تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اتساع الهبة الشعبية: مواجهات في الضفة و3 عمليات طعن في القدس والخليل وتل أبيب

Lebanon 24
08-10-2015 | 18:12
A-
A+
اتساع الهبة الشعبية: مواجهات في الضفة و3 عمليات طعن في القدس والخليل وتل أبيب
اتساع الهبة الشعبية: مواجهات في الضفة و3 عمليات طعن في القدس والخليل وتل أبيب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصلت امس الهبة الشعبية الفلسطينية وتعمقت لتشمل مختلف مناطق الضفة الغربية، بما فيها القدس، في وقت أعلن فيه الرئيس محمود عباس أن السلطة لن تسمح باستدراجها إلى مربع العنف. وترافقت الهبة مع هجمات فردية و3 عمليات طعن في القدس المحتلة والخليل وتل أبيب حيث استشهد شاب فلسطيني بعد أن طعن مجندة إسرائيلية وثلاثة مدنيين. وفي التفاصيل، أصيب إسرائيلي بجراح خطيرة أمس قرب مستوطنة «كريات أربع» في الخليل جنوب الضفة إثر تعرضه للطعن على أيدي فلسطيني لاذ بالفرار. وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته تمشط المنطقة بحثاً عن المهاجم، علما أن مستوطنة «كريات أربع» معروفة بمستوطنيها المتطرفين. وسبق ذلك مقتل فلسطيني أمس برصاص جندي إسرائيلي بعد أن هاجم مجندة و3 آخرين في تل أبيب وطعنها بمفك. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن جندياً طارد الشاب و «أطلق النيران باتجاهه مجهزاً عليه»، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن المجندة أصيبت بجراح خفيفة. ورأى مصور «فرانس برس» الجثة خلف مقر وزارة الدفاع في تل أبيب. وفي وقت سابق، قالت الناطقة باسم الشرطة لوبا سمري إن فلسطينياً يبلغ من العمر 19 عاماً أقدم على «طعن شاب يهودي متدين يبلغ من العمر 25 عاماً» في القدس قرب محطة للقطار الخفيف عند الشارع الرقم واحد الذي يفصل بين القدس الشرقية المحتلة والقدس الغربية. وأضافت أن اليهودي المتدين طعن في رقبته وأن حالته خطرة، مشيرة إلى أن الفتى الفلسطيني حاول الهرب، لكن تم اعتقاله بعد الطعن بقليل على يد «وحدات خاصة» من الشرطة كانت في المنطقة. ونشرت السلطات قوات كبيرة من الجيش والشرطة في البلدة القديمة، ونصبت بوابات لفحص المعادن على جميع مداخلها في محاولة للحد من عمليات الطعن التي يقوم بها فلسطينيون ضد يهود في البلدة. وبهذه العمليات الثلاث، يكون عدد عمليات الطعن بسكين قد ارتفع إلى ثماني خلال ستة أيام. وكانت دائرة التوتر اتسعت لتبلغ وسط إسرائيل وجنوبها، حيث وقع هجومان الأربعاء أحدهما أمام مركز تجاري في بتاح تكفا قرب تل أبيب أصيب خلاله يهودي متدين بجروح متوسطة، بينما اعتقلت الشرطة فلسطينياً في الثلاثين من عمره. وقتل فلسطيني برصاص الشرطة الأربعاء في بلدة كريات جات جنوب إسرائيل بعد أن طعن جندياً وأخذ سلاحه. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طلب مساء الأربعاء من الإسرائيليين أن يكونوا «في حال تأهب قصوى» حيال أعمال العنف التي تشهدها القدس والضفة، والتي وصلت إلى داخل إسرائيل. اشتباكات في الضفة في هذه الأثناء، وقعت مواجهات في رام الله حيث توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في المدينة ووصلت إلى نحو كيلومتر مربع من بيت الرئيس عباس. واستخدم الجيش في توغله في رام الله دبابة وجرافة لإزالة المتاريس التي نصبها المتظاهرون. ووقعت المواجهات في رام الله عندما وصل المئات من طلاب جامعة بيرزيت إلى مدخل المدينة وهاجموا قوات الجيش على الحاجز العسكري الفاصل بين المدينة ومستوطنة «بيت إيل»، فأطلق الجنود النار باتجاه المتظاهرين، موقعين بينهم جرحى. من جهة ثانية، دهمت قوات الاحتلال فجر أمس عدداً من البيوت في قرية تل وصادرت عشرين ألف شيقل (نحو 4 آلاف يورو) من احد البيوت، واتهمت صاحبه بحيازة أموال لحركة «حماس». وقال جمال أحمد أيوب عصيده، إن قوات الاحتلال «اعتقلت نجله وليد الأسبوع الماضي من منزله، واليوم جاءت واقتحمت المنزل، وقامت بعمليات تفتيش وتدمير واسعة داخل المنزل وصادرت الأموال». عباس وقال الرئيس عباس لدى افتتاحه مقر شركة اتحاد المقاولين العالمية الشهيرة «سي سي سي»: «نقول لكل المستثمرين، تعالوا واستثمروا في فلسطين ولا تهتموا لما يجري هنا وهناك من قطعان المستوطنين الذين يريدون تخريب مشروعنا الوطني». وأضاف: «لن ننجر إلى مربعهم، ولن نستعمل العنف ولا القوة، نحن مؤمنون بالسلام وبالمقاومة الشعبية السلمية، فهي حقنا ويجب أن نستمر فيها ما دام هناك عدوان». الى ذلك، عقد مجلس الوزراء الفلسطيني جلسة طارئة لمتابعة تطورات الأوضاع الجارية، وطالب مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والعمل العاجل من دون تأخير لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. كما طالب الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف بـ «عقد اجتماع عاجل والتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي، والجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين ضد أبناء شعبنا». وقال وزير الصحة الدكتور جواد عواد إن حصيلة ضحايا المواجهات بلغت ستة شهداء بينهم طفل، وحوالى 750 إصابة بالرصاص الحي والمطاط، إضافة إلى مئات الإصابات بالاختناق من قنابل الغاز.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك