تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عجز في إسرائيل أمام «تسونامي الطعن» ونتانياهو يقر بعدم وجود حل سحري

Lebanon 24
09-10-2015 | 17:16
A-
A+
عجز في إسرائيل أمام «تسونامي الطعن» ونتانياهو يقر بعدم وجود حل سحري
عجز في إسرائيل أمام «تسونامي الطعن» ونتانياهو يقر بعدم وجود حل سحري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس «بشدة» الهجوم الذي استهدف عربيين إسرائيليين وفلسطينييْن آخرين «أبرياء» بسكين في مدينة ديمونا جنوباً إسرائيل. وكان أعلن في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس وإلى جانبه كبار مسؤولي الأمن، عدم وجود علاج سريع لموجة الهجمات الفلسطينية الفردية التي تعرضت إليها إسرائيل في الأيام الأخيرة، وقال: «نحن في خضم موجة إرهاب... الإجراءات (التي نتخذها) لن تجني نتائج فورية مثل السحر، لكننا بعزم ممنهج سنثبت أن الإرهاب لا يفيد وسنهزمه». وأضاف أن حكومته ستتخذ إجراءات قوية ضد الحركة الإسلامية في إسرائيل وضد آخرين يحرضون على العنف. كما قال وزير دفاعه موشي يعلون إنه لا يوجد ما يدعو إلى شن هجوم كبير في الضفة الغربية، مضيفاً أن عمليات محددة لاعتقال المسلحين ستكفي في مواجهة ما وصفه بأنه «تحد معقد». وعزز اعتراف نتانياهو بأنه لا يملك حلاً سحرياً لوقف الهجمات شعوراً بالعجز لدى الإسرائيليين وتفضيلهم البقاء في البيت على الخروج إلى مجمعات التسوق أو التجول في الشوارع. ووجهت إحدى الأمهات رسالة لنتانياهو عبر صحيفة «يديعوت احرونوت» قالت فيها انه «لم يعد لنا مكان آمن سوى البيت، هذا الذي يمنحنا بابه المغلق أوهاماً من الشعور بالأمان»، مضيفة: «في هذا الواقع المشوه الذي نعيشه، فإننا تحت نوع من الحصار، كل يلتزم بيته، يعيش في عزلة، يشعر بالاختناق، وهذا لا يطاق». كما دعا رئيس بلدية القدس من لديهم تراخيص أسلحة إلى حمل أسلحتهم. وأبلغ اثنان على الأقل من أصحاب المتاجر التي تبيع أدوات وأسلحة الدفاع عن النفس، وسائل إعلام إسرائيلية بأن الطلب على المسدسات ورذاذ الفلفل يشهد زيادة كبيرة. من جانبها، واصلت الصحف العبرية تخصيص صفحاتها اﻷولى لما وصفته بـ «موجة اﻹرهاب» و»تسونامي عمليات الطعن بالسكين»، وتوقفت عند كون العمليات فردية يعجز على المؤسسة اﻷمنية توقعها. وكتب كبير المعلقين في «يديعوت أحرونوت» ناحوم بارنياع أن ثمة شعوراً بأن «كل الدولة جبهة واحدة»، وأن كل الشعب مرشح للطعن بسكين، و»هذا شعور مبالغ فيه... فما زال العيش هنا أفضل بكثير منه في عدد كبير من الدول، لكن للإحساس قوته». وأضاف أن السؤال يبقى: «كيف نقنع إرهابيين بأن حياتهم أفضل من الموت. يجب أن يتوافر لهم سبب مقنع للتمسك بالحياة. لكن إسرائيل والسلطة الفلسطينية معاً اقترحتا على الشباب في المناطق (المحتلة) خياراً واحداً: اليأس... واليأس هو بيت مثالي لنمو جراثيم الإرهاب». وتقر الأذرع الأمنية بشبه استحالة تعقب الأفراد الذين يعدون لهجمات طعن، مكررة أن ما يحصل الآن يختلف تماماً عن الانتفاضتين السابقتين، في غياب قيادة تخطط وتعطي الإشارة للتنفيذ، كما حصل في الماضي. «بروفايل» المهاجمين واستعرضت صحيفة «يديعوت احرونوت» أمس «بروفايل» الفلسطينيين الثمانية الذين نفذوا العمليات الأسبوع الجاري، لتستنتج أولاً أنهم ليسوا من أصحاب السوابق الأمنية، وأن سبعة منهم دون سن العشرين، وأن معظمهم من سكان القدس الشرقية المحتلة ويستغلون حرية الحركة لحملهم بطاقات الهويات الزرقاء التي يحملها سكان القدس، و»جميعهم من الجيل الفلسطيني الناشئ الذي يتغذى أساساً من المعلومات التي تصله عبر شبكات التواصل الاجتماعي المليئة بالتحريض على إسرائيل، فضلاً عن أفلام إرشاد عن الطعن... إنهم مخربو جيل الفايسبوك». وأضاف أن ما حرك مشاعر الشباب هو ما يعتبرونه اعتداء على المسجد الأقصى واستعدادهم للشهادة من أجله. في غضون ذلك، رفض زعيم «المعسكر الصهيوني»المعارض إسحق هرتسوغ دعوة نتانياهو له للدخول في حكومة «وحدة وطنية»، وقال إن نتانياهو فشل في توفير الأمن للإسرائيليين، و»عليه إعادة المفاتيح والتنحي». وحاول هرتسوغ أن يكون «وطنياً» أكثر من نتانياهو بدعوته إلى فرض إغلاق تام على الضفة. واعتبرت زميلته شيلي يحيموفتش دعوة نتانياهو فارغة المضمون «يريد منها النأي بنفسه عن تحمل المسؤولية، ورسم تصور كاذب، وكأن للمعارضة دوراً في التدهور الحاصل». ودعته إلى إطلاق مبادرة لعملية سياسية، و»نحن بدورنا ندعم الجيش بكل قوة من دون علاقة بنزوات نتانياهو... لدى الجيش مخططات لسنوات عدة بينما لدى نتانياهو مخطط لساعة واحدة فقط». ويرى مراقبون أن «المعسكر الصهيوني» جاد في رفضه الشراكة الحكومية مع نتانياهو، ما يعجل بتقصير أجلها. وﻷجل ذلك، برأي أحد المعلقين، يتخذ وزراء من «ليكود» مواقف أشد تطرفاً من زعيمه نتانياهو بل ينتقدون سياسته. وكتب يوسي فيرطر في «هآرتس» أن رئيس الحكومة يظهر كمن فقد السيطرة، ليس على اﻷوضاع اﻷمنية فحسب، وإنما أيضاً على وزراء من حزبه، مشيراً إلى مشاركة عدد منهم في خيمة الاحتجاج على سياسة الحكومة التي نصبها أحد قادة المستوطنين قبالة منزل رئيس الحكومة. وتساءل المعلق كيف يمكن لوزير الرفاه، القطب في «ليكود»، حاييم كاتس أن يطالب الحكومة التي يشارك فيها، خلال كلمته في الخيمة، بمعاقبة الفلسطينيين في اﻷراضي المحتلة وتوسيع البناء الاستيطاني، «مستخفاً بما يعرف بالمسؤولية الوزارية لجميع أعضاء الحكومة». وفسر المعلق هذا السلوك من جانب كاتس وغيره من أقطاب «ليكود» بأنهم باتوا مقتنعين بأن عمر هذه الحكومة قصير، وبأن انتخابات جديدة متوقعة خريف العام المقبل، ما يعني أنهم بحاجة إلى أصوات المستوطنين، أعضاء مركز «ليكود»، لضمان انتخابهم من جديد في اﻻنتخابات الداخلية على ﻻئحة الحزب البرلمانية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك