في جيش الاحتلال نخاميا ليبي 41 عاما واهارون بينت وهو قريب للوزير نفتالي بينت من مستوطنة بيتار عليت. ويأتي الهجومان بعد يومين على مقتل زوجين من المستوطنين الخميس في شمال الضفة الغربية المحتلة. وقد أوضحت الشرطة الاسرائيلية ان فلسطينياً استخدم سكيناً وسلاحاً نارياً لمهاجمة اربعة اشخاص مساء السبت فقتل اثنين منهم وجرح الاثنين الاخرين. وقد تمكن احد الناجين من ابلاغ عناصر الشرطة بالحادث، في حين تمكن المهاجم من انتزاع سلاح كان يحمله احد الضحايا. وأطلقت الشرطة النار على المهاجم وهو في الـ19 من العمر يتحدر من قرية قرب رام الله في الضفة الغربية ويدعى مهند الحلبي. واعلن مسؤول كبير في حركة الجهاد الاسلامي مساء السبت ان منفذ الهجوم في القدس هو احد اعضاء الحركة. وبعد ساعات على هذا الهجوم، هاجم فلسطيني ثان بسكين أحد المارة في القدس الغربية واصابه بجروح خطرة قبل أن يستشهد برصاص الشرطة الاسرائيلية. وجاءت سلسة العمليات التي نفذت خلال الايام الأخيرة، كما يرى مراقبون، نتيجة ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وخاصة في المسجد الاقصى، اضافة الى استمرار السياسة الاستيطانية بوتيرة غير مسبوقة، وانسداد افق عملية السلام وتعمق حال الاحباط لدى الفلسطينيين والتي عبر عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بخطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الخميس الفائت والتي تدفع نحو الاعتقاد ان الوضع المتأزم سينفجر عاجلاً ام اجلاً . وفي سياق التصعيد الاسرائيلي، أصيب أكثر من 27 فلسطينياً بالرصاص الحي والمطاطي وبحالات اختناق، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان بينهم شقيق القيادي في «كتائب القسام» ذراع حركة حماس العسكري، ويدعى قيس السعدي، بعد محاصرة منزله وقصفه في مخيم جنين. وأشارت مصادر امنية فلسطينية الى ان قوات الاحتلال قصفت، منزل السعدي في مخيم جنين بصاروخ «لاو» بعد ان حاصرته اكثر من ثلاث ساعات وطالبته عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه. وقال السعدي في تصريحات إذاعية ان قوات الاحتلال فشلت في اعتقاله او اغتياله، مضيفاً «سنبقى شوكة في حلق الاحتلال وأذنابه وسنبقى ندافع عن أرضنا«. واعتقلت قوات الاحتلال شقيق السعدي بعد فشلها، فيما نكلت بذويه واعتدت بالضرب على عدد كبير من المواطنين في المخيم. وانتشرت قوات الاحتلال فجر امس في مخيم جنين واقتحمته بأكثر من 40 آلية عسكرية، حيث دارت مواجهات بين ابناء المخيم وقوات الاحتلال. كما اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مدينة جنين وبلدات سيلة الحارثية وعرابة ويعبد واليامون ودهمت عدة أحياء من المدينة وتمركزت فيها. وأغلقت قوات الشرطة الإسرائيلية امس، أبواب المسجد الأقصى، أمام المصلين دون الـ50 عاما، مما دفع عشرات الشبان الى أداء صلاة الفجر عند أبواب المسجد. ودعت جماعات دينية إسرائيلية، على مواقع التواصل الإجتماعي إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى. وأوضح «تحولت مدينة القدس منذ ساعات الليل إلى ثكنة عسكرية، ونصبت فيها عشرات نقاط التفتيش«. وقد دانت الحكومة الفلسطينية امس «سياسة التصعيد الإسرائيلي التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في القدس المحتلة والضفة الغربية»، مطالبة المجتمع الدولي بـ«التدخل لالزام اسرائيل بوقف انتهاكاتها». وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالعمل على «توفير حماية دولية» للشعب الفلسطيني. وجاء في بيان رسمي نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية وفا» ان الرئيس الفلسطيني تلقى اتصالاً هاتفياً من بان كي مون جرى الحديث خلاله «عن الاحداث الاخيرة والتصعيد الخطير في الاراضي الفلسطينية، خاصة اقتحامات واستفزازات المستوطنين، بحماية الجيش الإسرائيلي، سواء في المسجد الأقصى، أو عبر قطع الطرق واقتحام القرى». واضاف البيان ان الرئيس عباس «طالب بسرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل ان تخرج الأمور عن السيطرة». وتابع البيان ان بان كي مون اكد للرئيس عباس انه «سيجري اتصالاً مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة لنقل الرسالة من أجل وقف التصعيد الذي يقوم به المستوطنون».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك