أكّد رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان العراقي حاكم الزاملي، أمس، أنّ «بغداد قد تطلب شنّ ضربات جوّية روسية ضدّ تنظيم «داعش» في أراضيها خلال أيام أو أسابيع قليلة، وهذا يعتمد على نجاحهم في سوريا»، مُضيفاً أنّ «العراق يُريد أن تؤدّي روسيا دوراً أكبر من أميركا في قتال «داعش». وأشار إلى أنّ «العراق يعتقد أنّ مركز قيادة جديداً مع روسيا وإيران سيقود الحرب ضدّ «داعش» في المستقبل القريب».
وكانت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي «الشيوخ» فالينتينا ماتفيينكو أعلنت خلال زيارتها الأردن أنّه «في حال توجّه العراق بطلب رسمي إلى الاتحاد الروسي، سندرس مدى المنفعة السياسية والعسكرية الناتجة عن مشاركة قواتنا الجوّية في العملية، لكنّنا لم نتسلّم مثلَ هذا الطلب حتّى الآن».
وفي السياق، أشارت مصادر عراقية إلى أنّ «الولايات المتحدة نصحت الحكومة العراقية برفض طلب روسيا شنّ غارات، لأنّها تُؤثّر في فاعلية التحالف الدولي، فيما يزور وفد عسكري عراقي موسكو للبحث في تفاصيل التعاون والتنسيق بين أطراف «التحالف الرباعي» الجديد.
ميدانياً، استعادت القوات العراقية خلال الساعات الماضية السيطرة على مناطق واسعة حول مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، في إطار عملية لتحرير المدينة من «داعش» بدعم من غارات الائتلاف الدولي، وفق ما أفادت مصادر أمنية ومحلية.
وقال ضابط في الجيش برتبة عميد من قيادة عمليات مُحافظة الأنبار: «استعادت القوات العراقية مناطق استراتيجية ومهمّة حول الرمادي من قبضة «داعش». وأوضح أنّ «قواتنا سيطرت على مناطق زنكورة والبوجليب والعدنانية وأجزاء واسعة من منطقة البوريشة الواقعة غرب الرمادي. كما سيطرت على منطقة الخمسة كيلو بعد انسحاب المُسلّحين منها». (وكالات)