تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقتل الجنرال همداني وواشنطن ستسِّلح مجموعات من المعارضة

Lebanon 24
09-10-2015 | 18:25
A-
A+
مقتل الجنرال همداني وواشنطن ستسِّلح مجموعات من المعارضة
مقتل الجنرال همداني وواشنطن ستسِّلح مجموعات من المعارضة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بات تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف امس على مشارف مدينة حلب اثر اختراق سريع لصفوف فصائل مقاتلة اخرى تستهدفها الضربات الروسية بشكل اساسي. وفي اليوم العاشر للضربات الروسية، اعلنت واشنطن التوقف عن تدريب مجموعات سورية تعارض تنظيم الدولة الاسلامية مفضلة تسليم اسلحة ومعدات لقادة ميدانيين مع وحداتهم تختارهم بعناية. من جهة اخرى، اعلن الحرس الثوري الايراني امس مقتل احد «كبار مستشاري الحرس الثوري» حسين همداني من دون توضيح ظروف مقتله لكن تنظيم الدولة الاسلامية اعلن انه قتل خلال قصف مطار كويرس. والجنرال همداني، ارفع ضابط ايراني يقتل منذ بدء النزاع في سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان همداني كان مكلفا كسر الحصار المفروض على المطار من قبل التنظيم المتطرف منذ ايار. الى ذلك، واصل الجيش السوري بدعم من حزب الله والطيران الحربي الروسي عمليته البرية ضد الفصائل الاسلامية في مناطق في وسط وشمال غرب البلاد لا وجود لتنظيم الدولة الاسلامية فيها. وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على بلدات عدة في شمال مدينة حلب اثر معارك عنيفة ليلا مع الفصائل المقاتلة. واكد التنظيم المتطرف في بيان انه وصل فعليا الى «مشارف مدينة حلب». ووفق مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن فان ما يحصل هو بمثابة «اكبر تقدم لتنظيم الدولة الاسلامية باتجاه حلب». وبعد سيطرته على بلدات عدة شمال حلب، لم يعد تنظيم الدولة الاسلامية يبعد سوى عشرة كيلومترات عن الاطراف الشمالية للمدينة وثلاثة كيلومترات عن مواقع القوات الحكومية في منطقة الشيخ نجار الصناعية خارجها. واوضح عبد الرحمن ان التنظيم المتطرف «يستغل التشتت في صفوف الفصائل المقاتلة التي تستهدفها الغارات الروسية في محافظات عدة». الى ذلك، كررت فرنسا امس اتهامها لروسيا بأن حملتها الجوية تهدف الى حماية النظام السوري عوضا عن استهداف تنظيم الدولة الاسلامية. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان «80 الى 90 في المئة من العمليات العسكرية الروسية منذ نحو عشرة ايام لا تستهدف داعش بل تسعى خصوصا الى حماية بشار الاسد». وبدأ الجيش السوري منذ يومين عملية برية واسعة في وسط وشمال غرب البلاد مدعوما للمرة الاولى بغطاء جوي من الطائرات الروسية. واكد الكرملين امس ان الجيش الروسي سيواصل ضرباته العسكرية طوال الفترة التي سيستغرقها هجوم الجيش السوري البري. كذلك اعلن الجيش الروسي انه قصف 60 «هدفا ارهابيا» في سوريا في الساعات ال24 الاخيرة في تكثيف لضرباته منذ بدء التدخل العسكري في 30 ايلول،. من جهة اخرى ونظرا للفشل الذريع لبرنامجها تدريب المعارضين المعتدلين السوريين اعلنت إدارة الرئيس باراك أوباما امس أنها ستنهي ذلك لتركز الآن على تزويد مجموعات منتقاة بعناية اسلحة ومعدات. وقالت نائبة وزير الدفاع كريستين ورموث بتعبير دبلوماسي «سنوقف التدريبات التي تمت حتى الان». من جهته قال المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، ان الولايات المتحدة ستقدم معدات واسلحة «لمجموعة مختارة من قادة الوحدات» حتى يتمكنوا من تنفيذ هجمات منسقة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية. ومن دون تفاصيل حول نوع الاسلحة المشار إليها، تحدث البيت الابيض عن «معدات اساسية». وفي مقابلة ستبث غدا في برنامج «60 دقيقة» على شبكة سي بي اس، رفض اوباما مرة اخرى فكرة ان التدخل العسكري الروسي في سوريا يشكل دليلا على ان موسكو اصبحت في موقف قوي. ويرى الرئيس الاميركي ان التدخل اعتراف بضعفها. وقال: «كانت سوريا الحليف الوحيد لروسيا في المنطقة. واليوم، بدلا من ان يتكل على دعمه (...) يرسل بوتين قواته، جيشه، محاولا الحفاظ على حليفه». («اللــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك