تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«داعش» يقتل جنرالاً إيرانياً مهمّاً ويتقدّم نحو حلب

Lebanon 24
09-10-2015 | 18:11
A-
A+
«داعش» يقتل جنرالاً إيرانياً مهمّاً ويتقدّم نحو حلب
«داعش» يقتل جنرالاً إيرانياً مهمّاً ويتقدّم نحو حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طغى مقتل الجنرال الإيراني حسين همداني، خلال المعارك في سوريا أمس، على كلّ ما سواه من أحداث نظراً إلى أبعاده الخطيرة وانعكاساته المعنوية على التحالف الروسي الإيراني العراقي السوري الممثّل بالـ»النظام»، بينما كانت التقارير تؤكد التقدّم السريع لتنظيم الدولة الإسلامية باتجاه مدينة حلب، عَكس كل التوقعات. وعلى رغم القصف الجوي الروسي المتواصل والعنيف والهجوم البَريّ الذي تشنّه قوات النظام السوري بالإضافة الى حلفائه الإيرانيين و»حزب الله» على أكثر من جبهة، وخصوصاً في غرب سوريا. أميركا ستُدخل تعديلات على نهجها لدعم المعارضة السورية قال الحرس الثوري الإيراني، في بيان أمس، إنّ الجنرال حسين همداني قتل أمس في ساعة متأخرة قرب حلب، وتحديداً في محاذاة قاعدة كويرس الجوية على بعد 35 كيلومتراً إلى الشرق من حلب، حيث كان يقدّم المشورة للجيش السوري في التصدي لـ»داعش». وذكر نائب إيراني يدعى إسماعيل كوثري أنّ همداني أدّى دوراً مهماً في الحيلولة دون سقوط العاصمة دمشق في أيدي مقاتلي المعارضة في وقت سابق من الصراع وعاد إلى سوريا لأيام قليلة بسبب معرفته العميقة بها. ولفت كوثري إلى انه ساعد في التنسيق بين القوات المسلحة السورية والقوات المتطوعة في قتالها مع «داعش». والجدير بالذكر انّ همداني جنرال مخضرم خاض الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وتولّى منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني عام 2005، ويُعتبر من القادة الأوائل والرياديين لقوات الحرس الثوري إبّان الحرب العراقية الإيرانية وهو من مؤسسي قوات حرس الثورة الاسلامية في همدان وقد تولى لفترة قيادة الفرقة 27 محمد رسول الله، التي عاد ليتولى قيادتها بعد أن تحوّلت إلى فيلق. وتوجّه الى سوريا قبل عدة سنوات للدفاع عن مرقد السيدة زينب والمساهمة في تعزيز الميليشيات الشيعية المشاركة في الحرب السورية وتقويتها. من جهة أخرى، حقّق «داعش» فجر أمس تقدّماً سريعاً باتجاه مدينة حلب، ولم يعد يبعد سوى ثلاثة كيلومترات عن الأطراف الشمالية للمدينة وعن مواقع القوات الحكومية في منطقة الشيخ نجار الصناعية خارجها. وذلك بعد اكثر من أسبوع على التدخّل الجوي الروسي في سوريا. وذكر «داعش» أنّ مقاتليه سيطروا على 5 قرى في هجوم لهم وقتلوا «أكثر من 10 مرتدّين»، وهو الوصف الذي يستخدمه التنظيم للإشارة إلى الجنود السوريين وحلفائهم في الجماعات المسلحة. الروس يركّزون على فصائل المعارضة الى ذلك، يواصل الجيش السوري، بدعم من «حزب الله» والطيران الحربي الروسي، عمليته البرية ضد الفصائل الاسلامية في مناطق في وسط وشمال غرب البلاد حيث لا وجود لـ«داعش» فيها. ووفق مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن «يستغلّ التنظيم المتطرف التشتّت في صفوف الفصائل المقاتلة التي تستهدفها الغارات الروسية في محافظات عدة». وعلّق رومان كاييه، الخبير في المجموعات الجهادية، لفرانس برس انّ «داعش أعلن مرات عدة نيّته شن هجوم في حلب من دون ان ينفذه فعلياً»، مشيراً الى انه «كان ينتظر اللحظة المناسبة، واستغلّ الضربات الروسية ضد الفصائل المقاتلة للتقدم». وبالنسبة لتوماس بييريه، خبير الشؤون الاسلامية في جامعة ادنبرة، فإنّ «الروس يركّزون ضرباتهم على الفصائل المقاتلة ولا يستهدفون «داعش» سوى نادراً». في المقابل، عرض التلفزيون الروسي لقطات فيديو تُظهر الجيش السوري في وضع هجومي. ويعتقد انّ اللقطات صوّرت في الآونة الأخيرة بين منطقتي حماه وإدلب في الشمال الغربي من البلاد، وظهر فيها ناقلات جند مدرعة ودبابات ومدفعية تطلق النار وتتحرك في أحياء سكنية مدمرة. وميدانياً أيضاً، قتل مدني وجرح آخرون معظمهم أطفال ونساء في قصف عنيف لقوات النظام على مدينة داريا في الريف الغربي للعاصمة دمشق، في وقت أكدت فيه المعارضة أنها صدّت هجوماً شنّه النظام على ريف اللاذقية غربي سوريا مدعوماً بغطاء جوي روسي وصواريخ كروز أطلقت من سفن حربية. وقالت المعارضة إنها دمّرت مدفعاً مثبتاً على سيارة من طراز «زيل» تابعة لقوات «النظام»، كما نشرت تسجيلات مصوّرة للعملية التي قالت إنها نُفّذت في قرية البركة بسهل الغاب. وتتعرض مدينة داريا بشكل يومي لقصف جوي ومدفعي عنيف من قبل قوات «النظام»، حيث أحصى المجلس المحلي في المدينة سقوط أكثر من 1100 برميل متفجر خلال الشهرين الأخيرين. من جهتها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها أمس إنّ طائرات روسية قصفت مقر جماعة لواء الحق في سوريا فقتلت 200 مسلح بينهم قائدان ميدانيان في «داعش». وأفادت الوزارة انّ طائراتها شنّت هجمات منفصلة بمنطقة حلب وقتلت 100 مقاتل آخرين. وأقرّت وزارة الدفاع أنّ سلاح الجو الروسي أصاب 60 هدفاً لـ«داعش» في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت أنّ طائرات سوخوي-34 إم وسوخوي-25 إس.إم نفّذت 67 طلعة في هذه الفترة. كذلك، عبرت سفينة، تابعة للأسطول الحربي الروسي، مضيق «الدرنديل» التركي، قادمةً من بحر مرمرة. وقالت مصادر مطّلعة إنّ زوارق خفر السواحل التركية رافقت السفينة الحربية الروسية «نوفوتشيركاسك»، التي تحمل رقم 142، أثناء عبورها من المضيق الى بحر إيجه. على صعيد آخر، طلبت موسكو مساعدة لندن في إقامة اتصالات مع «الجيش السوري الحر» حول إمكانية تنسيق عملياته مع القوات المسلحة السورية في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي، بينما يجري المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط مشاورات مكثّفة في باريس حول التعاون في مكافحة «داعش». «داعش» يحتمي بدروع بشريّة في الجانب الأميركي، قال وزير الدفاع آشتون كارتر إنه من المقرر أن يُدخل الرئيس باراك أوباما تعديلات على نهج واشنطن في مساندة قوى المعارضة السورية بعد البداية المتعثّرة لبرنامج تدريب عسكري أميركي، مضيفاً «أعتقد أنكم ستسمعون منه قريباً جداً بخصوص المقترحات التي وافق عليها وإننا في سبيلنا للمضيّ فيها». وتتجه إدارة أوباما لتمديد الدعم إلى الآلاف من مقاتلي المعارضة السوريين، وربما تزويدهم بالسلاح وشَنّ ضربات جوية في إطار تعديل نهجها حيال سوريا. ويشمل هذا التدبير مقاتلي المعارضة قرب الحدود مع تركيا. وذكر كارتر أنّ الجهد الأميركي الجديد سيسعى لتمكين مقاتلي المعارضة السورية من محاربة الدولة الإسلامية بنجاح في سوريا، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة لمساعدة المقاتلين الأكراد السوريين. وفي أوّل ردّ فعل سعودي جديّ على التدخل الروسي في سوريا، قال مسؤول عالي المستوى إنّ عدداً من الأسلحة الحديثة عالية القوة، بما فيها مضادات الدروع، ستقدّم لفصائل الجيش الحر المدعومة عربياً وغربياً، ضد نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين واللبنانيين. وأكّد المسؤول أنّ هذه الفصائل المستهدفة لا تتضمن «داعش» ولا «جبهة النصرة»، التي تعدّ منظمات إرهابية، فيما سيستهدف الدعم السعودي ثلاثة تحالفات ثورية، هي: جيش الفتح، والجيش السوري الحر، والجبهة الجنوبية، مشيراً إلى أنّ قطر وتركيا كانتا أساسيتين بتأمين الدعم للفصائل «السنية» التي تقاتل الأسد ومتطرفي «داعش». في المقابل، قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أمس إنّ فرنسا شنّت ضربة جوية جديدة خلال الليل في سوريا على معسكر تدريب لـ«داعش»، وإنّ ضربات أخرى ستعقبها. مضيفاً: «ضربنا لأننا نعلم أنه في سوريا، ولا سيما حول الرقة، هناك معسكرات تدريب لمقاتلين أجانب مهمتهم ليست القتال لـ«داعش» في الشام وإنما المجيء إلى فرنسا في أوروبا لتنفيذ هجمات». ولفت لودريان إلى أنّ «داعش» يستخدم المدنيين دروعاً بشرية في العراق وسوريا ما يزيد من تعقيد العمليات وأهداف الضربات. وقال: «لقد نظّم داعش نفسه بحيث يكون الأطفال والنساء والمدنيون في الخطوط الأمامية». واكّد أنّ «قياديي داعش يختبئون داخل مدارس ومساجد ومستشفيات، ما يزيد من صعوبة عمل الائتلاف الدولي لأننا لا نريد وقوع خسائر جانبية».(وكالات)موسكو طلبت مساعدة لندن في إقامة اتصالات مع «الجيش السوري الحر»ادنبرة، فإنّ «الروس يركّزون ضرباتهم على الفصائل المقاتلة ولا يستهدفون «داعش» سوى نادراً». في المقابل، عرض التلفزيون الروسي لقطات فيديو تُظهر الجيش السوري في وضع هجومي. ويعتقد انّ اللقطات صوّرت في الآونة الأخيرة بين منطقتي حماه وإدلب في الشمال الغربي من البلاد، وظهر فيها ناقلات جند مدرعة ودبابات ومدفعية تطلق النار وتتحرك في أحياء سكنية مدمرة. وميدانياً أيضاً، قتل مدني وجرح آخرون معظمهم أطفال ونساء في قصف عنيف لقوات النظام على مدينة داريا في الريف الغربي للعاصمة دمشق، في وقت أكدت فيه المعارضة أنها صدّت هجوماً شنّه النظام على ريف اللاذقية غربي سوريا مدعوماً بغطاء جوي روسي وصواريخ كروز أطلقت من سفن حربية. وقالت المعارضة إنها دمّرت مدفعاً مثبتاً على سيارة من طراز «زيل» تابعة لقوات «النظام»، كما نشرت تسجيلات مصوّرة للعملية التي قالت إنها نُفّذت في قرية البركة بسهل الغاب. وتتعرض مدينة داريا بشكل يومي لقصف جوي ومدفعي عنيف من قبل قوات «النظام»، حيث أحصى المجلس المحلي في المدينة سقوط أكثر من 1100 برميل متفجر خلال الشهرين الأخيرين. من جهتها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها أمس إنّ طائرات روسية قصفت مقر جماعة لواء الحق في سوريا فقتلت 200 مسلح بينهم قائدان ميدانيان في «داعش». وأفادت الوزارة انّ طائراتها شنّت هجمات منفصلة بمنطقة حلب وقتلت 100 مقاتل آخرين. وأقرّت وزارة الدفاع أنّ سلاح الجو الروسي أصاب 60 هدفاً لـ«داعش» في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت أنّ طائرات سوخوي-34 إم وسوخوي-25 إس.إم نفّذت 67 طلعة في هذه الفترة. كذلك، عبرت سفينة، تابعة للأسطول الحربي الروسي، مضيق «الدرنديل» التركي، قادمةً من بحر مرمرة. وقالت مصادر مطّلعة إنّ زوارق خفر السواحل التركية رافقت السفينة الحربية الروسية «نوفوتشيركاسك»، التي تحمل رقم 142، أثناء عبورها من المضيق الى بحر إيجه. على صعيد آخر، طلبت موسكو مساعدة لندن في إقامة اتصالات مع «الجيش السوري الحر» حول إمكانية تنسيق عملياته مع القوات المسلحة السورية في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي، بينما يجري المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط مشاورات مكثّفة في باريس حول التعاون في مكافحة «داعش». «داعش» يحتمي بدروع بشريّة في الجانب الأميركي، قال وزير الدفاع آشتون كارتر إنه من المقرر أن يُدخل الرئيس باراك أوباما تعديلات على نهج واشنطن في مساندة قوى المعارضة السورية بعد البداية المتعثّرة لبرنامج تدريب عسكري أميركي، مضيفاً «أعتقد أنكم ستسمعون منه قريباً جداً بخصوص المقترحات التي وافق عليها وإننا في سبيلنا للمضيّ فيها». وتتجه إدارة أوباما لتمديد الدعم إلى الآلاف من مقاتلي المعارضة السوريين، وربما تزويدهم بالسلاح وشَنّ ضربات جوية في إطار تعديل نهجها حيال سوريا. ويشمل هذا التدبير مقاتلي المعارضة قرب الحدود مع تركيا. وذكر كارتر أنّ الجهد الأميركي الجديد سيسعى لتمكين مقاتلي المعارضة السورية من محاربة الدولة الإسلامية بنجاح في سوريا، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة لمساعدة المقاتلين الأكراد السوريين. وفي أوّل ردّ فعل سعودي جديّ على التدخل الروسي في سوريا، قال مسؤول عالي المستوى إنّ عدداً من الأسلحة الحديثة عالية القوة، بما فيها مضادات الدروع، ستقدّم لفصائل الجيش الحر المدعومة عربياً وغربياً، ضد نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين واللبنانيين. وأكّد المسؤول أنّ هذه الفصائل المستهدفة لا تتضمن «داعش» ولا «جبهة النصرة»، التي تعدّ منظمات إرهابية، فيما سيستهدف الدعم السعودي ثلاثة تحالفات ثورية، هي: جيش الفتح، والجيش السوري الحر، والجبهة الجنوبية، مشيراً إلى أنّ قطر وتركيا كانتا أساسيتين بتأمين الدعم للفصائل «السنية» التي تقاتل الأسد ومتطرفي «داعش». في المقابل، قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أمس إنّ فرنسا شنّت ضربة جوية جديدة خلال الليل في سوريا على معسكر تدريب لـ«داعش»، وإنّ ضربات أخرى ستعقبها. مضيفاً: «ضربنا لأننا نعلم أنه في سوريا، ولا سيما حول الرقة، هناك معسكرات تدريب لمقاتلين أجانب مهمتهم ليست القتال لـ«داعش» في الشام وإنما المجيء إلى فرنسا في أوروبا لتنفيذ هجمات». ولفت لودريان إلى أنّ «داعش» يستخدم المدنيين دروعاً بشرية في العراق وسوريا ما يزيد من تعقيد العمليات وأهداف الضربات. وقال: «لقد نظّم داعش نفسه بحيث يكون الأطفال والنساء والمدنيون في الخطوط الأمامية». واكّد أنّ «قياديي داعش يختبئون داخل مدارس ومساجد ومستشفيات، ما يزيد من صعوبة عمل الائتلاف الدولي لأننا لا نريد وقوع خسائر جانبية».(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك