تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تحرير بيجي خلال أيام... وعزل قائد الجيش في الأنبار

Lebanon 24
12-10-2015 | 18:41
A-
A+
تحرير بيجي خلال أيام... وعزل قائد الجيش في الأنبار
تحرير بيجي خلال أيام... وعزل قائد الجيش في الأنبار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن مسؤول أمني عراقي في محافظة صلاح الدين، أمس، أنّ «عملية إعادة تحرير مدينة بيجي ستبدأ خلال أيام قليلة بعد استكمال التعزيزات العسكرية»، فيما عُيّن قائد جديد لعمليات الجيش في الأنبار بدلاً من الركن قاسم المحمدي الذي عزله التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. عشائر الأنبار تؤكد إصابة البغدادي جرّاء الغارة الأخيرةكشفَ رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، جاسم الجبارة، أنّ «قواتٍ يصل قوامها إلى نحو 600 ألف مقاتل تحتشد في المناطق المحيطة ببيجي، لتنفيذ عملية عسكرية سريعة وخاطفة لاستعادة المدينة التي تشهد مواجهات متقطّعة بين القوات الأمنية العراقية ومقاتلي تنظيم «داعش»، موضحاً أنّ «القوات المُشاركة تضمّ مُختلف الفرق العسكرية والرتب». وأكّد أنّ «المواقع التي يُسيطر عليها «داعش» في بيجي والصينية والقرى المُحيطة بهما قد بدأت تتصاعد فيها حدّة الاشتباكات لإيقاع أكبر قدر من الخسائر في الأرواح والمعدّات في صفوف «داعش». وسيُسهم تحرير مدينة بيجي بالكامل في قطع أذرع التنظيم نحو محافظة ديالى، فضلاً عن مدينة تكريت، نظراً لوقوع بيجي بين 3 مدن تحت سيطرة «داعش»، وهي الشرقاط شمالاً على حدود الموصل، والصينية غرباً، والحويجة في محافظة كركوك. من جهته، قال مسؤول في قوات «الحشد الشعبي» إنّ «القوات تتمركز في قرية المزرعة وسبايكر والحجاج، فضلاً عن القوات المنتشرة في الصحراء الغربية الفاصلة بين محافظتي صلاح الدين والأنبار». وفي الأنبار، أفاد مسؤول أمني بأنّ «تعزيزات عسكرية من الشرطة العراقية والجيش وصلت من بغداد وسامرّاء التابعة لمحافظة صلاح الدين، إلى شرق الرمادي لتسخير الحشود العسكرية وإسناد القوات الأمنية المُتقدّمة في عمليات تحرير الرمادي». إلى ذلك، أعلنت خلية الإعلام الحربي العراقية تعيين قائد جديد لعمليات الجيش في الأنبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي بدلاً من الركن قاسم المحمدي الذي عزله التحالف الدولي». وأضافت أنّ «عملية العزل جاءت بعد أن طلبَ التحالف قبل 3 أيام من قائد عمليات الأنبار تنفيذ عملية نوعية لاستعادة منطقة قريبة من الرمادي، لكنّ اللواء رفض تنفيذ المهمّة من دون غطاء جوّي للتحالف لتجَنّب وقوع خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف قوات الجيش، فعزله القائد العام للقوات المُسلّحة ورئيس الوزراء حيدر العبادي». وشغلَ المحلاوي، مناصب معاون قائد عمليات الجزيرة والبادية غرب الأنبار، وقائد شرطة محافظة الأنبار، وتسلّمَ مناصب عسكرية أخرى في الجيش العراقي. من جهة أخرى، أعلن مسؤولون عراقيون أمنيون كبار أنّ «زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي لم يكن في موكب استهدفَته ضربات جوّية قربَ الحدود السورية أمس الأوّل»، بينما أكّد مصدر مطّلع في الأنبار إصابة البغدادي جرّاء الضربة». في غضون ذلك، اتّهم سياسيون أكراد عراقيون رئيسَ إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بتنفيذ «انقلاب سياسي» عبر منعِهم من الوصول إلى مكاتبهم في الإقليم، وأبرز هؤلاء رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد وعدد من أعضائه. ويأتي ذلك غداة موجة احتجاجات عنيفة ضدّ رئيس الإقليم الذي انتهَت ولايته في آب الماضي، والذي يتّهم معارضيه وفي مُقدّمهم «حركة التغيير» بإثارة أعمال العنف. وأكّد هؤلاء السياسيون أنّ «قوّة تابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعّمه بارزاني منعَت رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد وخمسةً من أعضائه التابعين لـ»حركة التغيير» من دخول مدينة أربيل عند حاجز أمني بين أربيل والسليمانية». ويسيطر حزب بارزاني على مناطق شمال الإقليم وغربها، في حين تُعتبر مناطق جنوب الإقليم، أي محافظة السليمانية، معقلاً لأنصار «حركة التغيير». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك