تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إنجازات ميدانية للثوار ضد الأسد و«داعش»

Lebanon 24
10-10-2015 | 20:20
A-
A+
إنجازات ميدانية للثوار ضد الأسد و«داعش»
إنجازات ميدانية للثوار ضد الأسد و«داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقق الثوار السوريون إنجازات ميدانية في هجمات شنوها على قوات بشار الأسد في أرياف إدلب وحماه والقنيطرة على الرغم من الغطاء الجوي الروسي والقصف الذي يستهدف المناطق التي يسيطرون عليها، سواء في مواجهة جيش النظام وميليشياته أو تنظيم «داعش» المتطرف. ورأى الائتلاف الوطني السوري أن مصير روسيا في سوريا سيكون مماثلاً لمصير الاتحاد السوفياتي في أفغانستان. فقد تمكن الثوار السوريون أمس من تدمير دبابة وعربة عسكرية خلال اشتباكات مع قوات الأسد في محيط قرية أم حارتين في ريف حماة الشمالي. وأفاد مراسل «أورينت نت»، أن الثوار تمكنوا من تدمير دبابة على جبهة مغير وقتل عدد من قوات الأسد، كما تم تدمير دبابة وعربة عسكرية على جبهة أم حارتين، خلال التصدي لمحاولات تقدم باتجاه المواقع التي يسيطرون عليها. وتابع أن النظام حاول التقدم على جبهة صوامع صخر باتجاه بلدة كفرنبودة في محاولة لتنفيذ عملية التفاف، لكن الثوار قاموا باستهدافهم بقذائف الهاون والمضادات الأرضية، ما أجبر قوات الأسد على التراجع. وفي السياق ذاته، هاجمت كتائب الثوار قرية معان في الريف الشرقي وتعتبر مركزاً لانطلاق ميليشيات الشبيحة نحو بلدات ريف حماه الشمالي، وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى من الشبيحة. وفي تصريح خاص لـ»أورينت نت»، أشار النقيب أبو البراء قائد اللواء السادس التابع للجيش الحر في ريف حماه أن النظام يتبع سياسة الأرض المحروقة قبل أي محاولة تقدم عبر استخدامه راجمات صواريخ حديثة لم تستخدم من قبل، مع مساندة الطيران الروسي الذي يقصف بعشرات الغارات الجوية، ولكن الأمور العسكرية في المنطقة تحت السيطرة وخسائر النظام في تزايد. وشنّ الطيران الحربي للأسد صباح أمس أكثر من 20 غارة جوية على مصيف سلمى في ريف اللاذقية، بالتزامن مع استهداف القوات المتمركزة في برجي بارودا وتلا البلدة بالمدفعية، ما أوقع عدداً من الإصابات. ويأتي هذا القصف المكثف، بعدما تمكن الثوار مساء أول من أمس من استعادة السيطرة على تلال عدة في محور جب الأحمر بعد اشتباكات عنيفة قتل على إثرها 9 عناصر من قوات الأسد وتم تدمير آلية عسكرية. وأشار ناشطون أن الثوار شنوا فجر أمس هجوماً على تلة الزراعة في ريف اللاذقية، حيث تمكنت كتائب الثوار من قتل عدد من ميليشيات الشبيحة وإعطاب آلية عسكرية بعد استهدافها بمضاد للدروع. وفي السياق ذاته، حاولت قوات الأسد اقتحام قرية كفردلبة من محاور عدة، وسط اشتباكات عنيفة سقط إثرها أربعة عناصر من الأخيرة، بالتزامن مع استهداف الطيران الروسي للقرية بغارات جوية عدة. واستهدفت طائرة حربية روسية مقراً تابعاً لـ»الفرقة 13» أحد فصائل الجيش السوري الحر، قرب خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، الجمعة، ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة نحو 10 بجروح ودمار المقر بالكامل. وقال قائد «الفرقة 13» المقدم المنشق عن جيش النظام أحمد السعود، إن «الطيران الروسي استهدف مقرات عدة للجيش الحر الذي يحارب داعش والنظام في الوقت نفسه«، معتبراً أن «ادعاء روسيا محاربة داعش ادعاء عارٍ عن الصحة«. وأكد ناشطون أن «الفرقة 13» استطاعت خلال المعارك الأخيرة الدائرة في ريف حماة تدمير عدد من الدبابات لقوات النظام نظراً لامتلاكها صواريخ «تاو» الأميركية المضادة للدروع، وكانت الفرقة خاضت معارك عدة ضد «داعش» في ريف حلب وإدلب سابقاً. وفي سياق متصل شنت الطائرات الحربية الروسية عدداً من الغارات صباح أمس استهدفت بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي بأربع غارات بالصواريخ الفراغية، كما استهدفت منطقة الخزانات في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي. وفي درعا تواصل غرفة عمليات معركة «وبشر الصابرين» تقدمها في ريف القنيطرة الشمالي، حيث تمكن الثوار أمس من تحرير «تل القبع» (تل UN) التابع لـ»الواء 90»، وذلك بعد ساعات من إطلاق المرحلة الثالثة من المعركة. وأطلق الثوار قبل أسبوعين معركة «وبشر الصابرين» بهدف فك الحصار عن بلدة «بيت جن»، وربط ريف دمشق الغربي بريف القنيطرة الشمالي من خلال السيطرة على سرايا اللواء 90. وقالت مصادر ميدانية إن المنطقة تعرضت لعشرات الغارات الجوية من الطيران الروسي التي تزامنت مع قصف جوي بالبراميل المتفجرة من قبل طيران النظام المروحي، وقصف عنيف براجمات الصواريخ، التي تزامنت مع محاولات قوات النظام التقدم في المنطقة. وكشف رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة أن روسيا أرسلت من المرتزقة إلى سوريا، وتريد رفع الرقم إلى ألفاً، مؤكداً أن اللعبة التي أراد أن يلعبها بوتين في سوريا ستنقلب عليه في نهاية المطاف، ومن الممكن جداً أن تواجه روسيا مصير الاتحاد السوفياتي في أفغانستان. وأشار خوجة إلى أن القصف الروسي طال أيضاً مقاتلي الجيش الحر، ومعظم الضحايا الذين سقطوا نتيجة هذا القصف هم من المدنيين، مضيفاً أن على روسيا أن تدرك أنه لا يمكن كسب حرب بقصف جوي همجي، وسيخسر الأسد وروسيا في نهاية المطاف. ولفت خوجة إلى أن تعداد مقاتلي الجيش السوري الحر يصل إلى نحو ألف مقاتل، وقد تشكل على أيدي ضباط منشقين عن نظام الأسد، مشدداً على أن ما يحصل في سوريا ليس حرباً أهلية وإنما هو عدوان شنَّه نظام الأسد على الشعب السوري. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن مسؤولي عسكريين من الولايات المتحدة وروسيا عقدوا مؤتمر فيديو عبر الهاتف لمدة 90 دقيقة السبت لمناقشة إجراء عمليات جوية آمنة فوق سوريا. وقالت الوزارة في بيان «كانت المناقشات فنية وتركزت بدقة على تنفيذ إجراءات سلامة محددة.. أحرز تقدم خلال المحادثات واتفقت الولايات المتحدة على إجراء مناقشة أخرى مع روسيا في المستقبل القريب«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك