تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند يحذِّر من حرب شاملة وموسكو مستعدة لاتصالات مع «الجيش الحُرّ»

Lebanon 24
07-10-2015 | 18:47
A-
A+
هولاند يحذِّر من حرب شاملة وموسكو مستعدة لاتصالات مع «الجيش الحُرّ»
هولاند يحذِّر من حرب شاملة وموسكو مستعدة لاتصالات مع «الجيش الحُرّ» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ الجيش السوري، امس، عملية برية واسعة في وسط البلاد مدعوما للمرة الاولى بغطاء جوي من الطائرات الروسية، تزامنا مع تأكيد الرئيس فلاديمير بوتين ان قواته ستساند بفعالية هذه الهجمات. وللمرة الاولى ايضا دخلت البحرية الروسية الحرب فقصفت سفنها الحربية من بحر قزوين مواقع المعارضة السورية في إشارة للمدى الذي وصلت إليه عملياتها العسكرية وحقيقة اهدافها التي تنحصر بدعم نظام الرئيس السوري بشار ومنع سقوطه امام ضربات المعارضة. وقال مصدر عسكري سوري امس «بدأ الجيش السوري والقوات الرديفة عملية برية على محور ريف حماة الشمالي (...) تحت غطاء ناري لسلاح الجو الروسي»، تستهدف «اطراف بلدة لطمين غرب مورك (حماة)، تمهيدا للتوجه نحو بلدة كفرزيتا» التي تتعرض منذ ايام لضربات روسية جوية. ويواجه الجيش السوري في تلك المنطقة، وفق المصدر، جبهة النصرة بالاضافة الى فصائل اخرى مقاتلة بعضها اسلامية كـ «صقور الغاب وتجمع العزة». وأكد مصدر عسكري في ريف حماة «إن الجيش السوري يعمل في عملياته الاخيرة على فصل ريف إدلب الجنوبي عن ريف حماة الشمالي». وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلين من حزب الله يشاركون في الهجوم البري الواسع. وفي مؤشر على تصعيد التدخل الروسي في سوريا، اكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن اربع سفن حربية روسية تابعة لاسطول بحر قزوين اطلقت امس 26 صاروخا عابرا على 11 هدفا لتنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة في سوريا ودمرتها كلها. ولم يوضح شويغو المكان الذي اطلقت منه السفن صواريخها لكن رسما بيانيا نشره موقع وزارة الدفاع اظهر تحليق الصواريخ التي اطلقت من بحر قزوين على بعد 1500 كلم من هدفها، فوق ايران والعراق قبل ان تسقط في سوريا متفادية المجال الجوي لتركيا واذربيجان. وفي سياق متصل، اعلن لواء «صقور الجبل»، وهو فصيل سوري مقاتل يتلقى دعما اميركيا، ان غارات روسية دمرت امس مستودعات اسلحته الرئيسية في ريف حلب الغربي. في غضون ذلك، اكدت روسيا استعدادها امس لإجراء اتصالات مع الجيش السوري الحر، الذي يعتبر ابرز مجموعة مسلحة معارضة معتدلة في سوريا، بغية تنسيق الجهود لقتال تنظيم الدولة الاسلامية والسعي الى ايجاد حل سياسي للنزاع. وقالت الخارجية الروسية في بيان ان موسكو مستعدة «لاجراء اتصالات مع قادة هذه البنية بهدف بحث امكانية مشاركتها في العمل لوضع عملية تسوية سياسية للازمة السورية، عبر محادثات بين الحكومة والمعارضة الوطنية». وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس ان نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند اقترح عليه الجمعة في باريس «توحيد جهود» قوات بشار الأسد والجيش السوري الحر. لكن مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي اعلنت ان هولاند لم يقترح تحالفا بين الجيش السوري النظامي و«الجيش السوري الحر»، مشيرة الى انه ذكر بوتين «بضرورة وجود المعارضة السورية» في مفاوضات السلام. وناشد الرئيس الفرنسي امس اوروبا التحرك في سوريا. وقال «اذا سمحنا بتفاقم المواجهات الدينية، بين الشيعة والسنة، لا تظنوا اننا سنكون بمنأى: ستكون هناك حرب شاملة يمكن ان تطال ايضا اراضينا بالذات». من جهة ثانية، اكد وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ان الولايات المتحدة لا تتعاون مع موسكو بشأن ضرباتها الجوية في سوريا باستثناء التنسيق بشان اجراءات السلامة الاساسية للطيارين، واصفا التدخل الروسي في البلد المضطرب بأنه «خطأ جوهري». ميدانيا، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية امس ان طائرة واحدة على الأقل تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية اضطرت لتغيير مسارها اثناء تحليقها في الاجواء السورية لكي تتجنب الاقتراب كثيرا من مقاتلة روسية. من جانبه، صرح رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو ان غارتين روسيتين فقط استهدفتا تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، مؤكدا ان تركيا لن تقدم «اي تنازلات» في الانتهاكات الروسية لمجالها الجوي. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك