تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فرنسا شنت ضربة ثانية على «داعش»: 90 في المئة من الغارات روسية لحماية الأسد

Lebanon 24
09-10-2015 | 17:15
A-
A+
فرنسا شنت ضربة ثانية على «داعش»: 90 في المئة من الغارات روسية لحماية الأسد
فرنسا شنت ضربة ثانية على «داعش»: 90 في المئة من الغارات روسية لحماية الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أن المقاتلات الفرنسية شنت ليل الخميس - الجمعة ضربة جوية ثانية ضد تنظيم «داعش» في سورية، لافتاً إلى أن بين 80 و90 في المئة من الغارات الروسية لم تستهدف التنظيم. وصرح لودريان لإذاعة «أوروبا-1» أن «مقاتلتين من طراز رافال قصفتا معسكر تدريب (تابعاً للتنظيم) وتمت إصابة الأهداف». وأضاف: «سيتم تنفيذ (ضربات) أخرى ضد مواقع يعد فيها داعش عناصره لتهديدنا». وانطلقت المقاتلتان «القاذفتان» ترافقهما مقاتلات أخرى من الطراز نفسه من الإمارات العربية المتحدة، واستهدفت مجدداً معسكراً للتدريب تابعاً للتنظيم في معقله في الرقة (شمال شرقي سورية) كما حصل في الغارة الأولى لفرنسا في 27 أيلول (سبتمبر) الماضي. وقال لودريان: «نعلم أن في سورية وخصوصاً على مشارف الرقة معسكرات لتدريب المقاتلين الأجانب ليس ليقاتلوا من أجل التنظيم في المنطقة بل للمجيء إلى فرنسا وأوروبا وتنفيذ اعتداءات». من جهة أخرى، أكد لودريان أن «80 إلى 90 المئة من العمليات العسكرية الروسية منذ نحو عشرة أيام لا تستهدف داعش بل تسعى خصوصاً إلى حماية بشار الأسد»، مذكراً في الوقت نفسه بأن «عدو فرنسا هو داعش». وتزداد مخاطر حصول اصطدام في المجال الجوي السوري بين مقاتلات التحالف الدولي والمقاتلات الروسية التي بدأت غاراتها في 30 أيلول ولو أنها تنفذها في شمال وغرب البلاد خصوصاً. وأضاف لودريان: «هناك أخطار وقوع حوادث وانتهاك مقاتلة روسية للمجال الجوي في تركيا مثال على ذلك. لا بد من توخي الحذر الشديد». وتابع: «لا بد من تفادي كل الحوادث التي تؤدي إلى تصعيد عرضي أو مفتعل وعلى الجميع التحلي بأكبر قدر من المسؤولية». وأشار من جهة أخرى إلى أن تنظيم «داعش» يستخدم مدنيين دروعاً بشرية في العراق وفي سورية ما يزيد من تعقيد العمليات وأهداف الضربات. وقال: «نظم داعش نفسه بحيث يكون الأطفال والنساء والمدنيون في الخطوط الأمامية». وأضاف أن «قياديي (الدولة الإسلامية) يختبئون داخل مدارس ومساجد ومستشفيات ما يزيد من صعوبة عمل الائتلاف الدولي لأننا لا نريد وقوع خسائر جانبية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك