تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اشتداد وتيرة المواجهات وامتدادها إلى غزة

Lebanon 24
09-10-2015 | 17:14
A-
A+
اشتداد وتيرة المواجهات وامتدادها إلى غزة
اشتداد وتيرة المواجهات وامتدادها إلى غزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت الهبة الشعبية الفلسطينية أسبوعها الثاني، وتميزت أمس باشتداد وتيرتها واتساعها لتصل الى قطاع غزة حيث استشهد خمسة فلسطينيين خلال مواجهات حدودية مع الجيش الإسرائيلي، في وقت أعلنت حركة «حماس» أن القطاع على أهبة الاستعداد لمعركة القدس، فيما دانت الحكومة الأردنية بشدة «جريمة» قتل شبان فلسطينيين «عزل». أما في الضفة الغربية، فبقي منسوب التوتر عالياً عبرت عنه المواجهات المتعددة، وعمليتا طعن نفذهما فلسطينيان في القدس المحتلة والخليل حيث استشهد المهاجم، وعملية ثالثة نفذتها فلسطينية في العفولة شمال إسرائيل. وفي تطور غير مسبوق، عمد يهودي الى طعن أربعة فلسطينيين بسكين، بينهم بدويان من ديمونا. وساد في إسرائيل شعور بالعجز بعد إقرار رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو مساء أول من أمس بعدم وجود حل سحري أو علاج سريع لموجة الهجمات الفلسطينية الفردية. وفي ضوء المصير الغامض الذي ينتظر حكومة نتانياهو بعد رفض زعيم «المعسكر الصهيوني» المعارض إسحق هرتسوغ مد يده لإنقاذها من خلال الدخول في حكومة «وحدة وطنية». وقال هرتسوغ إن نتانياهو فشل في توفير الأمن للإسرائيليين، و «عليه إعادة المفاتيح والتنحي». من جانبها، وصف الإعلام الإسرائيلي الهجمات بـ «تسونامي عمليات الطعن بالسكين». وتقر الأذرع الأمنية بشبه استحالة تعقب الأفراد الذين يعدون لهجمات طعن، مكررة أن ما يحصل الآن يختلف تماماً عن الانتفاضتين السابقتين، في غياب قيادة تخطط وتعطي الإشارة للتنفيذ. واستعرضت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس «بروفايل» الفلسطينيين الثمانية الذين نفذوا العمليات الأسبوع الجاري، لتستنتج أولاً أنهم ليسوا من أصحاب السوابق الأمنية، وأن سبعة منهم دون سن العشرين، وأن معظمهم من سكان القدس الشرقية المحتلة ويستغلون حرية الحركة لحملهم بطاقات الهويات الزرقاء، و «جميعهم من مخربي جيل الفايسبوك». وأضافت أن ما حرك مشاعر الشباب هو ما يعتبرونه اعتداء على المسجد الأقصى واستعدادهم للشهادة من أجله. في هذه الأثناء، شهدت الضفة اشتباكات مع جيش الاحتلال، خصوصاً الخليل وبلداتها، وبيت لحم، وبلدة العيزرية في القدس المحتلة. ووقعت المواجهات الأعنف في رام الله والبيرة حيث خرج الآلاف لتشييع جثمان الشهيد مهند الحلبي الذي استشهد السبت الماضي في القدس بعد طعن 5 إسرائيليين وقتل اثنين منهم. وفي القدس، فرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة ونشرت تعزيزات من قواتها وقوات مكافحة الشغب، في وقت أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) اعتقال ثلاثة فتية من المدينة بتهمة تصنيع عبوات ناسفة وإلقاء عدد منها على الجيش الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك. من جانبه، وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في قطاع غزة إسماعيل هنية أمس، الهجمات الفلسطينية والمواجهات بـ «الانتفاضة»، وشدد على «ضرورة توفير كل وسائل الدعم والإسناد لها، في القدس والضفة»، مؤكداً أن غزة على أهبة الاستعداد لمعركة القدس. وعبرت الحكومة الأردنية عن «غضبها واستنكارها للعدوان الإسرائيلي المستمر»، منددة بـ «جريمة قتل خمسة شبان فلسطينيين عزل وجرح العشرات من جانب إسرائيل». وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن «جريمة قتل الشبان الخمسة هي دلالة واضحة على انتهاكات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لحقوق الإنسان، وهي جريمة تضاف الى الجرائم الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل». وحذر من «آثار استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وما يجره ذلك من انعكاسات سلبية على جهود إحلال السلام في المنطقة». وطالب المجتمع الدولي «بالتدخل الفاعل لوقف التغوّل الإسرائيلي... ودعم إقامة دولة فلسطينية على التراب الفلسطيني».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك