تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ثلاثة حوادث طعن جديدة في القدس وإسرائيل تشن حملة اعتقالات واسعة

Lebanon 24
12-10-2015 | 18:09
A-
A+
ثلاثة حوادث طعن جديدة في القدس وإسرائيل تشن حملة اعتقالات واسعة
ثلاثة حوادث طعن جديدة في القدس وإسرائيل تشن حملة اعتقالات واسعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقعت ثلاثة حوادث طعن في القدس المحتلة أمس أدت الى جرح شرطي وإسرائيلييْن، وراح ضحيتها أحد المهاجمين في حين أصيب آخر، في وقت اتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بمحاولة «التسبب بانتفاضة ثالثة بهدف تحويل الانظار بعيداً من المشكلات التي يواجهها في الساحتين السياسية والديبلوماسية حيث فشل فشلاً ذريعاً». وصرح المالكي على هامش مؤتمر صحافي في فيينا بأن نتانياهو ارتكب «خطأ فادحاً» عبر اختراق الوضع القائم في الحرم القدسي، و»وسع نطاق النزاع لينقله من خلاف سياسي محدود مع الفلسطينيين يمكن التوصل الى حل سياسي له، الى حرب بلا نهاية مع المسلمين حول العالم». وتدارك انه في هذه المرحلة لا يزال «سابقاً لأوانه التحدث عن أجواء انتفاضة ثالثة»، مضيفاً: «اعتقد انه ما زال ممكناً ضبط الوضع اذا تعاون نتانياهو»، داعياً إياه الى «وقف انتهاكات الوضع الراهن في باحة الاقصى بموجب القانون الدولي». وقال: «نحتاج الى طرف ثالث». ميدانياً، قالت الشرطة الاسرائيلية في بيان ان فلسطينييْن هاجما يهوداً في مستوطنة «بسغات زئيف» في القدس الشرقية، ما أدى الى إصابة يهودييْن، أحدهما جروحه خطرة، بينما قتل أحد المنفذين وأُصيب الآخر. وفي وقت سابق أمس، قالت الشرطة ان فتاة فلسطينية (16 عاماً) طعنت شرطياً من «حرس الحدود» الاسرائيلي بسكين قرب مقر الشرطة في القدس، بينما تمكن الشرطي من اطلاق النار عليها. واضافت في بيان ان شرطياً لاحظ الشابة وارتاب بأمرها فطلب منها التوقف، الا انها واصلت السير وتجاهلته، وعندما لحق بها «استدارت نحوه مع سكين وطعنته» وأصابته بجروح طفيفة، مؤكدة انه تمكن من اطلاق النار عليها واصابتها. وصباح امس، قتل الشاب المقدسي مصطفى الخطيب (18 عاماً) برصاص الشرطة التي قالت انه طعن احد عناصرها بسكين قرب البلدة القديمة، لكنه قتل برصاص شرطيين آخرين في المكان. واضافت ان الهجوم وقع عند نقطة تفتيش قرب باب الاسباط في القدس، مشيرة الى ان الشرطي لم يصب بأذى لانه كان يرتدي سترة واقية. غير ان مصادر محلية نفت الرواية الاسرائيلية، وقالت ان الخطيب لم يحاول مهاجمة الجنود وأنه كان يسير في الشارع بشكل اعتيادي، إلا ان عناصر ما يسمّى «حرس الحدود» أطلقوا النار عليه، ما أدى إلى استشهاده فوراً. وكان الفتى أحمد شراكة (13 عاماً) استشهد مساء أول من امس بنيران الجيش الاسرائيلي قرب رام الله، وأُصيب عشرون آخرون بجروح، وفق مصدر في وزارة الصحة الفلسطينية. وشارك مئات من الفلسطينيين، بينهم أطفال من زملائه وأصدقائه، في تشييع جثمانه الذي لف بالعلم الفلسطيني والورود قبل تشييعه في المسجد في مخيم الجلزون قرب رام الله. وقالت والدة الطفل هدى: «ذهب من دون ان يقول لي. لقد علمت من التلفزيون بوجود شهيد. بعدها قالوا لي انه أحمد». وامتد التوتر الذي بدأ قبل أسابيع في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين الى العرب في اسرائيل حيث أقدم شاب عربي اسرائيلي (20 عاماً) مساء أول من أمس على دهس جندييْن بسيارة، وقام بعدها بطعن مدنييْن اسرائيليين بعد ان غادر سيارته قرب كيبوتس «جان شمويل»، وفق الشرطة التي قالت انها اعتقلت المهاجم. في غضون ذلك، أعلن نادي الاسير الفلسطيني ان قوات الاحتلال شنت فجر أمس حملة اعتقالات واسعة طاولت 59 مواطناً من محافظات عدة، منها القدس (16 شاباً)، وقرية عتيل في محافظة طولكرم (13 شاباً)، وقرية سلواد في محافظة رام الله (9 شبان)، وفي الخليل (7 شبان)، وبلدة عوريف جنوب نابلس (شاب)، وفي قرية العساكرة في بيت لحم (شاب). «حماس» تنفي نفى الناطق باسم وزارة الداخلية التي تديرها حركة «حماس» في قطاع غزة إياد البُزم ما ورد في وثائق مسربة صادرة عن وكيل الوزارة القيادي في الحركة كامل أبو ماضي تتضمن أوامر بمنع المتظاهرين الفلسطينيين من الاقتراب من الحدود الشرقية والشمالية للقطاع لمسافة 500 متر . وتشير إحدى الوثيقتين، اللتين نشرهما موقع «ويكيلكس غزة» على حسابه على «فايسبوك»، إلى أن القائد العام لقوات الأمني الوطني في غزة اللواء حسين أبو عاذرة أصدر أوامره بـ»اعتبار المناطق الفاصلة (الحدود) مناطق عسكرية... لا يجوز لغير العسكريين وأصحاب الشأن دخولها... وكل من يخالف هذا القرار يعرض نفسه للمساءلة القانونية والقضائية». وأرسل أبو عاذرة نسخة من القرار إلى أبو ماضي الذي بدوره أصدر قراراً أول من أمس وجهه إلى «قادة الأجهزة الأمنية ومديري الإدارات المركزية». وطالب أبو ماضي في قراره القادة والمدراء بـ»عمل ما يلزم في هذا الخصوص». ويهدف القرار إلى منع المتظاهرين الشبان من الوصول إلى المناطق الحدودية للتعبير عن تضامنهم مع أهلهم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسوة بما حصل الجمعة الماضي عندما اشتبكوا مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تنتشر على طول الحدود، ما أدى إلى استشهاد سبعة أطفال وشبان وجرح نحو 150 آخرين. وانقسم الشارع «الغزي» تجاه توجه الشبان إلى المناطق الحدودية، إذ أن هناك من يطالب بمنعهم ووقف نزيف الدم بلا ثمن، ومنهم من يطالب بالسماح لهم بالتعبير عن تضامنهم ورفضهم الاحتلال وإجراءاته مهما كلف الثمن. لكن البُزم قال لـ»الحياة» إنه «لا صحة لما ورد في وثيقة مزورة منسوبة لوكيل وزارة الداخلية عن منع المواطنين من الوصول قرب المناطق الحدودية»، مضيفاً أن «الواقع الميداني يؤكد عدم صحتها». إلى ذلك، تظاهر عشرات المواطنين الفلسطينيين أمس تضامناً مع الضفة والقدس، وتنديداً بالاعتداءات المتواصلة في المدينة المقدسة، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى من المستوطنين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك