تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحوار يترنّح بين مواصفات حزب الله للرئيس والتطوّرات في سوريا

Lebanon 24
07-10-2015 | 23:30
A-
A+
الحوار يترنّح بين مواصفات حزب الله للرئيس والتطوّرات في سوريا <br/>
الحوار يترنّح بين مواصفات حزب الله للرئيس والتطوّرات في سوريا <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زال الحوار الجاري منذ حوالى الشهر في مجلس النواب تحت عنوان إنتخاب رئيس جمهورية يُراوح مكانه، بل إنه تراجع في الجلستين اللتين عُقدتا أمس إلى الصفر على حدّ تعبير أحد المشاركين في جلستي أمس، عازياً السبب إلى حزب الله الذي لا يزال يتمسّك بالعماد ميشال عون بوصفه المرشح القوي الذي تنطبق عليه المواصفات التي حدّدها النائب محمّد رعد في جلسة أمس والتي لا تنطبق إلا على رئيس تكتل التغيير والإصلاح دون سواه، وبهذا المعنى يعتبر المشارك في الحوار أنه لا يرى ثمّة أمل ضعيف في حصول أي تقدّم على صعيد التوافق على البند الرئاسي وبالتالي أصبح الحوار مرشّحاً للإنهيار إلا إذا قرّر الرئيس نبيه برّي تمديده إلى ما بعد زيارته المرتقبة إلى موسكو والتي تتزامن مع زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مؤملاً أن تُحدث زيارة العاهل السعودي خرقاً للأزمة السورية، يُساعد في ذات الوقت على حلحلة الأزمات الأخرى العالقة ومنها الأزمة اللبنانية لا سيّما وأن موسكو سارعت إلى الإعلان رسمياً أنها تنسّق مع المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وإيران في شأن الأزمة السورية. ويرى المشارك في الحوار أن الإعلان الروسي في شأن الأزمة السورية إشارة من الرئيس بوتين إلى كل من السعودية وواشنطن بأنه على استعداد للبحث معهما في مستقبل الرئيس بشار الأسد الأمر الذي من شأنه أن يفتح الأبواب أمام إنعاش مؤتمر جنيف والصيغة المقترحة للتسوية وهي قيام حكومة إنتقالية كاملة الصلاحيات تكون مهمتها نقل سوريا من مرحلة الحرب إلى مرحلة السلام عبر إنتخابات ديمقراطية تُتيح للشعب السوري تقرير مصيره من دون أية تدخلات خارجية، وفي حال صحّ هذا السيناريو فمن باب أولى أن ينعكس إيجاباً على الوضع اللبناني ويسهّل موضوع الإستحقاق الرئاسي العالق حالياً على شمّاعة الأزمة السورية والمبادرة الجديدة التي كشفت عنها موسكو، يُضاف إليها زيارة العاهل السعودي المقررة إليها، والتي ما كانت لتُطرح بهذه الجدّية لو لم تلمس المملكة العربية السعودية إستعداد موسكو للبحث الجدّي عن تسوية سلمية للأزمة في سوريا لا يكون للرئيس الأسد أي دور فيها. ولا يستغرب المشارك في الحوار أن تنعكس هذه التطورات على مسار الإتصالات الجارية على هامش جلسات الحوار في شأن حلحلة الأزمات الداخلية الأخرى كأزمة ترقية العميد شامل روكز والتي من شأنها أن تفعّل عمل الحكومة من خلال عودة مجلس الوزراء إلى عقد اجتماعاته الدورية وأزمة النفايات التي ما زالت متعثّرة بعد أن ربطها فريق الثامن من آذار بالأزمات الأخرى، وربما أيضاً بموضوع الإستحقاق الرئاسي. ويستشهد المشارك في الحوار في هذا الصدد بما أوحى به الرئيس نبيه برّي إلى المشاركين من أنه سيضطر إلى تعليق الحوار بسبب إرتباطاته بمواعيد سفر إلى الخارج ومنها زيارته إلى موسكو للتدليل على أن لا شيء جديداً على صعيد الحوار في الوقت الحاضر وأن مصيره أصبح مرتبطاً بالتطورات التي تشهدها الساحة السورية وبمسار الإتصالات الدبلوماسية الجارية بين موسكو وكل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وإيران، خصوصاً وأن كل المعطيات تشي بأن مفتاح حل الأزمة الداخلية ما زال في يد الإيرانيين الذين ينتظرون بدورهم ليونة من المملكة العربية السعودية تمهّد لبدء حوار بينهما يتناول كل المشاكل التي تعيشها المنطقة العربية ومنها المشكلة اللبنانية. إلى ذلك نفت مصادر نيابية في تيّار المستقبل ما يُكتب عن سلوك تسوية ترقية العمداء السكة الإيجابية وعلّلت ذلك بأنها لا يمكن أن تتم إلا بموافقة الوزير المعني بها أي وزير الدفاع غير الموافق على ما يطرح من تسويات سياسية لكونها تمسّ هيكلية الجيش وتخلق بلبلة في صفوفه، وأشارت إلى أن الفريق الآخر يحاول أن يرمي في ملعبنا كرة إقناع وزراء الرئيس ميشال سليمان وحزب الكتائب وبطرس حرب للسير بالتسوية وفي حال لم تنجح يحمّلوننا مسؤولية إفشالها وأكدت أن التسوية التي يُعمل عليها والقاضية بترقية ستة عمداء إلى رتبة لواء، ثلاثة منهم يعيّنون في المراكز الشاغرة في المجلس العسكري وثلاثة آخرون بينهم العميد روكز على أن يسلّم قيادة الكلية الحربية لن يُكتب لها النجاح، ولفتت إلى أن تسوية الترقيات لم تعد مرتبطة بتفعيل عمل الحكومة لأن رئيس تكتل التغيير والإصلاح لم يعد قادراً على تحمّل مسؤولية تأخير بتّ خطة النفايات، خصوصاً أن الملف كان نجم المداخلات في جلسة الحوار أمس. واستناداً إلى هذه المعطيات المستجدة لم تستبعد مصادر وزارية إمكانية أن يوجه الرئيس تمام سلام دعوة إلى مجلس الوزراء للإنعقاد في الأسبوع المقبل لإقرار آلية لتنفيذ هذه الخطة التي لم تعد تتحمّل التأخير بعد ظهور بوادر هطول أمطار الخريف.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك