تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كرّ وفرّ بين «النظام» والمعارضة... وأســــلحة أميركيّة إلى الأكراد لمعركة الرقة

Lebanon 24
12-10-2015 | 18:41
A-
A+
كرّ وفرّ بين «النظام» والمعارضة... وأســــلحة أميركيّة إلى الأكراد لمعركة الرقة
كرّ وفرّ بين «النظام» والمعارضة... وأســــلحة أميركيّة إلى الأكراد لمعركة الرقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
«يغيّر قواعد اللعبة»القتال، كما قصفت مع طائرات «النظام» قرى جبل الأكراد بالصواريخ والبراميل المتفجرة. أمّا وكالة «سانا» الرسمية فقالت إنّ الجيش سيطر على المشارف الجنوبية الشرقية لبلدة سلمى في ريف اللاذقية، واستهدف مقرات قيادة وتجمعات لمَن وصفتهم الوكالة بـ«الإرهابيين» في تل عاس ورويسة القبور وملوحة في المنطقة. وبالتزامن مع تطورات جبهة جبل الأكراد من الجهة الغربية، تستمر الاشتباكات عنيفة من الجهة الجنوبية في قرى جب الأحمر وجب الغار وسماكوفة، وسط أنباء عن خسارة النظام لتلتين على هذا المحور. وفي هذا السياق قال العقيد العكيدي من الجيش الحر إنّ «النظام على نقاط تماس طويلة مع تنظيم الدولة تمتد حتى 150 كلم، لكنّ تلك الجبهات هادئة ولا تشهد أي اشتباكات»، مشيراً إلى أنّ التنظيم استغلّ القصف الروسي وغارات «النظام» ليتقدم في ريف حلب الشمالي. من جهة أخرى، اعلن متحدث باسم قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط الكولونيل باتريك رايدر أمس انّ الولايات المتحدة ألقت من الجو، أمس الأول، ذخائر في شمال سوريا لمقاتلين من المعارضة يتصدون لـ«داعش». ولفت إلى انّ هذه العملية الجويّة «الناجحة» باسم التحالف «وفّرت ذخائر لمجموعات عربية سورية خضع المسؤولون عنها لعمليات تدقيق ملائمة من جانب الولايات المتحدة». وقد أعلنت شبكة «سي أن أن» أنّ طائرات شحن أميركية نقلت 50 طناً من الذخيرة الى شمال سوريا عن طريق الانزال الجوي. «قوات سوريا الديموقراطية» كذلك، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية ومجموعة من الفصائل المسلحة التي حارب بعضها إلى جانبها، توحيد جهودها العسكرية في المرحلة المقبلة في إطار قوة مشتركة باسم «قوات سوريا الديموقراطية»، وذلك بهدف تضييق الحصار على الرقة بالتنسيق مع الائتلاف الدولي. والجدير بالذكر انّ «تشكيل قوات سوريا الديموقراطية» ضمّت «التحالف العربي السوري وجيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمّع ألوية الجزيرة» بالإضافة الى «المجلس العسكري السرياني» المسيحي و«وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة». وأشار متحدث باسم المعارضة في سوريا الى انّ الولايات المتحدة أبلغت المعارضة العربية المسلّحة أن أسلحة جديدة في طريقها إليهم لمساعدتهم في شن هجوم مشترك مع حلفائهم الأكراد على مدينة الرقة التي يسيطر عليها «داعش». وقال ابو معاذ المتحدث باسم جبهة ثوار الرقة: «اجتمعنا مع الأميركيين وتمّت الموافقة على هذا وأبلغونا بأنّ الأسلحة الجديدة- ومنها أسلحة نوعية- في الطريق». في السياق نفسه، اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنّ «العدوان الروسي» عزّز مسار الحرب في سوريا، وحوّل موسكو إلى طرف في قتل السوريين وتهجيرهم وتدمير بلدهم بتخلّيها عن مساعي الحل السياسي وفق بيان جنيف. ودعا الائتلاف إلى مواجهة العدوان الروسي الخطير وتحالفاته ومبرراته وما يرافقه من «أكاذيب وتلفيقات حول قتال تنظيم الدولة»، معتبراً ذلك مهمة وطنية ينبغي الانخراط الكلي فيها. السعودية تحذّر من عواقب وخيمة ونُقِلَ عن مصدر سعودي انّ مسؤولين سعوديين كباراً أبلغوا القادة الروس أن التدخّل العسكري الروسي في سوريا ستكون له «عواقب وخيمة» وسيؤدي إلى تصعيد الحرب هناك ويدفع متطرفين من أنحاء العالم الى المشاركة فيها. وأضاف «سيواصل السعوديون تعزيز المعارضة المعتدلة في سوريا ودعمها». من جهته، دعا الاتحاد الاوروبي روسيا الى «وقف فوري» للضربات الجوية التي تستهدف «المعارضة المعتدلة» في سوريا، معتبراً انه «لا يمكن التوصّل الى سلام دائم مع القادة الحاليين» للبلاد فيما تدعم موسكو نظام الأسد. وقال وزراء خارجية الدول الـ28 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي المجتمعون في لوكسمبورغ انّ التدخل الروسي في النزاع الذي «يغيّر قواعد اللعبة» على حد قول وزيرة خارجية الاتحاد فديريكا موغيريني، يُثير «قلقاً عميقاً» داخل الاتحاد الاوروبي. لكن بالرغم من اللهجة المتشددة حيال موسكو ظهرت خلافات داخل الاتحاد الاوروبي بشأن المكانة الواجب إعطاؤها للأسد الذي يحظى بدعم بوتين. أمّا وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف فقال انّ موسكو لم تتفق 100% بعد بشأن سوريا مع أميركا وحلفائها الإقليميين لكنّ هناك تقدماً واضحاً في هذا الصدد، فيما اعلن جهاز الأمن الروسي أمس انّ المشتبه بهم الروس الذين أوقفوا اثناء تحضيرهم اعتداء في العاصمة الروسية تلقّوا تدريباً في معسكرات تدريب تابعة لـ«داعش» في سوريا. أميركياً، أجرى الرئيس باراك أوباما حواراً مع برنامج «60 دقيقة «في قناة «سي بي إس» الأميركيّة، اكد فيه أنّ واشنطن علمت بأنّ روسيا تعتزم تقديم مساعدة عسكرية للأسد، و«لذلك لم تكن هذه العملية العسكرية الروسية في سوريا مفاجأة كبيرة لنا»، معتبراً أنّ النصر على تنظيم «الدولة الإسلامية» لا يمكن تحقيقه طالما بقيَ الأسد في منصبه. وشدد على أنّ واشنطن تنوي مواصلة دعم «المعارضة المعتدلة» التي سوف تقاتل من أجل خروج الأسد، لكنها لا تخطط لعملية عسكرية في سوريا.(وكالات)واشنطن تلقي ذخائر جوّاً للمعارضين السوريين المناهضين لـ»داعش» تمكّنت قوات النظام السوري بغطاء جوي روسي من التقدم أمس على جبهات عدة بعد اشتباكات هي «الأعنف» مع الفصائل المقاتلة منذ مطلع الشهر الحالي. واعلنت القيادة العامة لجيش «النظام»، في بيان، انّ القوات المسلحة أحرزت «نجاحات مهمة في عملياتها العسكرية المتواصلة ضد التنظيمات الارهابية» في محافظات حماه (وسط) وحلب (شمال) واللاذقية (غرب)، مؤكدة سيطرة وحداتها «على بلدات وقرى كفرنبودة وعطشان وقبيبات ومعركبة وام حارتين وتل سكيك وتل الصخر والبحصة في ريف حماة الشمالي». وتعد بلدة كفرنبودة ذات موقع استراتيجي بالنسبة الى النظام الذي يحاول التقدم للسيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على طريق دمشق حلب الاستراتيجية. لكنّ المرصد السوري لحقوق الانسان نَفى سيطرة قوات «النظام» على بلدة كفرنبودة مشيراً الى استمرار اشتباكات بين قوات «النظام» والفصائل المقاتلة. واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطرة قوات النظام على الحي الجنوبي من كفرنبودة تحت غطاء جوي من الطائرات الحربية الروسية التي شنّت أكثر من عشرين غارة منذ الصباح»، مضيفاً «في حال تمكّنت قوات «النظام» من السيطرة بالكامل على كفرنبودة، يصبح بإمكانها التقدّم للسيطرة على مدينة خان شيخون التي تعدّ خزاناً بشرياً لـ«جبهة النصرة» في محافظة ادلب وتقع على طريق حلب دمشق الدولية». وتشنّ قوات «النظام» هجوماً متزامناً على طرفي هذه الطريق في محاولة لـ «تشتيت مقاتلي الفصائل والتقدّم الى ريف ادلب الجنوبي». وتمكنت قوات «النظام» من السيطرة منذ بدء الهجوم البري المدعوم بغطاء جوي روسي على 9 بلدات وقرى محيطة بمدينة خان شيخون، في موازاة سيطرتها على 5 قرى في محافظة اللاذقية الساحلية، أبرزها الجب الاحمر، وفق مصدر عسكري. وفي شمال البلاد، سيطرت قوات «النظام» أمس على المدينة الحرة الواقعة على أطراف مدينة حلب بتغطية جوية روسية بعد اشتباكات مع الفصائل المقاتلة. في المقابل، أكدت فصائل المعارضة السورية سيطرتها على قرية دورين الإستراتيجية بجبل الأكراد في ريف اللاذقية، أمس، إثر هجوم مفاجئ للفرقة الساحلية الأولى التابعة لـ«الجيش الحر»، وعدة فصائل مقاتلة، على قوات النظام والميليشيات الشيعية الداعمة له بعد تمهيد مدفعي وكثافة نيران كبيرة من الرشاشات الثقيلة والمتوسطة. وأشار قيادي في «الجيش الحر» إلى أنّ تحرير القرية يسهّل على الثوار تحرير قريتي كفر عجوز وكفر دلبا اللتين سيطر عليهما «النظام» خلال اليومين الماضيين، حيث باتوا يحاصرون قرية دورين من ثلاث جهات «كما أننا أبعدنا بتحريرها قوات النظام عن مواقع الثوار في سلمى وجوارها». وعقب خسارة النظام للقرية، كثفت الطائرات الروسية طلعاتها الجوية مستهدفة بالقصف مواقع قوات المعارضة على امتداد محاور القتال، كما قصفت مع طائرات «النظام» قرى جبل الأكراد بالصواريخ والبراميل المتفجرة. أمّا وكالة «سانا» الرسمية فقالت إنّ الجيش سيطر على المشارف الجنوبية الشرقية لبلدة سلمى في ريف اللاذقية، واستهدف مقرات قيادة وتجمعات لمَن وصفتهم الوكالة بـ«الإرهابيين» في تل عاس ورويسة القبور وملوحة في المنطقة. وبالتزامن مع تطورات جبهة جبل الأكراد من الجهة الغربية، تستمر الاشتباكات عنيفة من الجهة الجنوبية في قرى جب الأحمر وجب الغار وسماكوفة، وسط أنباء عن خسارة النظام لتلتين على هذا المحور. وفي هذا السياق قال العقيد العكيدي من الجيش الحر إنّ «النظام على نقاط تماس طويلة مع تنظيم الدولة تمتد حتى 150 كلم، لكنّ تلك الجبهات هادئة ولا تشهد أي اشتباكات»، مشيراً إلى أنّ التنظيم استغلّ القصف الروسي وغارات «النظام» ليتقدم في ريف حلب الشمالي. من جهة أخرى، اعلن متحدث باسم قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط الكولونيل باتريك رايدر أمس انّ الولايات المتحدة ألقت من الجو، أمس الأول، ذخائر في شمال سوريا لمقاتلين من المعارضة يتصدون لـ«داعش». ولفت إلى انّ هذه العملية الجويّة «الناجحة» باسم التحالف «وفّرت ذخائر لمجموعات عربية سورية خضع المسؤولون عنها لعمليات تدقيق ملائمة من جانب الولايات المتحدة». وقد أعلنت شبكة «سي أن أن» أنّ طائرات شحن أميركية نقلت 50 طناً من الذخيرة الى شمال سوريا عن طريق الانزال الجوي. «قوات سوريا الديموقراطية» كذلك، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية ومجموعة من الفصائل المسلحة التي حارب بعضها إلى جانبها، توحيد جهودها العسكرية في المرحلة المقبلة في إطار قوة مشتركة باسم «قوات سوريا الديموقراطية»، وذلك بهدف تضييق الحصار على الرقة بالتنسيق مع الائتلاف الدولي. والجدير بالذكر انّ «تشكيل قوات سوريا الديموقراطية» ضمّت «التحالف العربي السوري وجيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمّع ألوية الجزيرة» بالإضافة الى «المجلس العسكري السرياني» المسيحي و«وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة». وأشار متحدث باسم المعارضة في سوريا الى انّ الولايات المتحدة أبلغت المعارضة العربية المسلّحة أن أسلحة جديدة في طريقها إليهم لمساعدتهم في شن هجوم مشترك مع حلفائهم الأكراد على مدينة الرقة التي يسيطر عليها «داعش». وقال ابو معاذ المتحدث باسم جبهة ثوار الرقة: «اجتمعنا مع الأميركيين وتمّت الموافقة على هذا وأبلغونا بأنّ الأسلحة الجديدة- ومنها أسلحة نوعية- في الطريق». في السياق نفسه، اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنّ «العدوان الروسي» عزّز مسار الحرب في سوريا، وحوّل موسكو إلى طرف في قتل السوريين وتهجيرهم وتدمير بلدهم بتخلّيها عن مساعي الحل السياسي وفق بيان جنيف. ودعا الائتلاف إلى مواجهة العدوان الروسي الخطير وتحالفاته ومبرراته وما يرافقه من «أكاذيب وتلفيقات حول قتال تنظيم الدولة»، معتبراً ذلك مهمة وطنية ينبغي الانخراط الكلي فيها. السعودية تحذّر من عواقب وخيمة ونُقِلَ عن مصدر سعودي انّ مسؤولين سعوديين كباراً أبلغوا القادة الروس أن التدخّل العسكري الروسي في سوريا ستكون له «عواقب وخيمة» وسيؤدي إلى تصعيد الحرب هناك ويدفع متطرفين من أنحاء العالم الى المشاركة فيها. وأضاف «سيواصل السعوديون تعزيز المعارضة المعتدلة في سوريا ودعمها». من جهته، دعا الاتحاد الاوروبي روسيا الى «وقف فوري» للضربات الجوية التي تستهدف «المعارضة المعتدلة» في سوريا، معتبراً انه «لا يمكن التوصّل الى سلام دائم مع القادة الحاليين» للبلاد فيما تدعم موسكو نظام الأسد. وقال وزراء خارجية الدول الـ28 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي المجتمعون في لوكسمبورغ انّ التدخل الروسي في النزاع الذي «يغيّر قواعد اللعبة» على حد قول وزيرة خارجية الاتحاد فديريكا موغيريني، يُثير «قلقاً عميقاً» داخل الاتحاد الاوروبي. لكن بالرغم من اللهجة المتشددة حيال موسكو ظهرت خلافات داخل الاتحاد الاوروبي بشأن المكانة الواجب إعطاؤها للأسد الذي يحظى بدعم بوتين. أمّا وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف فقال انّ موسكو لم تتفق 100% بعد بشأن سوريا مع أميركا وحلفائها الإقليميين لكنّ هناك تقدماً واضحاً في هذا الصدد، فيما اعلن جهاز الأمن الروسي أمس انّ المشتبه بهم الروس الذين أوقفوا اثناء تحضيرهم اعتداء في العاصمة الروسية تلقّوا تدريباً في معسكرات تدريب تابعة لـ«داعش» في سوريا. أميركياً، أجرى الرئيس باراك أوباما حواراً مع برنامج «60 دقيقة «في قناة «سي بي إس» الأميركيّة، اكد فيه أنّ واشنطن علمت بأنّ روسيا تعتزم تقديم مساعدة عسكرية للأسد، و«لذلك لم تكن هذه العملية العسكرية الروسية في سوريا مفاجأة كبيرة لنا»، معتبراً أنّ النصر على تنظيم «الدولة الإسلامية» لا يمكن تحقيقه طالما بقيَ الأسد في منصبه. وشدد على أنّ واشنطن تنوي مواصلة دعم «المعارضة المعتدلة» التي سوف تقاتل من أجل خروج الأسد، لكنها لا تخطط لعملية عسكرية في سوريا.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك