قلد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس وساما بابويا رفيعا من رتبة قائد، منحه اياه البابا فرنسيس تقديرا لشخصه ولمبادراته الانسانية والانمائية دعما للكنيسة الساعية الى نشر ثقافة المصالحة والسلام في لبنان والشرق الاوسط، وتعزيز الوجود المسيحي فيهما للمحافظة على تقاليد الشرق المتنوع دينيا وثقافيا، وفق ما جاء في البراءة البابوية الخاصة بالوسام.
وبعد تقليد فارس اشارات الوسام الرسمية وتسليمه البراءة البابوية، قدم له البطريرك الراعي ولعائلته ايقونة السيد المسيح والميدالية البطريركية العليا.
وبعد الصورة التذكارية، ألقى فارس كلمة شكر فيها البابا فرنسيس لقيادته الكنيسة الجامعة بروح العدل والوداعة الانجيلية، وخاطب البطريرك الراعي قائلا: خطابكم صوت لبناني صادق، أثبت للعالم ان ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب، حملتم لبنان في ضميركم وبكل الحرص والاخلاص، ناديتم بصوت عال ليسمع أنين الوطن من له أذنان سامعتان، والمؤلم أنه عاد يسمع اليوم خطاب لبناني غير جامع وتدخلات خارجية مؤثرة، حالت كلها، دون انتخاب رئيس للبنان رمز وحدته.
وسأل: على من تقع المسؤولية؟ أهي على النظام اللبناني أم على الافرقاء ككل أو على بعضهم؟ ومن هو المستفيد من انهيار لبنان؟ اننا يا صاحب الغبطة، لا نزال نعول على هذا الجهد الذي تبذلونه على مذبح الوطن، نعاهدكم أن نبقى دوما الى جانبكم يدا بيد، ونراهن على همة اللبنانيين المخلصين، لنعمل سويا على انقاذ لبنان، ليبقى لؤلؤة هذا الشرق ومنارته.