تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

..ويضربون مع «داعش» مقر حكومة بحاح

Lebanon 24
06-10-2015 | 21:25
A-
A+
..ويضربون مع «داعش» مقر حكومة بحاح
..ويضربون مع «داعش» مقر حكومة بحاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هزت مدينة عدن أمس انفجارات ناتجة عن هجمات بالصواريخ وعمليتين انتحاريتين نفذتهما قوات الحوثيين والمخلوع علي صالح بالتنسيق مع تنظيم «داعش«، استهدفتا فندق القصر الذي يقيم فيه أعضاء حكومة خالد بحاح بمنطقة إنماء في مدينة عدن كبرى مدن الجنوب، ومحل إقامة القوات الإماراتية الواقع في منطقة البريقة، ما أدى إلى مقتل 15 شخصاً بينهم 4 من القوات الإماراتية، فيما أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تلك العمليات التي سماها «استشهادية». وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة لدولة الإمارات في بيان لها عن مقتل أربعة من جنودها بعد التحقق من هوياتهم، وإصابة عدد آخر بإصابات مختلفة صباح أمس في مدينة عدن ضمن المشاركين في قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية. ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة وشهود قولهم إن «عمليات الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي صالح الإجرامية التي استهدفت مقر الحكومة اليمنية اليوم (أمس) وعدداً من المقار العسكرية، أدت إلى استشهاد 15 من قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية» إضافة إلى عدد من الإصابات. وتبنى تنظيم «داعش» أمس الهجمات، قائلاً إنها «عمليات استشهادية«. وتحدث التنظيم في بيانه عن «أربع عمليات استشهادية» استهدفت اثنتان منها فندق القصر حيث مقر الحكومة برئاسة بحاح، فيما استهدفت اثنتان أخريان «مقر العمليات المركزية للقوات السعودية والإماراتية» و»مقر الإدارة العسكرية الإماراتية«. وأكد أنه قتل «العشرات» بين صفوف الجنود السعوديين والإماراتيين. ونشر التنظيم صوراً للانتحاريين الأربعة الذين نفذوا الهجمات وصورة لفندق اندلعت فيه النار. وبعد ساعات على العمليات الإرهابية، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش ما قامت به ميليشيات الحوثي وقوات صالح بـ»العمل الغادر». وقال إن «الهجوم على فندق القصر الذي يقيم فيه رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح دليل آخر لمن يحتاج إلى دليل، على أن الحوثيين والمخلوع صالح مصران على تدمير اليمن»، مشيراً إلى أن «الواقع على الأرض يشير الى أنهم يخوضون معركة خاسرة وأن دورهم تم اختزاله بالتراجع على الأرض ومحاولة الإضرار عبر الألغام والكمائن والصواريخ«. وأوضح الوزير أن التضحيات التي تم تقديمها من أجل استقرار اليمن والخليج عظيمة، وقوى التمرد والفساد واهمة إن هي شككت في قوة الالتزام السياسي والوطني وعزمه، معتبراً أن «الهجوم على القصر يزيدنا إصراراً على تدمير قوى التمرد والفساد. سنستمر في مسعانا حتى النصر وهو قريب«. ولم يصب نائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته بأذى في الهجمات الصاروخية حيث تم عقب الهجوم الذي استهدف مقر الحكومة نقلهم إلى مواقع آمنة، واتخاذ إجراءات أمنية وانتشار أمني وعسكري بشكل عاجل، وقيام فرق الإسعاف الطبية والدفاع المدني بنقل الضحايا وإخماد الحريق. وفي أول تعليق له حول الأحداث التي شهدتها عدن، قال بحاح في منشور له على صفحته الرسمية بموقع «فايسبوك» «الحمدلله على سلامة الجميع، وهناك صاروخان سقطا في حرم فندق القصر، وعدد من الصواريخ سقطت في أماكن متفرقة«. واعتبر بحاح أن «ما حدث يُضاف إلى مئات القذائف التي سقطت على الأبرياء في محافظة عدن والمحافظات الأخرى في حرب عبثية يُصر أبطالها على استمرار عبثهم، من دون قراءة للتاريخ بأن الفكر الضال لا ينبت في أرض سعيدة»، وأكد «ازدياد معنوياتهم بالعمل وسط أهلهم حتى يعم السلام المنشود والدائم بإذن الله«. واتهم مدير مكتب بحاح محمد صالح العوادي والمتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي، ميليشيا المتمردين التابعين للحوثي وصالح، بالوقوف وراء الهجمات التي تمت بواسطة قذائف صاروخية، لافتاً إلى أن بحاح والوزراء الآخرين بأمان، وأن الحكومة ستواصل مهامها ولن تغادر عدن. وأوضح نائب وزير الداخلية اللواء الركن علي ناصر لخشع في تصريح لـ»المستقبل»، أن «أحداث عدن تم تنفيذها بشكل متزامن من خلال استخدام ثلاث سيارات مفخخة استهدفت مقر الحكومة بفندق القصر، وموقعي الإدارة والقوة العسكرية الإماراتية بعدن«. وأفادت مصادر عسكرية وطبية عن قدوم طائرات إجلاء مروحية إماراتية إلى معسكر القوة الإماراتية بمدينة البريقة في عدن نقلت الضحايا الإماراتيين الذين قُدر عددهم بنحو أكثر من 20 شخصاً بين قتيل وجريح، إضافة إلى استقبال عدد من مستشفيات عدن نحو عشرة أشخاص قتلى وجرحى من الجنود اليمنيين. وفي تطور منفصل، أعلنت المقاومة الشعبية في محافظة مأرب أنها استعادت السيطرة على معسكر كوفل الذي سبق أن سقط في أيدي الحوثيين في شهر نيسان الفائت، حيث يُعد أهم معسكرات الميليشيات ومثل لها مركز تجمع للأفراد والعتاد العسكري، كما أحكمت المقاومة مع الجيش الوطني وإسناد قوات التحالف العربي السيطرة على منطقة الزور، وهي أول منطقة في مديرية صرواح المحاذية للعاصمة صنعاء. في غضون ذلك، شن طيران التحالف العربي أربع غارات على مواقع تابعة للميليشيات في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، المحاذية لمحافظة أبين، وكذلك مواقع للحوثيين في مديرية السوادية بالمحافظة ذاتها، حيث دمرت منصة صواريخ بالستية نصبتها الميليشيات. وتزامناً مع المواجهات العنيفة بين المقاومة والميليشيات في محافظة تعز، قصفت مقاتلات التحالف تجمعات وتحركات للميليشيات بمديرية الوزاعية، كما قصفت ميناء المخا، وأغارت مقاتلات التحالف على نادي الضباط بصنعاء ومواقع تخزين الأسلحة في منطقة عطان في العاصمة صنعاء. وقامت طائرات التحالف باستهداف مواقع للميليشيات في منطقة اللحية الساحلية بمحافظة الحديدة غرب البلاد، وتركزت الغارات على المجمع الحكومي ومقر خفر السواحل ومواقع تابعة للدفاع الساحلي في المديرية الواقعة تحت سلطة الانقلابيين. وفي مناطق مختلفة من محافظة تعز، استمرت المواجهات المسلحة العنيفة بالتزامن مع الغارات الجوية المساندة للمقاومة واستهدفت منطقتي حذران والربيعي غرب المدينة ودمرت مخزن أسلحة في جبل الهان بمنطقة الضباب، جنوب غرب المدينة. وقالت مصادر في المقاومة إن 23 من عناصر الميليشيات الحوثية قتلوا من جراء غارات طيران التحالف العربي. وشهدت مديرية الوازعية مواجهات عنيفة وتحديداً في مناطق المشاولة الأغبرة والمضاربة وهي مناطق محاذية لمحافظة لحج الجنوبية اشتباكات عنيفة، وأسفرت عن مقتل أحد رجال المقاومة وجرح 15 آخرين، فيما لم تُعرف بعد خسائر ميليشيات الحوثي وصالح.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك