تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأطلسي لا يعتبره حادثاً عرضياً.. وواشنطن تتنظر جواباً من موسكو

Lebanon 24
06-10-2015 | 18:30
A-
A+
الأطلسي لا يعتبره حادثاً عرضياً.. وواشنطن تتنظر جواباً من موسكو
الأطلسي لا يعتبره حادثاً عرضياً.. وواشنطن تتنظر جواباً من موسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في حادث، هو الثالث من نوعه، منذ بدء موسكو غاراتها الجوية ضد المعارضة السورية، تحت ذريعة الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، شهدت الاجواء التركية خرقا استفزازيا جديدا من قبل المقاتلات الروسية من شأنه ان يؤجج فتيل المواجهة المفتوحة في المنطقة. وفي حين حذرت انقرة موسكو من انها سوف تخسر صداقة تركيا، اعتبر حلف شمال الاطلسي ان الانتهاكات الروسية المتكررة للأجواء التركية ليست بريئة. وأعلن الجيش التركي امس عن تعرض مقاتلات تركية من طراز اف16 الاثنين لـ «مضايقات» جديدة من طائرة ميغ29 مجهولة الهوية اقدمت على تشغيل رادارها لتحديد هدفها استعدادا لاطلاق صاروخ لمدة «استمرت اربع دقائق وثلاثين ثانية». وأضاف ان «مضايقة» اخرى طالت طائراته هذه المرة بصواريخ أرض - جو نشرت على الاراضي السورية استمرت اربع دقائق و15 ثانية. ويعد اعلان الجيش التركي امس الثالث من نوعه في غضون يومين. وحذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس روسيا من امكانية «خسارة» صداقة تركيا. وقال اردوغان في بلجيكا التي يزورها حاليا «علاقاتنا مع روسيا معروفة للجميع لكن اذا خسرت روسيا صديقا مثل تركيا تتعاون معه في عدة مجالات، فانها ستخسر الكثير. يجب ان تعلم روسيا ذلك». وأضاف اردوغان «لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي والتغاضي عن ذلك». واستدعت تركيا مرتين السفير الروسي في انقرة للتعبير له عن «معارضتها الحازمة» لهذه الانتهاكات. وفي السياق نفسه، اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ امس ان انتهاك طائرتين روسيتين للمجال الجوي التركي «لم يكن عرضيا». وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف الاطلسي في بروكسل ان «المعلومات والاستخبارات التي تلقيناها تدفعني الى القول ان الأمر لا يشبه حادثا عرضيا». وقال ستولتنبرغ ان هذين الحادثين «استمرا لفترة طويلة بالمقارنة مع انتهاكات سابقة للمجال الجوي (من قبل روسيا) في مناطق اخرى في اوروبا». واضاف «لهذا السبب نأخذ ذلك على محمل الجد الكبير». واضاف «انه انتهاك خطير للمجال الجوي» التركي، مؤكدا ان هذين الحادثين اللذين اديا الى تصاعد التوتر بين موسكو وانقرة «غير مقبولين». وفي واشنطن، اعلن مسؤولون في البنتاغون، امس، ان روسيا ابدت في شكل غير رسمي استعدادها لبذل جهود لتفادي اي حوادث محتملة في الاجواء السورية بين الطيارين الروس والاميركيين. وأوضح احد هؤلاء المسؤولين متحدثا في اطار جولة اوروبية لوزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ان موسكو اعلنت استعدادها للوفاء بالتزامات قطعتها خلال جولة اولى من التفاوض. وقال كارتر من قاعدة مورون دي لا فرونتيرا الاميركية الاسبانية «ننتظر الروس. انهم يدينون لنا بجواب». في هذا الوقت، رفضت روسيا بشدة الانتقادات الأميركية لضرباتها الجوية في سوريا امس، وحرصت على تذكير واشنطن بدعمها لها في أعقاب هجمات 11 أيلول عام 2001 في نيويورك. وفي تصريحات من المرجح أن تثير رد فعل في واشنطن، استحضرت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية رد فعل الكرملين لهجمات 11 أيلول في إطار رفضها للموقف الأميركي تجاه العملية الروسية في سوريا. وقالت في مؤتمر صحفي «أود أن أذكركم... بعد هجمات ١١ايلول شاركنا الولايات المتحدة ألمها إذ أننا نتفهم ما يعنيه الإرهاب». ميدانياً، قال التلفزيون السوري والمرصد السوري لحقوق الانسان إن طائرات روسية قصفت أهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تدمر ومحافظة حلب. لكن وزارة الدفاع الروسية نفت أن تكون طائراتها قصفت تدمر وقالت إن مقاتلاتها «لا تضرب مناطق مأهولة.. ولا سيما تلك التي تضم آثارا». وقال نشطاء محليون إن الطائرات الحربية الروسية قتلت 12 شخصا على الأقل من عائلتين في المدينة. ونقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري قوله إن الهجمات دمرت 20 مركبة وثلاثة مستودعات للأسلحة في تدمر الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. وفي حلب استهدفت الضربات بلدتي الباب ودير حافر على بعد نحو 20 كيلومترا شرقي مطار عسكري يحاصره حاليا مقاتلو التنظيم المتشدد. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية ان الطائرات الحربية الروسية شنت امس في سوريا غارات على 12 هدفا مرتبطا بتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. وقالت في بيان ان الطائرات الروسية قصفت منطقة في محيط دير الزور ومناطق في محافظات دمشق وإدلب واللاذقية. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك