تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الراعي من فرنسا... صرخة مدوّية لانتخاب رئيس وإنقاذ المسيحيين

Lebanon 24
27-04-2015 | 02:47
A-
A+
الراعي من فرنسا... صرخة مدوّية لانتخاب رئيس وإنقاذ المسيحيين
الراعي من فرنسا... صرخة مدوّية لانتخاب رئيس وإنقاذ المسيحيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد مشاركته في الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية في يريفان، إنتقل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى فرنسا، للبحث في ملفّ رئاسة الجمهوريّة ودعوة فرنسا الى التحرّك لحلّ عقده، وإنقاذ مسيحيّي الشرق من القتل والتهجير. المحطّة الأولى في زيارته كانت مقرّ «الأونيسكو» في باريس، حيث التقى الراعي والوفد المرافق من المطارنة، المديرة العامة للمنظّمة إيرينا بوكوفا، وعرض معها لمسائل عدة تشغل لبنان والمنطقة، خصوصاً الحوار بين الأديان والتراث المهدّد بالخطر، واللاجئين السوريين المتدفقين الى لبنان، وموضوع مسيحيّي الشرق المهددين. ثم انتقل الى قاعة المجلس التنفيذي للأونيسكو، حيث استقبله المندوب الدائم لمصر السفير سامح عمر، بكلمة ترحيب، ثم ألقت بوكوفا كلمة نوّهَت فيها بالبطريرك. وألقى الراعي محاضرة تحت عنوان «وَضع المسيحيين في الشرق الأوسط ودورهم في ثقافة السلام»، شدّد فيها على «الدور الرئيس والأساسي لمسيحيّي الشرق في دعم ثقافة السلام»، معتبراً أنّ «وجودهم التاريخي والمتجذّر في الشرق منذ ما يزيد عن ألفي عام، هو وجود جوهري في إحلال السلم ونشر ثقافة السلام». وأطلق نداء مدوياً دعا فيه «المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل التدابير الكفيلة بحماية هذا الشرق وهذا الوجود». سيدة لبنان الى ذلك، ترأس الراعي قداساً احتفالياً في كاتدرائية سيدة لبنان في باريس، بمناسبة المؤية الأولى لوجود الموارنة في الكاتدرائية وتدشين مقر أبرشية فرنسا المارونية الجديد في مودون. وألقى عظة أكّد فيها «تقديرنا الكبير لفرنسا التي تربطنا بها كموارنة علاقات مودّة وصداقة وتعاون ترقى الى نحو ألف عام، مع امتناننا لوقوفها الدائم الى جانب لبنان ومسيحيّي الشرق الاوسط». وقال: «نصلي ليخشى الله أمراء الحروب والمتقاتلين والمحرّضين على الحرب بمدّ السلاح والمال والدعم السياسي، وأن يوقفوا بمؤازرة الأسرة الدولية الحرب في فلسطين والعراق وسوريا واليمن، رحمة بالأبرياء وجنى عمرهم وحفاظاً على التراثات والآثار الحضارية، وأن يعملوا جاهدين لإحلال السلام العادل والشامل والدائم بالطرق السلمية». ودعا الراعي، المسؤولين السياسيين في لبنان، كتلاً سياسية ونيابية، «لنتحمّل مسؤولياتها التاريخية، والإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية»، مؤكّداً أنّه «من المعيب والمخجل حقاً أن يبدأ الفراغ الرئاسي شهره الثاني عشر في هذا اليوم بالذات. ولا يوجد أي مبرّر لعدم انتخاب رئيس منذ ما قبل نهاية العهد الرئاسي في 25 أيار من العام الماضي. ولا نستطيع إلّا أن نعلن، ومجدداً، أنّ عدم انتخاب رئيس للجمهورية، مهما كانت الاسباب والحسابات، إنما هو انتهاك فاضح للدستور والميثاق الوطني، وطعن في كرامة الوطن وشعبه. وعلى رغم هذا كله نسعى مع القريب والبعيد ومع الدول الصديقة وفي مقدّمها فرنسا النبيلة، لإنجاز هذا الاستحقاق الرئاسي، قبل أن ينهار الهيكل على رأس الجميع». ثم دشّن الراعي الكرسي الأسقفي في مدينة مودون الفرنسية، بمشاركة رسمية وشعبية كبيرة من لبنان وفرنسا وأبناء الجالية من مختلف دول أوروبا. فشدد على «أننا نحتاج إلى إنجيل سلام في ظلّ الصعوبات التي تحصل في الشرق الأوسط». بعدها، ازاح الراعي وراعي الابرشية المطران مارون ناصر الجميّل الستارة عن اللوحة التذكارية، ثم أقيم حفل استقبال. رئيس أساقفة باريس وكان الراعي قد التقى رئيس أساقفة باريس اندريه 23، وعرض معه للأوضاع في الشرق الاوسط، وأوضاع النازحين السوريين والعراقيين وتداعياتهم على لبنان. وشدد الراعي على الوزر الذي يَنوء تحته لبنان جرّاء استضافة مليوني لاجئ سوري وفلسطيني، محذّراً من استغلالهم السياسي والأمني وتغلغل إرهابيين في أوساطهم. من جهته، قال الكاردينال أندريه 23، إنّ رئيس الحكومة مانويل فالس ووزير الخارجية لوران فابيوس «حَدّثاني عن مؤامرة لاستئصال مسيحيّي الشرق». وكشف أنه «دعاهما لنقل رسالة إلى الرئيس فرنسوا هولاند مفادها بأنه علينا الدفاع عن مسيحيّي الشرق، ليس فقط بسبب وجودهم التاريخي، وليس فقط لأنهم أقلية، بل لأنهم يمثّلون عاملاً محفزاً للسلام في الشرق الأوسط». وسأل عن الأوضاع في لبنان والتأخير الحاصل في انتخاب رئيس للجمهورية، مؤكداً دعم الراعي في مساعيه الحثيثة لإتمام الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت ممكن. رئيس أساقفة باريس: فالس وفابيوس حدّثاني عن مؤامرة لإستئصال المسيحيين
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك