تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقتل أبرز قائد إيراني في سوريا

Lebanon 24
09-10-2015 | 19:20
A-
A+
مقتل أبرز قائد إيراني في سوريا
مقتل أبرز قائد إيراني في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعترفت إيران بمقتل العميد حسين همداني مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني في سوريا ليل الخميس ـ الجمعة، وقالت وكالتا أنباء «أهل البيت« (أنبا) و«فارس» الإيرانيتين أن همداني قتل في مدينة حلب. وأصدر الحرس الثوري بياناً صباح أمس اعترف فيه بمقتل همداني، وجاء البيان مقتضباً حيث اكتفى بالقول إنه قتل في حلب من دون إيراد أي تفاصيل أخرى. وأفاد مراسل «العربية.نت» أن همداني هو أحد أكبر قادة الحرس الثوري وهو المسؤول عن مجموعات الحرس في سوريا. وأفادت العلاقات العامة للحرس الثوري أن همداني «لعب دوراً مصيرياً في الذود عن المرقد الطاهر للسيدة زينب بنت الإمام علي عليهما السلام» الموجود في ريف دمشق. وعرف همداني بتصريحه الشهير في شهر آذار الماضي، حين تباهى باحتلال سوريا وأشار إلى ضعف بشار الأسد واعترافه بهزيمة نظامه وقال إن «القادة العسكريين الإيرانيين تمكنوا من تحرير 85% من الأراضي السورية، التي وقعت سابقاً بيد المعارضة في وقت كان الأسد قد تقبل الهزيمة«. وقالت شبكة «شام» إن أنباء تم تداولها قبل أسبوع، تقول إن إيران «أقالت همداني من منصبه في قيادة قوات ميليشيا الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسكرية المتتالية ضد الثوار، ونُسبت الأخبار حينها الى وكالة «سحام نيوز« المقربة من الإصلاحيين«. وذكرت مصادر إعلامية غربية أن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا إلى سوريا خلال الأيام الأخيرة مع بدء التدخل الروسي، للانضمام إلى هجوم بري كبير لدعم قوات الأسد مع تغطية جوية روسية ضد الثوار السوريين خصوصاً في إدلب وحماة وريف دمشق ودرعا. والجدير بالذكر أن القوات الإيرانية والميليشيات المساندة لها فشلت في السيطرة على المثلث الاستراتيجي في ريف درعا الغربي وهو المثلث الواصل بين أرياف درعا والقنيطرة ودمشق لقطع الطريق أمام الثوار السوريين للاقتراب من العاصمة دمشق، فيما واصل الثوار تقدمهم في ريف القنيطرة وكان آخر نجاح حققوه يوم السبت الماضي حين سيطروا على تل الأحمر الاستراتيجي في طريقهم لفك الحصار عن الغوطة الغربية. وشغل همداني منصب مسؤول العمليات الخارجية في جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري قبل أن يعينه اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس، منسقاً بين قوات الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية (فيلق فاطميون) والباكستانية (لواء زينبيون)، بالإضافة إلى الميليشيات العراقية و«حزب الله« التي تنتشر في سوريا. وهمداني ليس الضابط الإيراني الوحيد الذي لقي مصرعه في سوريا وهو يقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد، لكنه الضابط الأهم والأرفع رتبة حتى الآن. والقتيل يعتبر مؤسس الحرس الثوري في محافظتي همدان وكردستان (غرب إيران)، ولعب دوراً رئيساً في قمع الانتفاضة الكردية مطلع الثمانينات، كما أنه لعب دوراً بارزاً في قمع الثورة الخضراء (سنة 2009 التي اندلعت ضد تزوير الانتخابات لصالح محمود أحمدي نجاد)، عبر قيادته لفيلق «محمد رسول الله»، ومهمة هذا الفيلق كانت في حينه فرض الأمن وقمع أي انتفاضة في العاصمة الإيرانية طهران، كما أنه شارك في حرب العراق وإيران التي بدأت عام 1980، وهو ينتمي إلى الحرس الثوري منذ سنة 1970. وتم إدراج اسم همداني في قائمة العقوبات الدولية على إيران منذ 14 نيسان 2011. (أورينت نت، العربية.نت، السورية نت، الهيئة السورية للإعلام، زمان الوصل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك